إختتام لقاء تدارسي بكلية علوم مراكش حول‎ ‎البيئة و ‏النجاعة الطاقية في المعمار

هاسبريس : ‏
‏ ‏
إختتمت مساء اليوم الثلاثاء 25 أبريل الحالي، أشغال لقاء تدارسي علمي ، نظم بكلية العلوم ‏السملالية التابعة لجامعة القاضي عياض في مراكش، إنصبت حول حصر أليات الإستمرارية ‏المتعلقة بإعداد شعبة ماستردولي ، تروم التخصص في البيئة والنجاعة الطاقية في الميدان ‏المعماري، بحضور كل من الدكتور مولاي الحسن حبيض ، عميد كلية العلوم السملالية، والدكتور ‏نائب رئيس جامعة القاضي عياض، والدكتور نائب رئيس الجامعة الأورومتوسطية في فاس، وممثل ‏عن الإتحاد الأوروبي والعديد من الأساتذة الجامعيين المختصين والخبراء والأكاديميين المهتمين ‏مجالات النجاعة الطاقية في المجال المعماري .‏
وهدفت فعاليات اللقاء العلمي المذكور، التي غطت يومين ترسيخ التواصل العلمي بين الجامعات ‏المعنية المشاركة، في المشروع التعليمي المتعلق بالماستر ، ومختلف توجهاته العلمية ، والذي ‏يشمل جامعات بفرنسا وإيطاليا وبولونيا والمغرب والجزائر وتونس .‏ بالإضافة الى جامعة القاضي ‏عياض ‏بمراكش، والجامعة الأورومتوسطية ، وكإستمرارية للدورة الفارطة التي نظمت بجامعة ‏فرصوفيا ببولونيا،‏كما سعت أشغال اللقاء إلى إطلاع الأساتذة المشاركين والمشاركات على ‏المستجدات العلمية والبيئية والتقنية المتعلقة ‏بإستعمال أليات النجاعة الطاقية في المجال العمراني، ‏حيث تم الوقوف على مجموعة من النماذج المختبرية في هذا الصدد ،المركز الوطني للدراسات ‏والأبحاث حول الماء والطاقة ‏CNEREE‏ في مراكش، وتنظيم زيارة ميدانية إلى حمام المحاميد ، ‏كحمام يشتغل على طاقة الكثل الحيوية ، والطاقة الشمسية، حيث إطلع المشاركون والمشاركات على ‏مختلف الجوانب المرتبطة ‏بهذا المجال، على مستوى الكيفيات والتدابير القائمة على مبدأ إستحضار ‏البيئة و النجاعة ‏الطاقية في البناء والنسيج العمراني، كتخصص جامعي مهيكل لطلبة الماستر بالدول ‏المشاركة في المشروع.‏

في سياق مماثل، أبرز العديد من المشاركات والمشاركين ، الدور التأطيري و البيداغوجي الذي تقوم ‏به عمادة كلية العلوم السملالية التابعة لجامعة القاضي عياض، من خلال رؤيتها الإستباقية للتطورات ‏العلمية العالمية، وتهيئتها لوسائل الاشتغال في مجال البحث العلمي ، كضرورة باتت تترجم على ‏مستوى التسيير والتدبير المالي والإداري، ترمي لتأسيس ثقافة حوار أكاديمي مسؤول في مختلف ‏الجوانب المختبرية والتطبيقية بكل إلتزام موضوعي وفي أفق المساهمة في إعمال سياسة وطنية في ‏مجال البحث العلمي، وإستشراف عملية تحسين مناخ البناء والإنعاش العقاري،وفق المقاربات البيئية ‏والحفاظ ‏على الطاقة وعلى الموارد الحيوية الطبيعية ، من خلال المبادرات الجامعية العلمية.‏

هذا ، وأوضحت الدكتورة لطيفة بلالي ، الأستاذة الجامعية بكلية العلوم السملالية ‏، التابعة لجامعة ‏القاضي عياض بمراكش، والعضو بالمشروع العلمي في إتصال لــ”هاسبريس” بها، أن تنظيم هذا ‏اللقاء بمراكش، يسعى إلى إطلاع المشاركات والمشاركين على التجربة العلمية المغربية ‏وابرازالبرامج البيداغوجية والعلمية للماسترالحالي بجامعة القاضي عياض بمراكش ، والجامعة ‏الأورومتوسطية بفاس في هدا المجال، وخلق فضاءا لتبادل ‏التجارب بين الجامعات من خلال إعداد ‏وتطوير مختلف المناحي التطبيقية و المختبرية حول مجالات النجاعة الطاقية في ‏المجالات ‏العمرانية، وقصد توفير مناخ علمي وأكاديمي ملائم للتعبئة ، وإنجاح هذه المبادرة التشاركية الرائدة، ‏والعالمية التي تشارك فيها الدول المغاربية الثلاث وفرنسا وإيطاليا، بالإضافة إلى بولونيا التي ‏إحتضنت اللقاء الأول في رحاب جامعة فارصوفيا من أجل تهيءماستردولي ، يروم التخصص في ‏البيئة والنجاعة الطاقية في الميدان المعماري . ‏

 

وأضافت الدكتورة بلالي ، أن تهيئة سلكـ ماستر في الجامعة المغربية يختص بالنجاعة الطاقية في ‏مجالات ‏البناء والمعمار، ويراعي مقومات السلامة البيئية ، من شأنه أن يفتح الجامعة المغربية، على ‏‏مختلف المؤسسات الجامعية ذات نفس الإهتمام، على غرار المدرسة الوطنية للهندسة ‏المعمارية ‏بالرباط ووكالة تنمية الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، وعلى شتى المعاهد ‏والمؤسسات التعليمية ‏العليا المهتمة بهذا المجال ، وتمكين طلبة الماستر من معرفة مختلف التقنيات المتعلقة بمفهوم النجاعة ‏‏الطاقية في المباني، والمستجدات التي أصبحت من الأمور الأساسية التي يجب أخذها بعين ‏الاعتبار، ‏خاصة مع القانون الجديد للنجاعة الطاقية للبنايات.‏

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.