عائلة تؤسس مركز للبحث التاريخي في ‏كلميم ‏

هاسبريس :‏

نُظم بكلميم حفل افتتاح “مركز أهل بيروك للتراث والأبحاث والتنمية” الذي يعنى بالبحث التاريخي في منطقة واد ‏نون ضمن الجهود العلمية الرامية إلى النهوض بالأبحاث التاريخية المتخصصة في تراث وتاريخ المنطقة، و ترميم ‏المآثر التاريخية الواد نونية التي “طالها الكثير من الإهمال” والتي تعد معالم مهمة من معالم المنطقة.‏
وأفاد يحيا بيروك، الكاتب العام للمركز الجديد، أن تأسيس المركز ينطلق من رغبة أسرة بيروك في تقاسم المعرفة ‏التاريخية التي كانت جزءا فاعلا فيها، بما تتوفر عليه من وثائق ومخطوطات ومراسلات تاريخية.‏
وأضاف بيروك أن الوثائق التاريخية تتوزع على فترات زمنية تصل إلى ما يزيد أحيانا عن مئتي سنة، وبعضها ‏يؤرخ للمرحلة التي كانت فيها منطقة واد نون مركزا تجاريا هاما وهمزة وصل بين إفريقيا وباقي مناطق المغرب ‏وأوربا، كما تعرف مختلف الوثائق بدور أسرة بيروك في صناعة تاريخ المنطقة.‏
وأشار يحيا بيروك، إلى أن أسرة بيروك قررت إنشاء المركز لنفض الغبار عن صفحات مهمة من تاريخ البلاد لاسيما ‏على مستوى منطقة واد نون، حيث تتوفر الأسرة على وثائق مهمة في المجالين السياسي والاقتصادي.‏

وفاة الحضري المؤرخ والناقد ‏السينمائي المصري ‏

هاسبريس : ‏

نعى حلمي النمنم ،وزير الثقافة المصري، شيخ نقاد السينما في مصر والمؤرخ السينمائي أحمد ‏الحضري، الذي وافته المنية الليلة الماضية بعد صراع طويل مع المرض. ‏
وقال النمنم وزير الثقافة، إن قامة كبيرة فقدتها السينما المصرية، مؤكدا أن الراحل أثرى الحياة ‏الثقافية بترجماته ومؤلفاته وأعماله الإبداعية. ‏
ويعد الحضري قامة عالية في مجال الثقافة السينمائية في مصر والعالم العربي. وقد ألف العديد من ‏الكتب المعنية بالسينما وعلومها وجمالياتها، وترجم أمهات كتب السينما الأجنبية للغة العربية. ‏

 

وشغل الراحل العديد من المناصب الحيوية في الحقل السينمائي ، منها عميد المعهد العالي للسينما في ‏عام 1967، ومدير المركز الفني للصور المرئية في عام 1972، ومدير مركز الثقافة السينمائية في ‏عام 1975، ورئيس المركز القومي للسينما في عام 1980، ورئيس صندوق دعم السينما في عام ‏‏1984. ‏


كما شغل منصب رئيس نادي سينما القاهرة في عام 1968، ورئيس مهرجان الإسكندرية السينمائي ‏عام 1988، ورئيس الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما في عام 1989، وعضو مجلس إدارة ‏جمعية نقاد السينما المصريين. كما أسس جمعية الفيلم عام 1960، ونال الجائزة الأولى في “النقد ‏السينمائي” عام 1964. ‏

احتفالات رأس السنة بمراكش ‏تعايش بين المسلمين والأجانب ‏

محمــد القـنــور

عدسة : محمد أيت يحي  : ‏

 

ارتدت مدينة مراكش، وهي تنهي سنة 2016، حلة جديدة احتفالا بأعياد الميلاد التي يحييها ‏المسيحيون في سلام ووئام في هذه المدينة الذي يفوق عدد ساكنتها من المليون نسمة من المغاربة. ‏ويطالع زائر جامع الفنا، التي تتوسط مدينة السبعة رجاال، مظاهر الاحتفال العديدة بحلول السنة ‏الميلادية الجديدة؛ أشجار النويل المزينة بأشرطة مختلف ألوانها، تؤثث المتاجر والصيدليات ‏والمطاعم، و تغمرها أضواء المصابيح المزركشة على طول الشوارع الرئيسية عندما يأتي المساء. ‏وتزين الحلويات من مختلف الأحجام والمكونات رفوف العرض بالمخابز ومحلات بيع الحلويات ‏فرحا بالعام الجديد، فيما اجتهدت بعض المطاعم في تقديم عروض سخية لتنظيم حفلات عشاء ‏جماعية خلال رأس السنة.‏

ويشهد سوق “السمارين”،والأسواق المتفرعة منه،  القلب النابض للتجارة بمراكش، بدورها، حركة دؤوبة في ‏إحتفالات رأس السنة الميلادية على غرار مختلف المناسبات الدينية الإسلامية، حيث يعرض الباعة ‏لوازم الاحتفالات بهذه المناسبة، من أشجار الميلاد، وأدوات تزيينها، ومصابيح ومنتوجات أخرى ‏يتخذها الناس هدايا لبعضهم. ويجد الأطفال بدورهم حظهم من الاحتفالات حيث يحرص الآباء على ‏اقتناء ألعاب وألبسة جديدة لهم ، في تجل رفيع للتعايش بين أتباع الديانتين في مدينة التنوع ‏الحضاري وقاطرة الثقافة والسياحة بشمال إفريقيا. ‏
والواقع، أن لاشيء يفسد على المراكشيين والمغاربة والأجانب من زوار مدينة البهجة احتفالاتهم ‏وأعيادهم ومناسباتهم الدينية، بل إن التعايش بين كل الأديان وجميع الثقافات في هذه المدينة ضارب ‏في التاريخ، لدرجة أن الكنسة الكتدرالية تجاور المسجد بحي جليز في روعة هندسية خلابة ، بما ‏يجعل من مراكش ومن خلالها كل الحواضر المغربية العريقة نموذجا يحتذى للتعايش الروحي ‏والثقافي في عالم تقطع أوصاله النزاعات الطائفية، والأحكام النمطية.‏


والواقع، أن هذا التعايش الحضاري والثقافي النموذجي الذي ظل يطبع المملكة المغربية عبر مختلف ‏العصور، يؤكد التناغم والسلام كإرادة فطرية للأغلبية الساحقة للمغاربة.. ‏
فقد تناقل المغاربة عموما والمراكشيون خصوصا عن أجدادهم، الإستماتة على العقيدة الوسطية، ‏والتعلق بمؤسسة إمارة المؤمنين. ‏
وبخصوص الاحتفالات بأعياد الميلاد في مراكش، فقد إرتفعت أصوات ناشزة ومتطرفة على بعض ‏مواقع التواصل الإجتماعي، وإشارات تكفيرية ضد أتباع الديانات السماوية الأخرى، غير أنها ظلت ‏مبحوحة ولم تجد صدى مؤثرا في الأوساط الشعبية ولدى مختلف الفئات الإجتماعية .‏
تقول كاترين 52 سنة، مستمرة بلجيكية في مراكش، ومقيمة لمدة تزيد عن ثلاثين سنة لــ ‏‏”هاسبريس” : عندما يكون العيد مسيحيا يقول لنا المسلمون صلوا من أجلنا، وعندما يكون العيد ‏إسلاميا أو يحل رمضان الكريم نقول للمسلمين صلوا من أجلنا. نحن جميعا نصلي من أجل المملكة ‏المغربية وملك البلاد ، أمير المؤمنين أيده الله .‏
ولا تخف كاترين إنتقادها لما بات يعرفه العالم من النزاعات الطائفية والدينية التي تسود في أكثر ‏مناطقه، ودور المملكة المغربية في نشر رسائل التسامح والإخاء والأمن ، وقوة منهجيتها في تدبير ‏الملفات الأمنية الداخلية والخارجية ـ لتؤكد أن قبول الاختلاف واحترام الاختلاف وحب الآخر في ‏اختلافه، هو أساس كل الحضارات الإنسانية الخالدة من زمن الفراعنة والبابليين والإغريق والأندلس إلى ‏عصرنا الحالي.‏
وتضيف كاترين : إننا إذا كنا نؤمن بوجود الله، فإن الله رب العالمين”و أن التعايش الذي يميز ‏المغاربة كمسلمين مع الأجانب المسيحيين في مراكش ، يشكل “حقيقة لا مراء فيها”، ويترجم ‏الإنضباط وقوة الإيمان بتعاليم الديانتين الإسلامية والمسيحية اللتين تؤكدان على السلم والصدق ‏والمحبة وتدعوان لإرسائها، وأن التعايش بينهما يظهر جليا في العديد من مجالات الحياة اليومية ‏بمراكش وبمختلف دواوير وقرى وضواحي جهة مراكش آسفي ، ولا سيما في المناسبات الاجتماعية ‏كالعقيقة والجنازة، أو في المناسبات الدينية، مما يبرز السمة الطاغية على العلاقات بين أتباع كل ‏الأجناس والثقافات والأديان وبين الساكنة في مراكش. ‏
وتقول كاترين أنها عمدت إلى إرسال مجموعة من الهدايا والبطائق البريدية لمختلف أصدقائها ‏وصديقاتها المغاربة بتراب المملكة أو بخارج الوطن من مراكش في ذكرى المولد النبوي الشريف، ‏فيما تلقت هدايا وتهاني ورسائل أخرى في إحتفالات أعياد الميلاد من جيرانها المراكشيين .‏

إختتام مؤتمر عربي بمراكش ضد الارهاب ‏الفكري ‏

هاسبريس : ‏

شدد المشاركون في أشغال مؤتمر القانون بالشرق الأوسط الذي إختتم دورته الثالثة بمراكش، والذي نظمه ‏مركز القانون السعودي للتدريب بشراكة مع وزارة العدل والحريات، تحت الرعاية السامية لصاحب ‏الجلالة الملك محمد السادس،على أهمية مكافحة الارهاب الفكري وعدم قصر جهود محاربته على ‏البعد الأمني لتشمل المجالين التشريعي والاجتماعي، والتعليم والاصلاحات السياسية والتنمية ‏الاقتصادية والتعامل الإعلامي مع هذه الظاهرة.‏
هذا، وتميزت أشغال هذا المؤتمر، بتنظيم جلسة خاصة حول موضوع الصحراء المغربية وفق منظور ‏القانون الدولي، وتقديم عدة عروض تلتها مناقشات وورشات عمل تناولت محاور تتعلق بالبعد الدولي ‏لقضايا الارهاب، وحماية المحامين وحصانتهم أمام القضاء ودورهم في المسؤولية الاجتماعية ‏وحماية حقوق الإنسان، وتسوية المنازعات في عقود الطاقة، إلى جانب مسألة التحكيم والوسائل ‏البديلة لحل المنازعات بالشرق الأوسط، وتنفيذ أحكام المحكمين والقضاء، والقانون والقضاء ‏الرياضي، والتعليم والتأهيل والتدريب القضائي والقانوني. وشكل هذا المؤتمر، الذي يعتبر أكبر ‏تظاهرة وتجمع قانوني وقضائي على مستوى القيادات والنخب القانونية، فرصة للتلاقي وتبادل ‏الخبرات والكفاءات العالمية على الصعيد المهني والعلمي والأكاديمي للقضاة والمحامين والخبراء ‏وجميع الهيئات والجامعات القانونية.‏
في ذات السياق، تضمنت التوصيات التي إنبثقت عن المؤتمر ضرورة اتخاذ إجراءات مشتركة ‏اقليميا ودوليا من أجل سن قوانين موحدة للقضاء على مصادر تمويل الارهاب كظاهرة عالمية لا ‏جغرافية ولا دين ولا هوية لها، و تسريع تنفيذ أحكام المحاكم الوطنية والدولية والتحكيم كأداة لتنمية ‏وجذب وتوطين الاستثمارات، ونهج مختلف سبل التطوير الدائم والمستمر لقوانين حماية واستقطاب ‏الاستثمارات الأجنبية دعما لاقتصادات دول شمال افريقيا والشرق الأوسط والعمل على تطويرها ، ‏واندماجها في الاقتصاد العالمي. ‏
كما أوصى المؤتمرون بإعتماد المغرب كمقر دائم لعقد الدورات القادمة لهذه التظاهرة،مؤكدين على ‏أهمية تسوية المنازعات عن طريق التحكيم والوسائل البديلة لحل المنازعات مع ضرورة اجراء ‏مراجعات جذرية على التشريعات لتمكين مراكز التحكيم والوساطة والصلح من القيام بمهامها ‏المساعدة للقضاء التجاري للدفع بعجلة التنمية وجلب الاستثمارات.‏
كما أكد المؤتمرون على ضرورة احترام مبادئ حماية المحامي وحصانته التي يجب أن تشمل كل ما ‏يتعلق بممارسة المحامي لأعماله وليس فقط أمام القضاء ليتمكن من أداء رسالته السامية في حماية ‏حقوق الإنسان والدفاع عنها بكل حرية، مع ضرورة قيام نقابات المحامين بدورها في دعم وتطوير ‏وحماية المحامين، والاهتمام بالشأن الاجتماعي لرفع الثقافة الحقوقية للمجتمعات العربية وتقديم ‏المساعدة القضائية، وإيلاء الاهتمام بالتأهيل النوعي للمحامين والمحكمين لدعم مكاتب المحاماة لتقوم ‏بأدوارها في حماية الاستثمارات الوطنية خاصة في المجالات التي تتمتع فيها دول الشرق الأوسط ‏وشمال افريقيا بالميزة التنافسية، والدعوة إلى تفعيل الاتفاقيات المبرمة بين الدول العربية والمعاهد ‏والمراكز المتخصصة لتبادل الخبرات في مختلف مجالات التدريب والتأهيل القضائي، والاستفادة ‏من التجارب العربية الناجحة في مجال التطوير والتحديث التقني في المجالات القضائية.‏
وشهدت هذه التظاهرة، المنظمة بتعاون مع جمعية هيئات المحامين بالمغرب ومشاركة أكاديمية من ‏كلية القانون بجامعة السوربون وغرفة التجارة العالمية واتحاد المحامين العرب والاتحاد الدولي ‏للمحامين بفرنسا، مشاركة ممثلي وزارات العدل بعدد من الدول العربية ومسؤولين قضائيين ‏ومحامين وخبراء ومختصين في مجال القانون وجامعيين من العالم العربي، وممثلي هيئات ‏ومؤسسات دولية تعنى بالمجال القانوني والحقوقي.‏

مسارات جديدة للتنمية بإقليم الجديدة

هاسبريــس ‏\r\nانخرط إقليم الجديدة سنة 2016 في دينامية اقتصادية واجتماعية ورياضية وثقافية وسياحية، صبت ‏كلها في ترسيخ مسارات جديدة للتنمية.‏\r\nهذا، وقد راكم إقليم الجديدة، التابع جغرافيا وإداريا لجهة الدار البيضاء سطات، خلال السنة الحالية ‏منجزات هامة في عدة مجالات، نظرا لحجم المشاريع التي رأت النور به أو جرى إطلاقها، والتي ‏ساهمت في تعزيز الثقل الاقتصادي لهذه المنطقة الغنية بمؤهلات في شتى المجالات.‏\r\nويأتي في صدارة هذه المؤهلات المركب الصناعي الجرف الأصفر، الذي وسع سنة 2016 من حجم ‏أنشطته بفضل اتفاقيات التعاون المبرمة مع عدد من البلدان الإفريقية، والتي تروم تمكين الفلاحة ‏الإفريقية من أسمدة المغرب بغرض الرفع من الإنتاجية.‏\r\nوهذا يعني أن طاقة الوحدات الصناعية بالجرف الأصفر الخاصة بإنتاج الحامض الفسفوري، الذي ‏يتم على أساسه تصنيع الأسمدة قد ارتفعت بشكل كبير، تنفيذا للالتزامات المتضمنة في تلك ‏الاتفاقيات.‏\r\nأما المجال الثاني، الذي شكل محركا جديدا للتنمية بالإقليم سنة 2016، فهو قطاع السياحة، الذي ‏يتقاطع فيه البعد الخارجي بالوطني بالمحلي، بالنظر لكون الجديدة تستقبل طيلة السنة زوارا من ‏الخارج ومن داخل الوطن.‏\r\nفهذا القطاع يستفيد من وجود وحدات فندقية من الطراز العالي، ومن إطلالة مناطق الإقليم على ‏البحر، فضلا عن المواقع المعمارية التي تحبل بعبق التاريخ والتراث. ‏\r\nولا يمكن الحديث عن التنمية بالإقليم دون استحضار قطاع الفلاحة، الذي دخل عصر الإنتاج وفق ‏أساليب عصرية من قبيل ترشيد استعمال مياه السقي، وهو ما عكسه مشاريع فلاحية خاصة بالسقي ‏أطلقت مؤخرا بمجموعة من الضيعات بالمنطقة.‏\r\nوتنضاف لذلك الطرق العصرية لزرع الحبوب، أي ما يسمى الزرع المباشر دون اللجوء للحرث، ‏وهي طريقة تقلص من التكلفة مع الرفع من الإنتاجية.‏\r\nوبالنظر لأهمية هذه المشاريع، وغيرها التي تغطي أيضا مجالات الصناعة الغذائية وتربية الدواجن ‏وإنتاج الفواكه والخضر، فقد جرى إطلاق الموسم الفلاحي لهذه السنة، انطلاقا من هذه المنطقة، ‏كإعتراف بمكانتها الرفيعة في المجال الفلاحي.‏\r\nوما دامت هذه المسارات التنموية لا تكتمل دون توفر بنية تحتية قوية، فقد جرى تعزيز الشبكة ‏الطرقية أو إصلاحها أو تهيئتها، من ذلك تثنية الطريق الرابطة بين الجديدة وأزمور.‏\r\nوحسب معطيات لعمالة إقليم الجديدة، فإن المسار التنموي بالإقليم تعزز سنة 2016 كذلك بمشاريع ‏غطت مجالات مختلفة، منها تشييد سوق مفتوح لامتصاص الباعة المتجولين، وتوسيع عملية الولوج ‏للخدمات الطبية، وتأهيل مجموعة من فضاءات مدينة الجديدة، فضلا عن إنشاء مركز للتكوين في ‏مجال كرة القدم، ومنشئات رياضية أخرى.‏\r\nلقد شكل إقليم الجديدة دوما، محركا حقيقيا للتنمية الشاملة، على المستويين الوطني والمحلي، بيد أن ‏التوجهات الجديدة المسايرة للجهوية التي تضع نصب عينيها تثمين المؤهلات المحلية واستغلالها ‏على الوجه الأكمل، جعلت هذا الإقليم يمر إلى السرعة القصوى لربح مختلف الرهانات التنموية.‏\r\nفإذا كانت الدار البيضاء هي قلب التنمية بالجهة وعموم الوطن، فإن الجديدة هي أحد الأجنحة القوية ‏التي تساهم في توفير القوة اللازمة لعملية الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي على المستويين الجهوي ‏والوطني.‏\r\nحيث تتصدر الجديدة بمُنتجاتها الصناعية للخارج، كما توجه منتجاتها الفلاحية لعموم الوطن، سواء الطرية ‏منها أو المصنعة، فضلا عن استقطابها لأعداد هائلة من السياح الأجانب والمغاربة، وهذا يعني أن ‏هذا الإقليم استطاع بناء منظومة قوية للتنمية المستدامة، مؤهلة لكي تواجه مختلف التحديات وتربح ‏كل الرهانات.‏

ورش ملكي في خدمة الشباب المغربي ‏

هاسبريــس ‏\r\n\r\n‏ منذ إطلاقها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بتاريخ 18 ماي 2005، ما ‏فتئت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تسير، سنة بعد سنة، نحو تأكيد مكانتها الراسخة ودورها ‏الجوهري، باعتبارها رافعة محفزة لاندماج الشباب وتفتحهم وانخراطهم الفاعل ضمن النسيج ‏السوسيو- اقتصادي. ‏\r\nوقد تجلى الاهتمام الذي يوليه جلالة الملك، حفظه الله، للمشاريع المندرجة في إطار المبادرة الوطنية ‏للتنمية البشرية، يوم 16 دجنبر الماضي بالدار البيضاء، من خلال التسليم الرمزي لمفاتيح 16 ‏دراجة تاكسي لفائدة أعضاء تعاونية “المدينة القديمة”، والتي تشرف على تسيير هذه الدراجات التي ‏تم اقتنائها في إطار المبادرة، والتي ستمكن من القيام بجولات سياحية داخل المدينة القديمة للدار ‏البيضاء، علما بأن المستفيدين من هذه الدراجات كانوا قد تلقوا تكوينا في اللغة وحول تاريخ العاصمة ‏الاقتصادية للمملكة. وقد مكنت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تعد إطارا استراتيجيا حقيقيا ‏وناجعا لمحاربة الفقر والإقصاء الاجتماعي والهشاشة، والتي لطالما شكلت محط إشادة واسعة على ‏المستوى الدولي، ومصدر إلهام بالنسبة الكثير من الدول الإفريقية، من تسجيل نتائج جد إيجابية ‏يطبعها انخفاض ملحوظ في معدل الفقر بالمناطق المستهدفة.‏\r\nوقد جاءت هذه المبادرة الملكية، التي تستهدف الفئات المعوزة والهشة، والتي تنهل من أسس ومبادئ ‏الثقافة المغربية الأصيلة وتقوم على قيم حفظ الكرامة والتضامن والعدالة الاجتماعية، لتضع المواطن ‏المغربي، لاسيما الشباب، في قلب أولوياتها والمشاريع التي تنجز في إطارها. ولا شك أن المبادرة ‏الوطنية للتنمية البشرية، التي تعتمد مقاربة تشاركية وحكامة ترابية ناجعة، تعمل بشكل حثيث من ‏أجل تحقيق اندماج الشباب على المستوى السوسيو- اقتصادي، لاسيما عبر النهوض بالأنشطة المدرة ‏للدخل، وتعزيز الملكات المهنية لدى هذه الشريحة الهامة من المجتمع. ومن أجل تحفيز التفتح ‏والنهوض بمستوى الشباب المغربي، تعمل المبادرة على إحداث مراكز اجتماعية، رياضية وثقافية ‏للقرب، تنمي حس الإبداع لدى هذه الفئة المجتمعية وتساهم في تنمية الشعور بالمواطنة والانتماء ‏للبلد لديها.‏\r\nهكذا، وبرسم الفترة ما بين 2005 و2016، استفاد نحو 79 ألف شاب من دعم المبادرة الوطنية ‏للتنمية البشرية في إحداث حوالي 5860 مشروعا مدرا للدخل (60 بالمائة في الوسط القروي)، ‏والتي تهم مجالات متنوعة من قبيل تربية المواشي وتحويل المنتوجات الفلاحية، وتثمين المنتوجات ‏المحلية، والنهوض بالصناعة التقليدية والصيد التقليدي. ‏\r\nفي ذات السياق، استفاد الشباب من 3722 مشروعا وعملا تهم التنشيط السوسيو- ثقافي والرياضي، ‏لاسيما من خلال بناء وتهيئة وتجهيز 1250 فضاء لرياضة القرب، و219 دارا للشباب، و193 ‏مركزا ثقافيا. وسعيا إلى إنجاح هذا الورش الملكي الوازن، لا يذخر جلالة الملك، حفظه الله، وقتا ولا ‏جهدا في تتبع تنفيذ وتقدم إنجاز برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، كما يشهد على ذلك تدشين ‏جلالته، يوم الجمعة الماضي بمراكش، للشطر الأول من المنتزه الرياضي “أكدال” ومسبح القرب ‏بحي “المحاميد”، المنجزان في إطار المبادرة. وينضاف إلى هذه المشاريع، إطلاق جلالة الملك في ‏‏20 دجنبر الماضي بالدار البيضاء، لأشغال تهيئة 17 ملعبا رياضيا للقرب، وذلك باستثمار إجمالي ‏قدره 45 مليون درهم. وستنجز هذه الملاعب الرياضية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ‏على مستوى مختلف أحياء عمالة مقاطعات مولاي رشيد، وذلك بكل من الزلاقة الذهيبية (8 ‏ملاعب)، المسيرة (3 ملاعب)، لالة مريم (ملعبان)، باكستان (ملعبان)، الجولان (ملعبان).‏\r\nوالأكيد أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ساهمت بقوة في تحسين ظروف عيش الساكنة التي ‏استفادت من أزيد من 42 ألف مشروع تهم مختلف المجالات الاجتماعية على غرار التعليم، الصحة ‏‏.. ، والتي تروم إضفاء دينامية أكبر على النسيج الجمعوي المحلي، وإدماج الأشخاص المعوزين في ‏الحلقة السوسيو- اقتصادية إلى جانب دعم الفئات المعوزة والهشة.‏

تمثال زوجة النبي لــوط ،عبرة دينية أم موقع سياحي

هاسبريس :

كان لنبي الله الرسول لوط عليه السلام له قصة مع قومه،أدرجتها كل الكتب المقدسة،وتحدث عنها كل ‏الفقهاء والرهبان والقساوسة والحاخامات، قوم من سوء عملهم صاروا مضرب الأمثال، في الخبث ‏والنذالة وسوء التصرف والحطة وكل قسمات الابتذال الأخلاقي ..

فمن منا لم يسمع عن الزوجة السيئة ‏التي أتعبت زوجها نبي الله ، ونكدت حياته، ونغصت عيشه، وهو نبي من الصالحين، إنها زوجة الرسول ‏لوط عليه السلام ، توردها “هـاسبريس” ضمن فسحة هذا الأحد ‏‎.

بـدايــة البــدايات

ولأن القصة معروفة لدى الجميع، قصة النبي الرسول لوط عليه السلام وقومه، فقد تواثرتها القصص ‏الدينية، وتعمق في تفاصيلها المفسرون والشراح، ولكن ثمة حجر على مرتفع يطل على البحر الميت في ‏الأردن تفيد كل التخمينات والإدعاءات والإشاعات المتوارثة خلفا عن سلف،أنه لزوجة النبي الرسول لوط عليه السلام التي تحجرت بعدما ‏حاق بها عذاب الله وقومها .

وتدور أحداث قصة الرسول لوط عليه السلام بن هاران بن تارخ عليه السلام، وهو ابن أخ أبي الأنبياء ‏سيدنا الرسول إبراهيم الخليل‎.‎في منطقة البحر الميت ، حيث بعث الله الرسول لوط عليه السلام إلى قومين ‏هما أهل مدينة سدوم ومدينة عمورة وكانت شهرتهم عفنة وسيئة بسبب شذوذهم الجنسي، وأعمالهم التي يندى ‏لها الجبين والقذارة والانحطاط الذي وصلوه .. فقد كانت النساء تأتي النساء بالسحاق، وكان الرجال يأتون الرجال باللواط ، في ‏سهرات صاخبة، ونوادي مفعمة بالهرج والمرج والهتافات والصياح والتصفيقات،ومملوءة بمختلف البهرجة والزينة والإنغماس في الشهوات واللذات، وكل ‏أشكال الممارسة الجماعية للجنس.

كان القوم يتبادلون القبل الشاذة دون حياء، حسب ما تخبر القصص الدينية الإسلامية واليهودية عنهم، وكانت الموارد الإقتصادية لمدينتي “سدوم” و”عمورة” تعتمد على قطع الطريق، وإعتراض طريق التجار القادمين من مصر الفرعونية، أو من بلاد النوبة، ‏أو إلى بلاد كنعان ومناطق الحجاز، حيث تنشط تجارة التمور والبخور والعطور،والمعادن النفيسة والجلود والتوابل، والبهارات أو المتوجهين إلى ‏حواضر بابل وآشور، على ضفاف نهري دجلة والفرات، وكان أهل “سدوم” و”عمورة” بارعين في قطع ‏الطريق، وخيانة الرفيق،والتنكر للعشير، بحيث لا يسلم من شرهم غريب أو صديق أو إبن السبيل يمر بديارهم ‎، بحثا عن ‏مورد لرزقه في هذه المناطق التي كانت تعج بحركية إقتصادية وعمرانية مميزة،في الألف الخامسة ماقبل ‏الميلاد . ‏

هذا، وقد بذل الرسول لوط عليه أفضل التحيات والسلام قصارى جهده لصرفهم عن سلوكياتهم، وإجتثات ‏ماعلق بنفوسهم من عقد ومن أمراض ، لكن من دون فائدة‎ ..‎ومن غير جدوى.‏

ولقد أسدى النصح مرارا ، ومارس الإرشاد تكرارا، وقد تعب كما تخبرنا القصص الدينية تعبا كثيرا من ‏اجلهم .. ، حيث حولوا لياليه إلى متاعب، وأيامه إلى صداع نفسي وعقلي لا يوصف، قبل أن يأمر الله ‏ملائكته الكرام بمعاقبة هؤلاء القوم‎.

هذا، وفي طريقهم لتنفيذ الأوامر الربانية مر فيلق الملائكة، أو كثيبة العذاب الإلهي ، أولا بأبي الأنبياء ‏رسول الله إبراهيم ليبشرونه بولادة إبنه المعجزة إسحاق، من زوجته الحبيبة التي تشرف على عقدها ‏التاسع، وليخبروه ضمنيا بما سيحل بقوم الرسول لوط عليه السلام عليه السلام ، فالقرآن المجيد يخبرنا ، ‏أن أبا الأنبياء ،توجس خيفة منهم، وأنه بنورانية الأنبياء، لمس بروحه وبعقله أنهم ليسوا بشرا، وإنما ‏كائنات تفوق البشر، وأنه إستضافهم، ورحب بهم، وأنه دبج عجلا، وطبخ شواءا وقدمه لهم، وأنه كما جاء ‏في القرآن الكريم‎ ، قال فما خطبكم أيها المرسلون، قالوا إنا أرسلنا إلي قوم مجرمين لنرسل عليهم حجارة ‏من طين مسومة عند ربك للمسرفين من سورة الذاريات الآية 31 .‏ فقال لهم إبراهيم بأن الرسول لوط عليه السلام ان أبن أخيه يسكن مع أولئك القوم الظالمين وبأنه يخاف ‏عليه، فطمأنه الملائكة قائلين‎ :‎‏”ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا إنا مهلكو أهل القرية ، إن أهلها ‏كانوا ظالمين قال إن فيها الرسول لوط عليه السلام ،قالوا نحن أعلم بمن فيها ، لننجينه وأهله إلا امرأته ‏كانت من الغابرين” – سورة العنكبوت، الآيتين 31و32‏‎ وكان هؤلاء الملائكة ثلاثة هم كل من جبريل وميكائيل واسرافيل عليهم السلام ، فلما وصلوا على مقربة ‏من أرض قوم الرسول لوط عليه السلام وجدوا ابنة الرسول لوط عليه السلام تعبئ الماء لأهلها، وكان ‏لسيدنا الرسول لوط عليه السلام ابنتان اسم الكبرى “أريثا” والصغرى “زغارتا”، وكانتا فتاتين ‏صالحتين، فسألوها عن مكان للمبيت، وكانوا قد تمثلوا بصورة شبان ذوي جمال ومنظر وترتيب. فقالت ‏لهم “زغارتا”، ابنة الرسول لوط عليه السلام ابقوا هنا حتى أتيكم بخبر بيت يستضيفكم، وذهبت في التو ‏إلى والدها وحدثته بحديثهم وأخبرته بأنها تخشى عليهم من قومها أن يفعلوا بهم الفاحشة كدأبهم مع ‏الغرباء، فأمرها بإحضارهم‎ .

بـدايـة العــقـــاب

وعندما وصل الملائكة إلى بيت الرسول لوط عليه السلام وحلوا ضيوفا عليه أرسلت زوجته السيئة تخبر ‏قومها سرا بخبر الضيوف الذين نزلوا عند زوجها، فأتوا مسرعين يريدون شرا بالضيوف، وحاول ‏الرسول لوط عليه السلام عليه السلام أن يصرف ضيوفه عن منزله خوفا عليهم وليس تثاقلا من ‏استضافتهم . لكن القوم قطعوا عليه كل سبيل، فقد وصلوا مسرعين لا يلوون على شيء وراحوا يضربون ‏الباب محاولين الدخول عنوة، فقام الرسول لوط عليه السلام عليه السلام وأغلق الباب وحاول أن يبعد ‏قومه فلم يستطع .. عندها قام جبريل عليه السلام وضرب بطرف جناحه ضربة قتلت المهاجمين شر قتلة، ‏ثم كشف الملائكة عن أنفسهم وأخبروا الرسول لوط عليه السلام ا بأن الله سيخسف بقومه في الصباح ‏وأمروه بالخروج مع أهل بيته من القرية، فخرج الرسول لوط عليه السلام وأهله مسرعين. وحين حل ‏الصباح سمع أهل القرية دويا مرعبا فإذا بزوجة الرسول لوط عليه السلام ترجع لقومها لأنها كافرة وإذا ‏بحجر من السماء ينزل عليها فيقتلها‎ .‎

بقايا منازل غارقة

ويقال بأن جبريل حمل قوم الرسول لوط عليه السلام بكفه هم وقراهم السبعة وكل ما كان يحيا عليها ‏وخسفهم فأصبحوا تحت الأرض. وقد أثبتت بعض الدراسات الحديثة وجود بقايا قرية الرسول لوط عليه ‏السلام أسفل البحر الميت‎ .‎والآن دعونا نرجع لصورة زوجة الرسول لوط عليه السلام المتحجرة .. إذ نقل الخلف عن السلف بأن ‏هذا العمود الحجري الناتئ الظاهر في الصورة المرفقة مع المقال ما هو في الحقيقة إلا زوجة الرسول ‏لوط عليه السلام المتحجرة، فيما يصر بعض الجيولوجيين بأنه ليس سوى حجر عادي‎.‎

والغريب أن السياح الأجانب عندما يزورون البحر الميت يلتقطون الصور لهذا الحجر ويعرفون القصة، ‏وأهل الأردن معظمهم يعرفون بالحجر ومكانه وما من عائلة تمر إلا وتلتقط له الصور. وقد زاد من شهرة ‏هذا الحجر وصول عدد كبير من السياح لمنطقة البحر الميت التي تعد من المناطق الحيوية سواء من ‏الناحية الاستجمامية أو العلاجية أو لعقد مؤتمرات عالمية‎.‎

عن البحر الميت‎ ‎

قامت الأقمار الصناعة الأمريكية بتصوير قاع البحر فكشفت الصور ست نقاط على شكل مستطيل وبقايا ‏أشجار قديمة .. ووجود بروزات كبيرة في قاع البحر‎ ‎هي عبارة عن قرى مغمورة تحت البحر الميت يعتقد ‏أنها قرى نبي الله الرسول لوط عليه السلام.‏

كما سبق أن قامت إحدى الغواصات البريطانية الصغيرة بمسح قاع البحر الميت فكشفت وجود عدة ‏بروزات كبيرة مغمورة بطبقة سميكة من الملح يعتقد أنها قرى نبي الله الرسول لوط عليه السلام ، وبقايا ‏من الأشجار القديمة عليها ترسبات ملحية تمتد في إحدى أطراف البحر الميت الضحلة.‏ واعتقد العديد من العلماء أن هذه الأدلة كثيرة وقوية تثبت أن منطقة البحر شهدت خسفا من اكبر وأعظم ‏الخسوف في التاريخ، حيث تعتبرمنطقة البحر الميت هي اخفض نقطة باليابسة عن مستوى سطح البحر‎ كما يُعد البحر الميت أحد أغرب البحار في العالم، لكونه أوطأ نقطة يابسة على سطح الأرض، ولكونه ‏البحر الوحيد في العالم الذي لايغرق فيه أحد، نتيجة إرتفاع نسبة الأملاح فيه . ‏

أخيرا فالله وحده يعلم ما إذا كانت قصة الحجر صحيحة،لكن تبقى قصة الرسول سيدنا لوط عليه السلام ‏عليه هي خير دليل وشاهد على قوة وعظمة وقدرة الله عز وجل‎.‎

انطلاق المعرض الجهوي للصناعة ‏التقليدية بأكادير

هاسبريــس ‏\r\nانِطلقت مساء اليوم الإثنين 26 دجنبر ، بساحة الأمل في أكادير فعاليات الدورة الرابعة للمعرض ‏الجهوي للصناعة التقليدية، الذي يعرف مشاركة العديد من الصانعات والصناع التقليديين الممارسين ‏لمختلف الحرف التقليدية الأصيلة. ‏\r\nوقد أشرف على إعطاء انطلاقة هذه التظاهرة الاقتصادية ، التي تستمر إلى غاية 31 دجنبر الجاري، ‏والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، السيدة زينب العدوي، وذلك بحضور عامل ‏عمالة إنزكان ايت ملول، ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، ورؤساء الغرفة المهنية الجهوية، وعدد ‏من المنتخبين، وشخصيات مدنية وعسكرية. ‏\r\nويتضمن هذا المعرض الذي ينظم تحت شعار “الصناعة التقليدية في خدمة بيئة نظيفة وتنمية ‏مستدامة “، أروقة لعرض وبيع مختلف المنتجات التي صممتها وأبدعتها أنامل الصانعات والصناع ‏التقليديين ، والتي تتوزع ما بين المصنوعات الجلدية، والزرابي المتعددة الأصناف ، والحديد ‏المطروق، والنقش على الخشب. ‏\r\nكما يتضمن المعرض، الذي أقيم على مساحة 2300 متر مربع، تضم 104 من الأروقة، منتجات ‏الطرز والخياطة التقليدية، والحلي والمجوهرات، والتحف الفنية، والنحت على الحجر، ومنتجات ‏الديكور المختلفة الاشكال والأذواق، والمصنوعات النحاسية ، وغيرها من المصنوعات الحرفية التي ‏تعكس نبوغ الصانعات والصناع التقليديين. ‏\r\nوإلى جانب معرض المنتجات الحرفية، فإن برنامج هذه التظاهرة الاقتصادية يتضمن أيضا تنظيم ‏لقاءات تكوينية وتواصلية لفائدة الصانعات والصناع التقليديين ستخصص لاطلاعهم على قضايا ‏تخص إنشاء المقاولات، وتثمين منتجات الصناعات التقليدية، وعلامة الجودة، وفنيات وتقنيات ‏التسويق. ‏\r\nللإشارة فإن الدورة الرابعة للمعرض الجهوي للصناعة التقليدية بأكادير ينظم من طرف غرفة ‏الصناعة التقليدية لجهة سوس ماسة ، بشراكة مع المجلس الجهوي لسوس ماسة ، ودار الصانع، ‏وبتعاون مع مجلس عمالة أكادير إداوتنان، والمديرية الجهوية للصناعة التقليدية. ‏

بين غابات الله وغابات الإسمنت

مـحمـد الـقـنــور ‏:

عبر برامج متنوعة وهادفة لفائدة الزوار المغاربة والسياح الأجانب ، إفتتحت الحديقة الوطنية ‏للحيوانات بالرباط الموسم الجديد بالاحتفال بيوم عالمي للغابة.

وأوضح بلاغ للحديقة ، توصلت به “هاسبريس” أمس الثلاثاء، أنه تم تنظيم ورشة للرسم تحت شعار ‏‏”طبيعة وغابة” لفائدة الأطفال، كما تواصل الاحتفال في يوم أمس الثلاثاء من خلال ورشات تربوية ‏تهدف إلى التحسيس بأهمية ودور الشجرة، وحملة لزرع الأشجار بالحديقة.‏

وتضم الحديقة الوطنية بالرباط منذ افتتاحها سنة 2012، قرابة 130 نوعا نباتيا ،من أشجار وأعشاب ‏وحشائش ونباتات عطرية وطبية.

هذا، وقد ارتبطت حياة الانسان على الأرض منذ بدء الخليقة بالشجرة من خلال قصة آدم وحواء أم ‏البشر والشجرة منذ القدم ، حظيت الشجرة باحترام الشعوب حظوة كبيرة بلغت حد التقديس ، ككائن ‏حي يلازم الانسان في احتياجاته اليومية طوال الحياة وقد ذكر وصف الشجرة علاقتها بالانسان في ‏كثير من المدونات القديمة والمؤلفات التراثية والكتب العلمية والبحثية وفي لغة الشعر والأدب .‏

كما أن أكثر الأديان السماوية كرمت الشجرة ، وأولها القرآن الكريم ومن الطريف أنه حتى يومنا هذا ‏مازال الناس تدق على الخشب طردا للشر وابعادا للحسد مما يشير إلى دور الأشجار الروحي ‏والسيكولوجي، وماله من تأثيرات نفسانية وذوقية على الانسان في مختلف بقاع العالم .‏

ثم إن الشجرة تلازم الانسان من خلال انتاجها لأكثر من عشرة آلاف مادة خصصت لاستعمالاته ‏المتنوعة واحتياجاته اليومية المتعددة فبعد أن عاش الانسان وتعايش مع الشجرة ، وتفيأ بظلها وتسلق ‏أغصانها خوفا من مخاطر الليل عليه ، وأكل من ثمارها وتباهى من علوها وتملى في زهورها وجمالها ‏وتمتع بنسمات منعشة في غاباتها ، فإنه بالمقابل إستفاد من أخشابها ، وقودا وأثاثا ، تجهيزات وأدوات ، ‏حيث ظل الخشب مصدرا لمنتجات يصعب حصرها ، وعلى الرغم من ظهور مواد صناعية منافسة ‏للخشب كاللدائن والبلاستيكـ ، فإن الخشب كمادة إحتفظت عبر الأيام بصيتها الجمالي وعبق أصالتها ‏المعيشية ، وزهوه أثناء البناء والأثاث وكأعمدة المناجم والجسور والقوارب والحوامات ومدارج ‏الطائرات المائية وألواح البناء.‏

وللخشب علاقة وطيدة بالفكر الإنساني والعلوم والآداب والفنون ، حيث يعتبر المادة الخام لصناعة ‏الورق والورق المقوى والسيلوفان والأفلام الفوتوغرافية والأقلام الرصاصية وطاولات الدراسات ‏ورفوف المكتبات والمعطرات الصناعية . ‏

كما أن الخشب هو الوقود الأول والأصلي للإنسان ، فمنذ أقدم القرون لايزال يستمعل كمادة رئيسية ‏للتدفئة في معظم أرجاء العالم ، ولايزال يمتلك قوة عالية مقارنة بوزنه وعازلا للحرارة والكهرباء ‏ويحتوي مادة السللوز وهي المادة الأساسية لانتاج أكثر من المركبات الكيماوية .‏

وتكاد تخرج حالات الشجرة عن كل تحديدا الزمن والمكان ، مع إحترامي للغابات والحدائق والمروج ‏والأحراش ، إذ يتمتع بها الانسان في حالة خضرتها وعطائها وفي حال قطافها وإزهرارها وأثناء ‏خصوبتها وجفافها .‏

فهي كما وصف خالقها عز جلاله أصلها ثابت وفرعها في السماء ، في كناية جميلة عن الكلمة الطيبة .

وللشجرة دور كبير من النواحي البيئية حيث أن قلة عددها في أي منطقة يؤدي الى خلل في التوازن ‏البيئي في تلك المنطقة على الرغم من أن لكل شجرة هويتها وذاكرتها و وجودها في المكان والحياة ، ‏وقد لاتعتبر الشجرة الوحيدة المنعزلة مفيدة للبيئة بشكل عام إلا أنها متى كانت بالقرب من شقيقتها ‏وأخواتها في الشكل أو في المضمون ، تتقوى وتفرض كلمتها الطيبة لتشكل مناخا مصغرا يؤثر على ‏الوسط المحيط ايجابيا في حماية البيئة ،و تقليل التلوث حيث تعمل النباتات على زيادة الأوكسجين في ‏الجو الذي هو بداية السلسلة الغذائية لجميع الكائنات الحية من خلال عملية التمثيل الضوئي ‏وامتصاص غاز ثاني أوكسيد الكربون الذي يعتبر من أهم مسببات التلوث ، وفي تلطيف الجو عن ‏طريق عملية النتح وتحسين المناخ فوجود النبات والأشجار في مكان يؤدي الى خفض درجات الحرارة ‏خاصة في فصل الصيف ، وتخفيف وهج الشمس ، وتقنين سلطة أشعتها ، وامتصاص الاصوات ‏والتخفيف من حدة الضوضاء في الأماكن المزدحمة ، وايقاف زحف الرمال والحد من ظاهرة التصحر ‏، وحماية التربة والحد من مشكلة تعرية التربة وانجرافها بفعل عوامل التعرية كالرياح والمياه القوية ، ‏وحماية المدن من الرياح الشديدة وكسر حدتها فالشجرة المتوسطة ، لكون الشجرة تمتص يوميا 107كغ ‏من ثاني أوكسيد الكربون وتنتج يوميا 140 ليترا من الأوكسجين . ‏

وقد حدثني أحد الخبراء البيئيين المغاربة ، أن إزالة التأثيرات الملوثة لسيارة واحدة ، يتطلب زراعة 7 ‏أشجار ، وإضافة لفوائد الاشجار في امتصاص ثاني أوكسيد الكربون و تعمل هذه الكائنات الجميلة ‏على تقليل سرعة الهواء المحمل بالأتربة ، الذي نسميه “العجاج” مما يؤدي الى ترسيب الملوثات ‏العالقة بالجو فيصبح الهواء نقيا .

هذا وتعتبر إدارة الغابات والأشجار على نحو مستدام عاملا رئيسيا في إدارة الموارد المائية حيث أن ‏الغابات تنظم نوعية المياه وتحمي التربة من الإنجراف ، كما تسهم في تخصيب التربة وتوجيه ‏الجريان السطحي للمياه ولاننسى أن الغابة المتنوعة تعتبر ملجأ لعشرات الأنواع من الحيوانات ‏الضرورية للتوازن البيئي من يرقات وحشرات صغيرة وزواحف وطيور، وتسهم في تحسين نوع ‏حياة سكان المدن الكبيرة الصاخبة ،المتعطشين للراحة والاحتكاك بالطبيعة وللاستجمام والتمتع ‏بالمناظر الجميلة.‏

والحق، أن لثقافة غرس الاشجار أهمية بالغة في حياة الفرد والمجتمعات ، فهي دليل على النماء ‏والمسرات ، ورمزا للقدرة والكرامة ، وإيقونة لتعطير المنظر الجميل وما يخدم الإنسان بما تجود به ‏من ثمار وأخشاب ، من ظلال وارفة ومن أعشاش طيور وإستراحة نفوس .

وقد كان المغاربة من الشعوب القليلة التي إحترمت الأشجار، ورفعتها لمكانة الأرواح، فعرفوا دورها ‏في الحفاظ على الغطاء النباتي والشجرة، ودافع في عصرنا الحديث الكثير من علماء البيئة من ‏المغاربة والخبراء والأكاديميين والفاعلين الجمعويين والتربويين عدم تعويض “غابات الله” بغابات ‏الإسمنت ، وبناء هياكل العمارات على حساب الأراضي الزراعية ، فأقاموا حملات تأسيسية وأخرى ‏تحسيسية لعمليات التشجير، من البلديات والمدارس ومن الجماعات القروية والمعاهد والمراكز ‏التنموية والجامعات والجمعيات والمساجد والمؤسسات، وإحتفلوا بعيد الشجرة قبل أن يكون عيدا أمميا، ‏بعيد الشجرة والاحتفال به، ودعوا إلى عدم اهمال التربة الزراعية والاستفادة منها قدر الامكان ، ‏وشجبوا قطع الاشجار أو حرقها ، وعرفوا منذ قرون في واحات فيكيك والراشيدية ، في طاطا وأرفود، ‏وفي حاحا والشياظمة ، وفي سوس وبئر أنزران والعيون أن الأشجار تثبت الكثبان الرملية ، وتمنعها ‏من الزحف نحو المنازل والأحلام والأسواق والمنجزات والأفكار والمدن والمكتسبات والمداشر .

ولعل اختيار النباتات الملائمة مع البيئة المحلية من أبرز عوامل نجاح عمليات التشجير داخل المدن ‏المغربية ، ومايفرضه من اتباع المعايير والضوابط العلمية للتشجير في الشوارع على الأرصفة وفي ‏الأماكن القاحلة وأمام المحلات التجارية والمنازل ومن أهم المقترحات الفنية لتطوير العمل في القرى ‏والبلديات فيما يتعلق بالاعتماد على المعايير والضوابط العلمية في عمليات التشجير، إزالة معوقات ‏الرؤيا مثل الأشجار واللوحات الإرشادية عند التقاطعات والإشارات الضوئية والاكتفاء بالمسطحات ‏الخضراء والنباتات القليلة الارتفاع في هذه المناطق . أما الأبعاد بين المنعطف والإشارة والتقاطع ‏وبداية التشجير يجب الاتفاق عليها ، وهذا لن يتحقق إلا بإجراء دراسة ميدانية على أن تساهم ‏الجماعات الترابية مع المسؤولين عن السير في المرور للخروج بدراسة واقعية لحل جذري لمثل هذه ‏المعوقات وذلك للحصول على تشجير يساهم في جمالية المدن المغربية ويساهم في حفظ وسلامة ‏الأرواح البريئة ويقلل من تلك الحوادث التي عادة ماتعانق خلالها السيارات والشاحنات ، نخيل ‏الشوارع وأشجار الحياة .

وقد تنبهت العديد من المجالس الجماعية داخل المدن إلى أهمية الأشجار والحياة الإيكولوجية، فعمدت ‏إلى وضع الحدائق الصغيرة والمثلثات النباتية وأحواض الورود والأزاهير على الأرصفة ، وأعادت ‏أحيانا توزيعها بما يسهل مرور المشاة وخاصة على أرصفة الشوارع وسط المدن ذات الكثافة العالية ‏للراجلين وأصحاب الدراجات النارية والهوائية كمراكش ، وإن كانت مثل هذه العمليات لاتزال ‏تواجهها عراقيل عديدة تبرز في صعوبة الري والصيانة الزراعية المختلفة ، خصوصا على مستوى ‏الشوارع الضيقة والأخرى الفرعية ، وبات معظم أصحاب المحلات التجارية ووداديات الأحياء يعون ‏ما للتشجير من دور بيئي وصحي ، وماله من تداعيات إيجابية على البلاد والعباد أما بخصوص ‏التشجير في الشوارع الفرعية فمن واقع التجربة ، أن هناك نسبة كبيرة من المواطنين يرغبون في ‏التشجير أمام منازلهم وعمارات شقق سكناهم .‏

وقد وعى هؤلاء أنه عندما تكبر أشجارهم، تكبر معها فرحتهم ، وإن كانت معظم هذه الأشجار تحتاج ‏للتشذيب والتجميل، عن طريق عمليات القص حتى تظل أنيقة ومتمدنة، وتنأى عن أشجار الأحراش ‏والأدغال ، وحتى تؤدي إلى كشف البيوت والشقق أمام أشعة الشمس .‏

ولا يختلف إثنان ، في كون تطبيق الأساليب الحديثة للري خصوصا التنقيط بحدائق الطرقات ‏والشوارع وفضاءات التجزئات السكنية ، أساسي وناجع لما فيه من حفاظ على الثروة المائية المغربية، ‏حيث أن هذه التقنية تمد الأرض بالرطوبة اللازمة لنمو الأشجار والنبات دون إهدار المياه فيما لا ‏طائل تحته ، وتؤمن للنباتات أمانا من الجفاف واليباس خلال فترات الصيف وأثناء مدة الجفاف ‏القصيرة ، والقطع مع الري التقليدي أو السطحي الذي يعتقد العديد أنه من الطرق الجيدة .‏

وعليه ، فإن الري بالتنقيط ، يظل الأنجع والأحسن ، على أن تكون الأنابيب مزدوجة من الداخل، حتى ‏لاتغلق تلك الفتحات الصغيرة التي يخرج منها الماء في الري بالتنقيط بالأملاح أو بحبيبات التربة أو ‏مخلفات الحشائش اليابسة ، فلايكون للعملية جدوى ، إذ يتم الري من خلال الفتحات باستعمال أنبوبتين ‏واحدة داخل الأخرى يخرج ماء الري منها نتيجة لفروقات ضغط الماء داخل هذين الأنبوبين .‏

وداعـــا الحاج حامد أزريكم

مـحــمــد الـقــنــور  :

نِمتُ البارحة ، 14 دجنبر الحالي متأخرا كعادتي، وفي روحي حزن شفيف، وفي عقلي عَزْمٌ على توديعِ الصديق المحترم، الحاج حامد أزريكم إلى مثواه الأخير بمقبرة باب دكالة في مراكش،وقد وضعتُ في ترتيباتي تلبية دعوة الزميل الإذاعي الأستاذ حسن بنمنصور، رفقة الزميل القيدوم محمد العمراني أمين لحضور حوار مع الأستاذ محمد العربي بلقايد عمدة مراكش،حول “مراكش بعد مؤتمر الكوب 22” ضمن برنامجه الساخن “بعد الفبراير” الذي يبث على أمواج الإذاعة الوطنية من مراكش .

وقد كان الصديق المحترم، الحاج حامد أزريكم ممن إنفتحت وجيلي من الإعلاميين والحقوقيين والكتاب والمبدعين والمثقفين على نضالاته وآفاقه السياسية والحقوقية، وقد تعرفت عليه عن كثب في المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، وفي الجمعية المغربية لمساندة كفاح الشعب الفلسطيني، وكان شيخا وقورا، ورجلا صادقا في أرائه ومبادئه، ومغربيا حريصا على شكله الأنيق من غير تكلف أومبالغة، وعلى مضمون جمال فكره، وفي رأيي المتواضع فإن أسباب قوته تجسدت في كونه لم يدخل رحمه الله في الحسابات الضيقة التي تفرضها السياسة، وفي المزايدات التي تدفع بالحياة أن تُملأَ بالتجارب التافهة ، ورغم سنين تجاربه المتراكمة، فقد ظل الفقيد الحاج حامد أزريكم من دعاة التجديد بين حينٍ وآخرفي الرؤية والمنهج النضالي والحقوقي وفي المعرفة، كما ظل راسخ القدم على أرضية دواعي التطور والتحديث والمعاصرة .

وأشهد أن حامد أزريكم يرحمه الله ، شيخ مناضلي مراكش، وأحد معالم المقاومة والنضال الوطني، إذ ماكان بإمكانه إلا أن يكون مناضلا ، وقد رأيت كيف كان يفيض به الحزن من بعض ملامح تردي الوضع الحزبي والسياسي في مراكش، وكيف كان يجرفه تيار اليأس ويغرقه في لجة من انعدام التوازن الذي قد يفقد معه الإنسان كل شيء ، بما في ذلكـ منطقيته واتزانه، وكيف كان يستعرض كلما إلتقيته إختلالات هذا المشهد، بحنكة وروية ولكنة طرية، يُوطدها صوته الرفيع، ويُسعفها بريق عينيه.

وقد ظل الفقيد الصديق الحاج حامد أزريكم معززاً مكرّماً، وقد ظل تأخذه العزة للوطن ولهُوية الوطن، ولم يضق يوما ذرعاً بالرأي الآخر كما يفعل غيره.

فتحية إعجاب ووقار للفقيد حامد أزريكم، فقد كان مفجِّرا لكل طاقاته ومواقفه الوطنية، بأقوى العبارات وأصدق الإشارات، وتحية محبة وحنين لتلك اللقاءات التي جمعتني به، في متجره، وفي لقاءاته، وفي مراكش وفي غير مراكش ، والله يرحمه وتعازي لإبنه صديقي خالد ولكل عائلته ومن هم من أرحامه ورفاقه ومحيطه،ولكل محبيه ، والله يرحمه ويجعل مثواه الجنة، وأن يحشر هذه النفس الكريمة ، وروحه الطاهرة في مغفرته الواسعة،الفيحاء وأن يبعثه اللهم أحسن مقام مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا .

ولله ما أعطى ولله ما أخـــذ،وإنا لله وإنا اليه راجعون.