بورتريهـــــات نسائية : “حــــادة”

كتب : محمد القنـــور :

 
” الاباء ياكلون الحصرم والابناء يضرسون ” ومع ذلك تكون في حقيقة الأمر الضربة للخروف “الفرطاس” الذي لاقرون له، ولكن الشهرة تظل للخروف “أبي القرون” وهذا مثل ينطبق تماما على قصة «حادة» التى اعتقدت ان جدها العدول كان السبب الحقيقي فى تعاسة والدها الراحل ولم يكن هناك عليها سوى ان تذهب متنكرة فى قناع فتاة استجابت لاعلان يطلب فيه جدها من يرتب مكتبته المبعثرة غير ان «حادة» تلتقى “العياشي” ضيف جدها وصديقه ، وتكتشف بين الصحف القديمة والرسوموالأوراق العدلية سر والدها الراحل فتحاول الهرب .
الهرب من الماضى والهرب من زمنها الخشن القاسى
فهل سيتفتق قلبها عن حياة جديدة، أم ستظل رهينة سجن ذكرياتها الباردة والجامدة كصقيع تلك الليلة الطويلة الطويلة الطويلة من ذاك الدجنبر القارس .

بورتريهـــــات نسائية : ” مينــة “

كتب : محمد القنـــور :

 

وضعية “مينة” كوضعية الكثيرات الفقيرات المنسيات ، رهينات الأسى وأسيرات التعب اليومي والإرهاق، هي عاملة في مزرعة مستثمر إسباني، تخرج باكرا من الدوار النائي بجماعة معزولة تطل على أمواج المحيط الأطلسي، والصبح لم يبتسم بعد، لتقف منظرة على الرصيف شاحنة ولد علال التي عادة ما تنقلها إلى جانب نسوة من مختلف الأعمار كما تنقل المواشي صوب المزرعة.
والحق أن “مينة” لا زالت في بداية عقدها الثالث، أرملة، توفى زوجها سالم إثر حادث حافلة لنقل المسافرين في إيمنتانوت، وتركها قبل أن يرزق منها بأي ولد.
وكان سالم بعد وفاته، قد ترك حقلا صغيرا كانا يعيشان منها. لكن ربما أن مينة لم تنجب، فقد كان حظها الربع مما ترك، والكثير من المشاكل والمتاهات والإشاعات مع الورثة، رغم أن الأرض لم يرثها سالم ، بل اشتراها من كده وصبر زوجته معه وحرمانها وحسن تدبيرها، ومع ذلك فوضت أمرها لله، وشمرت على الساعد متحملة – على مضض – ضنك العيش، وتحرش العمال، وقساوة العمل، بلا بادرة أمل تلوح في الأفق…

بورتريهـــــات نسائية : ” نعيمـــة “

محمد الـقـنـــور :

 

نعيمة طفلة في ربيعها الحادي عشر، في هذا اليوم الجمعة نهضت من فراشها مبكرا، الذي كان قطعة من الإسفنج البالية، ا تفترشها في زاوية من زوايا المطبخ، بدار كبيرة لأغنياء في كل شيء سوى الكرم .
نهضت كعادتها يختلج في صدرها مزيج غريب من الرعب والهلع مخافة أن يستيقظ قبلها أحد من أصحاب الدار ، خاصة تلك السيدة القاسية الشرسة صاحبة البيت، فنعيمة ينبغي أن تكون آخر من ينام وأول من يستيقظ، هذا ما سنته الحاجة صاحبة البيت.
طوت بسرعة قطعة الاسفنج والبطانية الرقيقة المتهالكة، وبدأت تعد وجبة الإفطار وهي تمشي على أطراف أصعابها حتى لا توقظ النيام. بعد ساعة ونصف تقريبا، دلفت صاحبة البيت إلى المطبخ مزمجرة بدون سبب واضح، مؤنبة :
“يالكـ من مخلوقة عصية، استغرقت في النوم مرة أخرى، واستهوتك لذة الأحلام”. لم تجبها نعيمة، فهي لأنها لا تجرؤ على ذلك، قصارى ما تفعله تطأطأ رأسها وتستمتع تجنبا لما لا تحمد عقباه.
انتهت ربة البيت والزوج والأولاد من وجبة الإفطار، ولبت نعيمة لكل واحد منهم حاجاته، فهذا يريدها أن تحضر له أكله المفضل، فهذا لا يأكل البيض المسلوق، ثم ما هاذي الحريرة التي لايمكن أن تشربها حتى الكلاب الضالة في باب دكالة وذاك تساعده في أن يلبس ثيابه، والآخر أن تلمع حذاءه، وتلك في أن تبحث لها عن المشط الذي تسرح به شعرها، وعن “أحمر الشفاه” الذي تقسم يمينا ، أنها تركته قرب المرآة في ممر الحمام الوسطاني ، طلبات وطلبات، محاضر وكشوفات، وإستنطاقات لا تنتهي … ساعة ونصف مثل الجحيم كانت قد مرت على نعيمة ، قبل أن تسمح لها ربة البيت بأن تتناول إفطارها مما بقي من فتات على الصحون وفضلات فوق المائدة . وأن تغسل الأواني قبل أن ترافق سعاد الابنة التي تكبر نعيمة بسنتين إلى المدرسة، لتحمل لها المحفظة….
“المحفظة ثقيلة والدراسة خفيفة، مدارس آخر الزمن” .
كانت صاحبة الدار “الكبيرة” ممتعضة من ثقل المحفظة في زماننا، وتخشى على فلذة كبدها أن يتقوس عمودها الفقري، ولذلك فهي توصي نعيمة بالمحفظة خيرا. وبما أن المناسبة هو عيد المدرسة ، والمناسبة شرط فقد قررت ربة البيت أن تبعث قنينة عطر ووردة لأستاذة سعاد، فهي تدرك جيدا أهمية هذه الذكرى ، وتدرك ما معنى “إدهن السير يسير”
أعطت الوردة لسعاد، وسلمت قنينة العطر ملفوفة بإحكام إلى نعيمة، وحذرتها من أن تسقط من يدها، حيث ستعمد إلى تريشيها مثل الدجاج الرومي وحتى بدون “ماكينة ترياش” بل تكسير قارورة العطر سيخصم ثمنها من أجرها لشهرين، فالأجر الشهري الواحد لنعيمة يقل بكثير عن ثمن القنينة، وأوصتها أن تسرع الخطى في طريق العودة لأن هناك عملا كثيرا ينتظرها.
غسل الطناجير الكبيرة، وتصبين الأغطية، وصقل أدراج السطح الفوقاني بــ “الماء القاطع”، وإعادة النظر في تلك الأوني الفضية الذابلة التي لن يقبل بها أكسل “دلال” في جوطية مهجورة ….

حبَّــاتُ مَـطَــرٍ

كتب : محمد القنور:

من بقشيــشـيــات :

 

في مدينتي ، في بيت أهلي المتاخم لأبراج عريقة في ديور الصابون بحي أسوال مدينة مراكش العريقة ، مدينة الأمطار الشتائية المنهمرة والحرارة اللافحة والغروب الوردي، أعيش الطقس بكل خلجات الطبيعة، وترانيم الطبيعة بجميع دقات قلبها المتغيرة، حباً وحرارة، شوقاً وترقباً، عملا وكسلا.
وقد كنت في طفولتي المبكرة أجتهد في أن أعدّ حبات المطر، التي تتساقط من ثقب في سقيفة خشبية على سطح منزلنا ، فما ألبث أن أفقد نهاية الأعداد.
مشاكسة في نظري كل تلك الأعداد التي تتجاوز المئة .
كنت أتخيل أن أشجاراً سامقة في مدرسة سيدي عبد العزيز القريبة من سطح منزلنا تنمو للتو ورائي، وتشرب من حبات كل هذا المطر التي تنهمر “طق” “طق” “طق” من السقيفة، ويتوالى سقوط المطر، فأصل إلى بحيرة زرقاء صافية تسكن فقط في أعماقي ، وتستقر في قرارة مشاعري.

البطاطا و جدلية الصراع

كتب : محمد القـنــور :
كانت تلاوة المرحوم أحمد بوكماخ، ذاك المعلم المغربي العظيم ، الذي طبع وجدان ومخيلة أجيال الستينيات والسبعينيات وأواسط الثمانينيات، حيث كانت رسومات التشكيلي الراحل المغربي عبد السلام جسوس تشكل عالما فياضا لناظري، فكثيرا ما كنت أطيل النظر في الصور الجميلة والمفعمة بالحركة والتشويق، من “سعاد في المكتبة”بالصف الأول إلى “عنزة السيد سوكــــان” في الصف الخامس، بالعربية وبالفرنسية … بيني وبينكم، كانت عنزة بلهاء، إذ ما كان عليها أن تصعد الجبل … ليفترسها الذئب ..
المسكينة كان إسمها Blanquette
وطالما أعجبت بذاك الصراع والجدل الذي كانت تفصح عنه قطعة” أكلة البطاطس” ، بين الإنسان والحيوانات والنباتات و الأشياء.

هل تتذكرون الأصدقاء والصديقات القصة التي كانت تبدو لنا طويلة ولا تنتهي … ؟؟

قالت الأم للولد كل البطاطس، فقال الولد أنا لا أكل البطاطس ، …. فإلتجأت الأم للعصا ثم للنار ثم للماء، وبعد ذلك للبقرة كي تشرب الماء الذي إمتنع عن إطفاء النار، ثم للجزار ليدبح البقرة، ثم للحبل كي يشنق الجزار، والفأر ليقرض الحبل، والقـــــط ….
نعم، القط ، الذي قلب المعادلة، وأعاد التسلسل في الصراع إلى مكانه الطبيعي ، …
القط دائما يُشاكس، وما أكثر القطط التي تقلب المعادلات .

دلالات ملكية و إستحضار تاريخي للعاشر من رمضان

هاسبريس :

عن: و م ع 

 

 

قام أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، أمس الاثنين 05 يونيو الحالي، بزيارة ضريح محمد الخامس حيث ترحم جلالته على الروح الطاهرة لفقيد العروبة والإسلام، وذلك بمناسبة حلول العاشر من رمضان الأبرك، ذكرى وفاة أب الأمة جلالة المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه.


وكان  جلالة المغفور له محمد الخامس بطل التحرير قد أسلم الروح إلى باريها في العاشر من رمضان من سنة 1380 هجرية الموافق ل 26 فبراير 1961 ، وذلك بعد سنوات قليلة من استقلال المملكة بعد كفاح مرير ضد المستعمر.
ويشكل تخليد هذه الذكرى عربونا عن الوفاء والتشبث الثابت بذكرى ملك عز مثيله، والذي فضل التضحية بالغالي والنفيس وتحمل مرارة المنفى على الخنوع والاستسلام في وجه المستعمر، فهو الذي اعترض باسم المبادئ المؤسسة للأمة، اعتراضا قطعيا على التنازل عن السيادة الوطنية أو الدخول في أي نوع من المساومة مع سلطات الحماية.
ويأتي تخليد هذه الذكرى كعرفان بما قدمه ملك مجاهد ضحى من أجل حرية وكرامة شعبه، مؤازرا في ذلك بوارث سره جلالة المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراه.
وبعدما أسلم أب الأمة الروح إلى باريها، واصل رفيقه في الكفاح جلالة المغفور له الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، ترسيخ هذه المكتسبات من خلال الالتزام بتنفيذ ورش ضخم لتنمية البلاد اقتصاديا واجتماعيا.
ووفق نفس الرؤية السديدة، انكب بكل عزم وتفان، وارث سره صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، على مواصلة تفعيل وتدعيم هذا المسار النير، عبر جعل المغرب ينخرط في مرحلة جديدة، هي مرحلة الحداثة والتنمية والازدهار.

مراحل شد الحبل بين قطر و الدول العربية

هاسبريس :

 

 

كان قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، من طرف خمس دول عربية ، الاثنين 05 يونيو الحالي ، نتيجة حتمية ومنطقية لتراكم مجموعة من  مراحل التأزم في العلاقات بين دول عربية عدة وبين نظام الدوحة تتابعت حلقاتها سريعا في الفترة الأخيرة.

ولطالما دعت عواصم خليجية وعربية السلطات القطرية إلى التوقف عن سياستها التي تزعزع أمن واستقرار المنطقة، والتلاعب والتهرب من الالتزامات والاتفاقيات ولكن دون جدوى.

لكن الأمر بلغ أبعادا جديدة بعد كلمة للشيخ تميم بن حمد أمير قطر، بثتها وسائل الإعلام القطرية، في 24 من شهر مايو الماضي، لخصت الخطوط العامة للسياسة القطرية، التي لا تتسق وكونها عضوا في مجلس التعاون الخليجي وملتزمه بالخط العام لسياساته.

وجاء في كلمة الأمير، التي بثت على وكالة الأنباء الرسمية والتلفزيون الرسمي، أن:

– قاعدة العديد الأميركية سبب في حماية بلاده “من أطماع بعض الدول المجاورة”، مؤكدا أنها (القاعدة) “الفرصة الوحيدة لأميركا لامتلاك النفوذ العسكري بالمنطقة”.

– لدى قطر تواصل مستمر مع إسرائيل، مشيرا إلى أن التوتر مع الولايات المتحدة لن يستمر “بسبب التحقيقات العدلية تجاه مخالفات وتجاوزات الرئيس الأميركي”.

– “إيران تمثل ثقلا إقليميا وإسلاميا لا يمكن تجاهله”، وبلاده تحتفظ بعلاقات قوية مع الولايات المتحدة وإيران في وقت واحد.

– ليس من المصلحة التصعيد مع إيران، خاصة أنها قوة كبرى تضمن الاستقرار في المنطقة. كما وصف الشيخ تميم ميليشيات حزب الله اللبنانية بأنها حركة مقاومة.

وفي اليوم التالي لهذه التصريحات أعلنت قطر أن موقع وكالة الأنباء تم اختراقه وليس هناك تصريحات للأمير.

وبعد أيام قليلة من كلمة الأمير، بثت وسائل الإعلام الإيرانية تفاصيل مكالمة بين أمير قطر والرئيس الإيراني، تضمنت التزاما بتعزيز العلاقات بين البلدين وتقويتها “رغم العقبات”.

نشرت قناة “الجزيرة” كاريكاتيرا مسيئا للعاهل السعودي الملك سلمان لتعود وتسحبه، وفي اليوم التالي نشر موقع “ميدل إيست آي” باللغة الإنجليزية، المملوك لقطر، ويصدر من لندن، كاريكاتيرا أكثر إساءة للعاهل السعودي.

وفي الأول من يونيو زار أمير قطر الكويت فيما وصفت بأنها زيارة رمضانية تقليدية، ويبدو أنه لم تناقش فيها إمكانية وساطة كويتية بين قطر وجيرانها الخليجيين، مثلما فعلت الكويت في 2014 بعد أزمة أخرى فجرتها قطر مع جيرانها الخليجيين.

ولم تصدر أي بادرة عن قطر تشير إلى احتمال فك الارتباط بينها وبين التنظيمات والجماعات المتطرفة والإرهابية التي تدعمها ماليا وسياسيا، بل وتوفر لها غطاء قانونيا بإيواء قياداتها في قطر.

هذا، وفي صباح 5 يونيو أعلنت البحرين والسعودية ومصر والإمارات واليمن وليبيا قطع العلاقات مع قطر وإغلاق الحدود معها.

الفاعلة السياحية بُشرى السماني تخضعُ لعملية جراحية ‏بمراكش ‏

هاسبريس :

 

 

‏خضعت الفاعلة السياحية والجمعوية، بشرى السماني ، لفترة عاجية بمراكش، بعد ‏تعرضه لأزمة عضلية ، تطلبت إجرائها لعملية جراحية بإحدى المصحات الطبية الخاصة ‏بمراكش ، وألزمتها الفراش لأيام ، وبهذه المناسبة تتقدم جريدة “هاسبريس” ومعها كل ‏الزميلات والزملاء ، وجميع أعضاء نادي الصحافة بجهة مراكش آسفي لــ بشرى السماني ‏وكل أفراد عائلتها ، وذويها الكرام والأصدقاء والصديقات ،بأبلغ دواعي ومشاعر الشفاء العاجل، راجين من الله ‏أن يكلأها بعنايته وعافيته، حتى تعود لسابق نشاطها السياحي والإشعاعي المتعلق ‏بالتقريب بين الثقافة المغربية والثقافة البريطانية، ومختلف جهودها التنموية و الثقافية ‏الإشعاعية وأنشطتها الإقتصادية والإجتماعية . ‏

فـــبالشفاء العاجل مجددا لبشرى السماني ، سيدةً ورائدةً ، وحمدا لله على سلامتها .‏
آميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن

في ذكرى منبر إعلامي : مجلة الأنامل المبدعة لم تكن مجرد مجلة ‏

مـحـمــد القـنــور ‏:
عـدســـة : بـلــعــيــد أعـــراب ‏:

آمنت مجلة “الأنامل المبدعة” المغربية ، التي كانت تترأسها الأستاذة سعاد تقيف، الفاعلة التربوية ‏والجمعوية المعروفة ، دوما بأهمية التميز ولفعل الثقافي والتواصلي التربوي، وهي المجلة التي إكتست ‏طابعا فريدا على مستوى الشكل والمضامين التي تناولتها،حيث كانت تترأس تحريرها الأستاذة أمينة ‏مهدي ، في حين تكلفت المبدعة الأستاذة مليكة أبا بوس بالعلاقات العامة للمجلة، والتي كان عددها الأول ‏قد صدر سنة 2006 ، وتوقفت عن الصدور سنة 2008 بعد صدور العدد الخامس ، لأسباب مالية محضة ‏،لكونها إعتمدت على التمويل الذاتي، وإنطلقت من موقعها كمنبر إعلامي أن التحديات التي تواجه ‏الأوطان، ومن ضمنها المغرب في تنام مطرد .

ومع تنامي هذه التحديات تزداد الحاجة إلى الإنكباب على ‏الأعمال اليدوية الموجهة للناشئة والنساء خصوصا ولكافة المبتكرين والمبدعين من مختلف الفئات ‏المغربية التماسا لحل مشاكل التكيف مع المستجدات التي تقابل المجتمعات والدول..

إذ ينتظر من المبدعين ‏تقديم حلول إبداعية للمشكلات المتجددة في عصر سريع التغير يفرض على المجتمعات حتمية التكيف ‏المتناسب مع الانفجار المعرفي , والمجتمع الذي لا يتكيف بمرونة كافية تناسب هذا العصر يحكم على ‏نفسه بالجمود، والتراجع للوراء حيث لا يوجد شيء يمكن أن يسهم في رفع مستوى رفاهية وتطور ‏الإنسانية وتقدمها أكثر من رفع مستوى الأداء الإبداعي لدى الأمم والشعوب .‏
كما ركزت مجلة “الأنامل المبدعة” على العنصر البشري الذي يعد من أهم العناصر اللازمة للإنتاج ‏الإبداعى ، والذي تتأثر قدراته ومهاراته تأثرًا مباشرًا بما يتلقاه في مرحلة طفولته ، حيث أن الاهتمام ‏بالطفولة وبالشباب والنساء ومختلف الفئات العمرية والإجتماعية ، من منطلق الاهتمام بالحاضر ‏والمستقبل معاً.‏
‏ وتعتبر مرحلة إصدار الأعداد الخمسة من مجلة “الأنامل المبدعة” في خلال سنتين ، قبل توقفها ، من ‏أهم المراحل في حياة المجلة ، حيث تم تنفيذ أهدافها الإعلامية والتأطيرية الساعية إلى المساهمة في خلق ‏المجتمع الواعي ، من خلال تطوير الأعمال اليدوية والتأكيد على مبدئي العناية والرعاية والاهتمام ‏بالقوى الإبتكارية ، وتنمية الخبرات الجنينية لدى الفئات التي تستهدفها المجلة ، منذ سنوات العمر الأولى ‏لما لها من أهمية كبرى في تشكيل النمو في المستقبل الأولى في حياة القارئ والقارئة، والمشاركة في ‏تحقيق التنمية البشرية.‏
ومن ثم فإن الهدف الأعلى لــ “مجلة الأنامل المبدعة” إنطلق من التربية وتنمية التفكيرالإبداعى بجميع ‏أشكالها لدى كل فرد ، موازاة مع دور المؤسسة التربوية في إعداد أفراد قادرين على الإبتكار و ترقية ‏الذوق والملكات الإبداعية ، وحل المشكلات غير المتوقعة ، ووضع بدائل متعددة وسهلة المنال.‏

كما آمنت مجلة “الأنامل المبدعة” بأهمية التفكير الإبداعي الذي يفتح للفرد فرصة تنمية القدرات ‏الإبتكارية إلى أقصى حد ممكن ، وتكريس هذه القدرات من التفكير والتواصل .‏
كما إستشرفت مجلة “الأنامل المبدعة” تشجيع القدرة على التعبير من خلال الأعمال اليدوية عن كل ما ‏يجول في خاطر الفرد وتقوية طرق اكتشاف قيمة الأشياء، والإنفتاح على مختلف المهارات الإبداعية ‏المتعددة في الأعمال اليدوية ، دفع المتلقي إلى فهم ذاته وفهم الآخرين واستيعاب ثقتهم في الأعمال ‏اليدوية.‏
ومواجهة التحديات وتلبية الاحتياجات للتغيرات السريعة في العالم من خلال صقل المواهب في الأعمال ‏اليدوية، مع صقل قدرة الفرد المتلقي للمجلة على الأعمال اليدوية والتفكير الحر الذي يمكنه من اكتشاف ‏المشكلات والمواقف الغامضة ومن إعادة صياغة عناصر الخبرة في أنماط جديدة عن طريق تقديم أكبر ‏عدد ممكن من البدائل لإعادة صياغة هذه الخبرة من خلال الأعمال اليدوية بأساليب متنوعة وملائمة ‏للموقف الذي يواجهه الفرد بحيث تتميز هذه الأنماط الجديدة الناتجة بالإبتكارية بالنسبة للفرد نفسه ‏وللمجتمع الذي يعيش فيه،خصوصا وأن هذه القدرة يمكن التدريب عليها وتنميتها .‏
في ذات السياق، تؤكد الأستاذة سعاد تقيف مديرة نشر مجلة “الأنامل الإبداعية” أن المجلة كانت تؤكد ‏على أهمية الأعمال اليدوية كفضاء للتفكير الإبداعي ، وكسلوك جمالي ومتحضر وتعليمي يروم تهذيب ‏وترقية الذوق ونمط العيش ولا يختلف عن غيره من أنماط التفكير إلا في نوع التأهب أو الإعداد الذي ‏يتلقاه الفرد وتضيف تقيف أن الإبداع بالأعمال اليدوية يعتبر عملية سيكولوجية ، تمر بخطوات و مراحل ‏محددة ، لتصل إلى مرحلة التفكير الابتكاري، مشيرةً أن مجلة “الأنامل الإبداعية” كانت قد عمدت إلى ‏تلقين المتلقي على جمع المعلومات التي يحتاجها لحل مشكلاتها المتعلقة بالحياة الذوقية والجمالية، ‏وتشجيعه على اكتشاف ملكاته الإبتكارية، وصقل مواهبه، وصولا إلى مرحلة الإشراق الذاتي .‏
وتضيف الأستاذة سعاد تقيف في حديثها لــ “هاسبريس” أنه لكون الإبداع قدرة عقلية وأن التفكير ‏الابتكاري عن طرق الأعمال اليدوية هو عبارة عن إستحضار وتجميع للعديد من القدرات العقلية التي ‏يمكن التعرف عليها و قياسها بواسطة اختبارات معدة سلفا لذلك ، فقد دأبت مجلة “الأنامل الإبداعية” على ‏التواصل مع كافة المبدعين والمبتكرين من نختلف الأطياف والفئات الإجتماعية وإلتزمت بنشر مشاركاتهم ‏وإحتضان مراسلاتهم ونشر مختلف المقالات والمساهمات التي تنصب في صميم الخط التحريري القائم ‏على الإبداع والإبتكار والتعامل مع شتى الآراء والكفاءات في مجالات الإبتكار والخبرة الفنية والتصاميم ‏و المقومات الجمالية من الجنسين،بناءا على معايير الطلاقة البارزة في قدرة المتلقي على الإتيان بأكبر ‏عدد ممكن من الإبتكار، ومعيار المرونة ؛ وهي قدرة المرء على الانتقال من فكرة إلى أخرى مهما كانت ‏مستوياتها، ومعيار الأصالة ؛ وهي قدرة المرء على الإتيان بفكرة جديدة لم تخطر على فكر أحد في ‏مجموعته ، أو في محيطه، ومعيار التفصيلات وهي قدرة المرء على الإضافة على الفكرة الأصيلة لجعلها ‏أكثر رونقا و جمالا وملائمة لمواجهة مشكلته و إقناع من حوله .‏
كما إنصب التوجه التحريري لمجلة “الأنامل المبدعة” على النتاج الابتكاري باعتباره نتاجا إبداعيا له ‏صفات مميزة : فقد اعتبر بعض الباحثين المحك في قدرة الفرد على التفاعل مع الحياة ومع نمط العيش ‏وإستثمار الموارد المتوفرة لخلق فضاءات أرفع ملاءمة ومناسبة ، عن طريق إخضاعه للدراسة و التقييم ‏والجدة ، بالأصالة وبالواقعية و القدرة على إثارة الدهشة .‏

في حين تناولت بعض المواد الصحافية التي نشرتها مجلة “الأنامل المبدعة” تحديد العديد من الصفات ‏للشخصية المبدعة كخفة الظل ، و روح الدعابة ، و الشعور بالحرية، و مقاومة الضغوط ، و الانفتاح على ‏الخبرة ، و رفض التقليد ، والمثابرة و التنافس ، و تأكيد الذات .‏
وعلى اعتبار القدرة الإبداعية إحدى الأبعاد الأساسية المكونة للموهبة والتفوق ، حيث من المؤكد أن كل ‏الأفراد يتوفرون على قدرات إبداعية متعددة تمكنهم من الإنتاج الإبداعي ، وأن أهم القدرات الإبداعية ‏تعتمد على الإمكانية الإبداعية لدى الأفراد ، وعلى الطلاقة ، المرونة ، الأصالة ، الحساسية للمشكلات ، ‏والقدرة على التخيل ، كما سلفت الإشارة، وعلى الإندهاش في التعامل مع الأشياء غير المتوقعة ، وعملت ‏مجلة “الأنامل المبدعة” على محاولة تلقينه الإبتكار من منطلق المعرفة التي يعرفها في الموقف الجديد .‏
وعلى قدرته في إكتشاف العلاقات التي تربط بين الأشياء والمعلومات المختلفة، وعلى تمكينه من المعرفة ‏بطريقة جديدة ، ومدى تفاعله مع المتغيرات السريعة، ومدى إستفادته من الأفكار والأدوات المختلفة .‏
كما إنطلقت مجلة “الأنامل المبدعة” من أن تنمية التفكير الإبداعي يسهم في تحقيق الذات ، وتطوير ‏المواهب الفردية ، وتحسين النمو ، ويسهم كذلك في زيادة إنتاجية المجتمع برمته ثقافياً،وعلمياً ،وجماليا ‏وذوقيا وروحيا وإجتماعيا واقتصادياً،إعتمادا على منهج التعامل مع الحياة والتمكين من إطلاق الملكات ‏الإبداعية عند المتلقي ، خصوصا، وأننا في مواجهة مستقبل متزايد التعقيد يحتاج إلى الكثير من المهارات ‏في اتخاذ الاختيارات والحلول الإبداعىة للمشكلات والقيام بشتى المبادرات الصالحة والبناءة والمختلفة ، ‏مع التركيز على الناشئة المغربية، لأنه ثمة حقيقة مقررة ، تؤكد على أن التفكير الإبداعي يتأسس منذ ‏الطفولة المبكرة ، حيث أن كل طفل هو مشروع مبدع ويجب أن ينظر إليه كذلك . لذلك وضعت مجلة ‏‏”الأنامل المبدعة” بعض أبرز توجهاتها التحريرية على الأسئلة المتعلقة بالأسس والمبادئ اللازمة ‏لأكتشاف وتنمية الإبداع لدى الفرد ، والمساهمة في تحويل الاهتمام في مرحلة الطفولة من التعليم ‏التلقيني الذي يعتمد على حشو المعلومات إلى التعليم الإبداعي الذي يعتمد على التفكير وطرق مواجهة ‏المشكلات وتقديم الحلول الإبداعية لها ، وذلك لما لقدرات التفكير الإبداعي من دور هام في تطوير ‏المجتمع الحديث وازدهاره ، وما يمكن أن يتولد عن هذه القدرات من أفكار أصيلة وحلول جديدة ‏للمشكلات اليومية للأفراد والمجتمع .‏

وانتقال الاهتمام من دراسة الشخص الذكي إلى الشخص المبدع وحصر مجمل العوامل التي تسهم في ‏إبداعيته ، وفي أن تتحول تربية العقول المفكرة وتنمية التفكير الإبداعي إلى غاية مستهدفة على مستوى ‏المجتمع والتربية بمؤسساتها المختلفة وهدف مهم على مستوى مراحل التعليم المختلفة داخل هذه ‏المؤسسات، وفي أن يصبح في نظر مجلة “الأنامل المبدعة” الاهتمام بالتعليم الإبداعي الذي يعتمد على ‏تعلم التفكير وطرق مواجهة المشكلات وتقديم الحلول الإبداعية لها ، خصوصا، وأن اكتساب المعرفة ‏العلمية حسب خطنا التحرير في مجلة “الأنامل المبدعة” وحدها دون اكتساب المهارة في التفكير الإبداعي ‏يعد أمراً ناقصاً ، لأن المعرفة لا تغني عن التفكير ولا يمكن الاستفادة منها دون تفكير إبداعي يدعمها.‏
كما أن استخدام المنهج الوصفي في مراجعة وتحليل الأدبيات المتعلقة بالبحث ووضع الإطار المبدئي ‏لأستراتيجيات اكتشاف وتنمية الإبداع لدى الناشئة .‏
لذلك، شجعت مجلة “الأنامل المبدعة” على مراجعة الأدبيات والبحوث والدراسات المتصلة بالتفكير ‏الإبداعي ، والناشئة ومختلف الفئات العمرية من أجل تحديد تلك الأسس والمبادى وتتضمن تنمية الإبداع لدى الناشئة ومختلف الفئات العمرية .‏واكتشاف بوادر ومكامن الإبداع لدى الناشئة ومختلف الفئات العمرية، وتحديد بعض الأستراتيجيات الأساسية الازمة لتنمية الإبداع لدى الناشئة ومختلف الفئات العمرية .‏
كما تطرقت بعض المقالات والمواد الصحافية داخل مجلة “الأنامل المبدعة” إلى تعريف الإبداع ‏والإبتكار،وتقديم مختلف الفنيات السهل الممتنع ، الذي يهدف إلى صقل قدرة الناشئة ومختلف الفئات ‏العمرية على التعبير الحر فكريا ويدويا مما يمكنه من اكتشاف المشكلات والمواقف الغامضة ومن إعادة ‏صياغة الخبرة في أنماط جديدة عن طريق تقديم أكبر عدد ممكن من الاستجابات والأنشطة غير المألوفة ، ‏والتي تتميز بالمرونة والحداثة بالنسبة للمستهدف نفسه ، ويعبر عنها بأي شكل من الأشكال والأساليب ‏المختلفة للتعبير الإبداعي والتشكيلي ، وكل أنماط التعبير الفني،وصنع المبتكرات .‏
كما أن رأت مجلة “الأنامل المبدعة” بعد إستشارات ودورات تواصلية حضرتها أو نظمتها أن الفرد يمكن ‏أن يبدع في ذكاء واحد من أنواع الذكاء المتعدد،ويكون أداءه ضعيفاً في مجالات الذكاء الأخرى، طبقاً ‏لنظريته المسماة “تعدد الذكاءات”،حيث ترى هذه النظرية أن الإنسان يتمتع بعدد من القدرات،قد ‏تتداخل لخدمة بعضها البعض ، ولكنها قد تعمل بمفردها بمعزل عن القدرات الأخرى وأن الذي يجعل ‏الحياة مثيرة للاهتمام هو أننا لا نملك نفس المقدرة الإبداعية في كل مناطق الذكاء ، ولا نملك نفس الكمية ‏منه ، وكما نختلف عن بعضنا البعض ونحظى بأنواع مختلفة من الشخصيات فإن لنا أيضاً أنواع مختلفة ‏من العقول، وهذا الفرض له أثر تعليمي هام ، فإذا عاملنا كل الأطفال كأنهم واحد ، فإننا بهذا نغذي نوع ‏واحد من الذكاء ، وهو الذكاء اللغوي المنطقي ، وهو ذو نتائج عظيمة إن كان الفرد يتمتع بهذا الذكاء فإنه ‏يبدع فيه ، ولكنه فاشل بالنسبة للغالبية العظمى التي لا تتمتع بهذا النوع من الذكاء . ‏

في ذات السياق، فإن بدايات التفكير الإبداعي ومقوماته لدى مختلف الفئات العمرية تتمثل في تلك ‏الخصائص التي تميز مراحل عمر كل فرد، بدءا من اهتمامه بتبادل الأشياء والتعامل معها والتعرف عليها ‏، واهتمامه بالاستكشاف والاستطلاع ، ووصولا إلى اهتمامه بالتجريب والتعرف على مكونات أو عناصر ‏الشيء ، وصفل القدرة التخيلية التي يتميز بها الفرد ، والتي تظهر في مواقف وأنشطة لعبه الإيهامي ، ‏وكثرة الأسئلة التي يحاول أن يحصل منها على إشباع لجوعه العقلي وحاجاته إلى البحث والاستقصاء ‏‏.ومختلف الأنشطة ذات النسق المفتوح والتي تساعد على المرونة الذهنية للفرد ، وتنمية قدراته الإبداعية ‏، وإبراز تفرده ، وتميزه عن الآخرين .‏‎ ‎
حيث عمدت مجلة “الأنامل المبدعة” على المساهمة في تلقين مبادئ ومواصفات وطرق وإمكانات ‏الأعمال اليدوية التي تساعد على اكتشاف الفرد عموما، والناشئة والنساء خصوصا على التعبير الشخصي ‏الإبتكاري في مجالات الديكور، مع إستحضار الثقافة والجمالية الوطنية ، وتشجيع التفكير الإبداعي لديهم، ‏وتطويره كنظام مفتوح له قابليته على النمو بقدر قابليته على الجمود، إيمانا من مجلة “الأنامل المبدعة” ‏أن من حق الفرد أن يحصل على أفضل الفرص لينمو ويبدع. وأن بمقدور الناشئة ومختلف الفئات ‏العمرية خلال ممارسته للأعمال اليدوية إظهار خصائص وطنية عريقة وأصيلة أو منفتحة عن الثقافات ‏الأخرى أساسية ، خصوصا إذا ما تم توجيهها وتوظيفها بشكل واع ومسؤول وتلقيني إحترافي ، واستطعنا ‏أن نعزز لدى الفرد التفكير الإبداعي لديه ، وهذا تطلب من المجلة أن تتعرف على طرق اكتشاف التفكير ‏الإبداعي لدى الفرد.‏
‏ وفي إطار الأعمال اليدوية فقد تأسست قناعات مجلة “الأنامل المبدعة” على أن الفرد من خلال تعاطيه ‏للأعمال اليدوية يقوم بملاحظة المواد موضوع الدراسة ، وربطا مع بيئتها وبتحليل التفاصيل التي تجمعت ‏لديه من مشاهداته . ومن الملاحظات المقيدة .‏
وإعتبرت مجلة “الأنامل المبدعة” من خلال مواردها المتنوعة والمنشورة على مدار أعدادها الخمسة ‏الصادرة اعتبار أن الأعمال اليدوية هي اكتشاف وتنمية للإبداع لدى الناشئة والنساء ومختلف الفئات ‏العمرية وجهان للمعرفة والفنية مكملان لعملة واحدة هي الإبتكار، وعلى هذا الأساس تم تقديم ثلاث ‏استراتيجيات لاكتشاف وتنمية الإبداع لدى الناشئة ومختلف الفئات العمرية من خلال المداخل الأربعة ‏التالية :‏
1 مدخل الذكاءات المتعددة .‏
2 مدخل القدرة الإبداعية .‏
3 مدخل العاصفة الذهنىة . ‏
4 مدخل الذكاءات المتعددة .‏
وعلى كل حال، فإن تنمية التفكير الإبداعى المتعلق بالأعمال اليدوية من خلال اكتشاف مجال ونوع ‏الذكاء الذى تتميز به النساء والأطفال خصوصا وعموم المتلقين ، ينبني على أساس وتوظيف هذه ‏المجالات تطبيقيا بممارسة العديد من الأعمال اليدوية التى تساعد الفرد على تنمية إبداعه فى هذا ‏المجال، وتكريس منهجية أفكار أصيلة و مفيدة وقابلة للتطبيق ، وتوطيد أفكار مفيدة قابلة للتطبيق المباشر. ‏
فكذالكــ ،كانت “مجلة الأنامل المبدعة” وكذلكــ كان ولا يزال الثالوث الذي صنع تألقها كل من الأستاذات ‏سعاد تقيف مديرة للنشر ‏وأمينة مهدي رئيسة للتحرير ومليكة أبا بوس مكلفة بالعلاقات العامة ‏