هل ستكون 2018 سنة الإصلاح الفعلي للإدارة ؟

هاسبريس :

أعلن محمد بنعبد القادر الوزير المنتدب المكلف بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، أن 2018 ستكون سنة الإصلاح الفعلي للإدارة، حيث ستتميز هذه السنة  بإطلاق إصلاح قانون الوظيفة العمومية، الذي يعود إلى سنة 1958. كما ستتم إعادة النظر في مرسوم التعيين في المناصب السامية.

في سياق متصل، أطلقت الوزارة المكلفة بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، أمس الاثنين 25 دجنبر الحالي ، استطلاعا جديدا يفتح الباب أمام موظفي الدولة المدنيين، البالغ عددهم 570 ألفا و165 موظفا، لإبداء آرائهم وطرح تصوراتهم بشأن إصلاح منظومة الوظيفة العمومية بالمغرب.

ويشتمل هذا الاستطلاع، الذي سيستمر إلى غاية 25 يناير المقبل، على 15 سؤالا تهم محاور مختلفة من منظومة الوظيفة العمومية بالبلاد، تتعلق أساسا بالاختلالات التي تعتري هذه المنظومة وأسباب ضعف أدائها، علاوة على تقييم الخدمات المقدمة من طرفها.

77 ألفا و 454 أرملة تستفيد من برنامج المساعدة المباشرة

هاسبريس :

استفادت 77 ألفا و454 أرملة من المساعدات التي يقدمها برنامج المساعدة المباشرة للنساء الأرامل في وضعية هشة سنة 2017 بميزانية عامة تبلغ نحو 474.40 مليون درهم.

في ذات الصدد، كشفت بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والأسرة والتنمية الاجتماعية،خلال مداخلتها أمام لجنة مراقبة المالية العامة بمجلس النواب. أنه منذ إطلاق البرنامج المعني سنة 2015، رصد هذا الصندوق، الذي استفاد منه نحو 140 ألف طفل يتيم، أكثر من 943.17 مليون درهم.

التقدميون يناقشون ظاهرة الفقر في المغرب

هاسبريس :

في ندوة فكرية حول إشكالية الفقر في المغرب، قدم كل من عبد الأحد الفاسي وعبد السلام الصديقي قياديي حزب التقدم والاشتراكية، تناولت محاورُها”إشكالية تحليل ظاهرة الفقر من منظور حزب التقدم والاشتراكية، في سياق النموذج التنموي أكد المشاركون في الندوة ، أن النموذج التنموي بالمغرب أبان عن محدوديته”وقصوره ،حيث بات من غير الممكن معالجة ظاهرة الفقر والقضاء على الفوارق الاجتماعية دون نموذج تنموي يضع الإنسان في صلب العملية الاقتصادية .

 تخفيضات استثنائية بتذاكر القطار بمعدل 50 في المائة على بطاقات التخفيض 

هاسبريس :

 

أفاد المكتب الوطني للسكك الحديدية أن زبائنه سيستفيدون، في الفترة من 18 دجنبر 2017 إلى 8 يناير 2018، من تخفيض بنسبة 50 في المائة حال شراء بطاقات الانخراط السنوية (شباب وحكمة و26-59 سنة)، مع منح واجب الضمان (50 درهم) هدية لكل المنخرطين خلال هذه الفترة.

وأورد بلاغ للمكتب، اليوم الجمعة 15 دجنبر الحالي،توصلت به”هاسبريس”أن صيغة السفر بالبطاقة تعتبر مربحة للغاية، إذ تمكن المنخرطين من التوفير من ميزانية تنقلاتهم، موضحا أنه بالنسبة لرحلات على محور الدار البيضاء/طنجة على متن الدرجة الثانية، سيوفر المنخرطون مبلغ 1700 درهم سنويا بوتيرة سفرين كل شهر وعلى أساس تخفيض 25 في المائة فقط الذي يمثل التخفيض الأدنى المضمون، وأن هذا الربح يزداد عبر التخفيض 50 في المائة (بشروط)، والسفر بوتيرة أكثر، وكذا السفر على متن الدرجة الأولى..

وأكد البلاغ أن هذ ه البطاقات تخص شرائح المجتمع الخاصة بالشباب أو المسنين أو العاملين أو في عطلة، بحيث يجد كل مسافر من هذه الشرائح بطاقته سفره بأثمنة أقل ويستفيد من تخفيض أدنى مضمون 25 في المائة على ثمن تذكرة القطار يمكن أن يصل حتى 50 في المائة حسب بعض الشروط، وعدد الأسفار غير محدود خلال سنة صلاحية البطاقة، و إمكانية ولوج الدرجة الأولى والثانية على متن القطارات  .

 

إجمالي الدخل المتاح للأسر المغربية يرتفع بنسبة 2,1 في المائة

هاسبريس :

عــدســة : محمد أيت يـحـي :

أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن إجمالي الدخل المتاح للأسر ارتفع بنسبة 2,1 في المائة ليبلغ 665,1 مليار درهم سنة 2016 .

وأوضحت ذات المندوبية، في مذكرة إخبارية توصلت بها “هاسبريس” حول وضعية الحسابات الوطنية للقطاعات المؤسساتية خلال سنة 2016، أن نسبة 87,6 في المائة من إجمالي الدخل المتاح خصصت لنفقات الاستهلاك النهائي عوض 86,4 في المائة المسجلة سنة 2015.

وزارة الصحة تنظم حملات للكشف وعلاج داء الليشمانيا الجلدية

ســعــاد تـقـيـف :

استنفر انتشار مرض “الليشمانيا” الجلدية بعدد من قرى إقليم زاكورة في الآونة الأخيرة مصالح وزارة الصحة التي قالت في بلاغ لها أنها تحاول توعية السكان بخطورة هذا والمرض، وبالاحتياطات التي يجب اتخاذها من أجل تفادي هذا المرض الجلدي. وتسجيل حوالي 107 حالات في صفوف أطفال الإقليم خلال سنة 2017.

وإرتباطا بذات الموضوع، وفي إطار تفعيل البرنامج الوطني لمحاربة داء الليشمانيا، تنظم وزارة الصحة منذ شهر أكتوبر 2017 حملات ميدانية لكشف وعلاج داء الليشمانيا. وتشمل هذه الحملات الأطفال الممدرسين وساكنة الدواوير الموبوئة بالأقاليم والعمالات التي يتوطن بها هذا المرض، حيث تعمل المصالح الصحية حسب بلاغ توصلت به “هاسبريس” من وزارة الصحة ، من خلال هذه الحملات على القيام بالفحص والتشخيص المخبري وتتبع الحالات بحيث تم فحص 29600 تلميذ بالمدارس المتواجدة بالمناطق الموبوءة أي 60% من الفئة الممدرسة المستهدفة. وقد مكنت هذه الحملات من الكشف عن أكثر من 800 حالة والتكفل بعلاجها مجانا بمختلف المراكز والمؤسسات الصحية التابعة لوزارة الصحة.
وموازاة مع عمليات الكشف تتم تعبئة جميع الفرقاء من جماعات محلية، ومجتمع مدني ومصالح خارجية تابعة لوزارة الفلاحة والتنسيق معهم من أجل التوعية الصحية للسكان، والمكافحة الكيميائية للجرذان (الفئران) في التجمعات الموبوءة،
ومراقبة الصرف الصحي للنفايات وتأطير السكان وتوعيتهم حول أهمية النظافة.

وبفضل المجهودات التي بذلت في إطار خطة العمل الاستراتيجية التي انطلقت منذ سنة 2010، أورد ذات البلاغ ، أن  عدد حالات الليشمانيا الجلدية إنخفضت من 8707 حالة خلال سنة 2010 إلى 4946 حالة خلال سنة 2016.
وتعتبر اللشمانيا الجلدية من الأمراض الطفيلية التي يصاب بها الإنسان عبر لسعة بعوضة تسمى الذبابة الرملية التي تنقل المرض الى الإنسان السليم من حيوان حامل للمرض (الجرذان) أو إنسان مريض. كما أن هذا المرض لا ينتقل بصفة مباشرة من إنسان إلى آخر ولا يشكل خطورة على حياة المريض بحيث يمكن العلاج التام منه، إلا في بعض الحالات التي يمكن أن يترك هذا المرض ندوبا جلدية ناتجة عن تأخر المريض في طلب الاستشارة الطبيبة والعلاج.

كما تبقى الوقاية من هذا المرض أنجع وسيلة لمحاربته وذلك عن طريق استدامة القيام بحملات التطهير والنظافة بجميع الدواوير الموبوءة بالتنسيق مع السلطات الإقليمية والجماعات المحلية المعنية، وتحسيس المواطنين بضرورة الحفاظ على نظافة أحيائهم ودواويرهم، خاصة أن النفايات المنزلية تساعد من جهة على زيادة كثافة البعوض ناقل المرض، ومن جهة أخرى على توفير الأكل للجرذان بقرب المنازل وبالتالي زيادة كثافتها وإصابة الساكنة بهذا الداء، وإقرار المكافحة الكيميائية للجرذان بالتجمعات السكانية والحقول المجاورة في هذه المناطق.

والجدير بالذكر ، حسب نفس البلاغ ، فإن وزارة الصحة، وفي إطار تنفيذ خطة عمل استراتيجية، تبذل مجهودات زصفها البلاغ بالجبارة للقضاء على داء الليشمانيا بتنسيق مع القطاعات المعنية والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني.

وزارة الصحة تُوقِف تسويق منتوجات “بيكوت” الخاصة بتغذية الرضع

هاسبريس :

قررت وزارة الصحة، كإجراء احتياطي، تعليق تسويق منتوجات “بيكوت” الخاصة بتغذية الرضع، المصنعة من قبل المجموعة الفرنسية “لاكتاليس نوتريسيون”، والتي يتم تسويقها بالمغرب من قبل إحدى الشركات، مع طلب هذه الأخيرة بالسحب الفوري من السوق المغربية لجميع الاصناف المرتبطة بهذا المنتوج.

وأوضحت الوزارة في بلاغ لهاتوصلت به “هاسبريس” أن هذا القرار تم على إثر صدور بلاغ لوزارة الصحة الفرنسية بشأن ظهور بعض حالات “سلالات السلمونيلا أغونا” التي تم تشخيصها عند الأطفال الصغار دون سن 6 أشهر من العمر، مبرزة أن التحقيقات أبانت احتمال وجود صلة بين هذه الملوثات واستهلاك منتوجات تغذية الرضع المصنعة من طرف مجموعة لاكتاليس نوتريسيون.

ومن جهة أخرى، فإن المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، التابع لوزارة الصحة، يسهر عبر الخط الهاتفي 0801.000.180 على تقديم الإجابات عن تساؤلات الآباء والأمهات ومهنيي الصحة وإعطاء التوصيات الصحية المناسبة.”

يحدث الآن بالشارع المراكشي : مشردون تحت قسوة الصقيع

محمد القنــور  :
عدسة : محمد أيت يحي :

هم من هذه الأرض، ولدوا في الوطن ليموتوا فيه، وليدفنوا في ثراه .
مغاربة، من ضحايا التشرد يتساقطون في حرارة مراكش المنخفضة هذه الأيام ، مثل أوراق التوت بين اليوم والأخر وعلى مسافات كل دقائق التشرد .. من دون هوية وبلا إحساس … عراة وحفاة، تائهون بلا عقل و من دون أهل ولا سقف يأويهم من شدة البرد الصاعق … ولوعة الجوع ….
أولائك هم ضحايا التشرد في مراكش …. فئة تحت الفئات الفقيرة… يتسابقون بمجرد حلول المساء، نحو الأماكن الأقل بردا، قرب مضخات الصرف الصحي، وفي ردهات المنازل المتهالكة، لأن حتى الفرناطشية والأفرنة يغلقون الأبواب عند الساعات الأولى من الليل .
يتحاشونهم معظم المارة المحملين بأكياس الفواكه و هدايا رأس السنة المقبلة ، يعتبرونهم من غزاة حمقى قادمين من الكواكب البعيدة …. ومع ذلك، يظلون مغاربة خارج أجندات التضامن والعناية الإجتماعية ومبادئ هيئات و جمعيات الدعوات للتنمية ….


فما أكثر الشعارات وما أقل الأعمال الميدانية ؟
وعليه فإن مبادئ الديمقراطية الإجتماعية ترمي إلى تحسين أوضاع هذه الفئة من المجتمع المغربي من أجل تحقيق التنمية والعدالة الإجتماعية على أساس احترام حقوق الإنسان المتعارف عليها عالميا، وعلى خلفية المساواة في الحقوق بين كل المغاربة ، وعلى خلفية توطين حرية الأفراد والجماعات كضمانة أساسية لتحقيق الديمقراطية الإجتماعية .
والحق، أن مبدأ التضامن كقيمة تسم هوية شعبنا وتتغلغل في لاوعيه الجمعي وثقافته الشعبية المتجذرة في التاريخ، هذا التضامن بات العديد من المغربيات والمغاربة المتتبعين للسياسات العمومية يعتبرونه الموجه الأساسي في المرحلة الراهنة لعملية إعادة توزيع الخيرات المادية وفرص السكن والتعليم والتطبيب والثقافة والإحساس بالأمن الإقتصادي والإجتماعي ومصادر الحصول على المعرفة رمز تحديات القرن الواحد والعشرين.


غير أن التضامن الذي ينشده هؤلاء يبقى بعيدا عن الاقتصار على الإحسان والتطوعية وحدهما بالرغم من أهميتهما الإجتماعية في ترسيخ تلاحم المواطنين وتعاضدهم، بل على غرار مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، يجب أن يتخذ لدى كل الهيئات والجمعيات ذات المنفعة العامة مفهوما مؤسساتيا ودلالة شاملة تحقق تناغم المجتمع وتجسد السلم الإجتماعي والتآزر بين الأفراد والجماعات والجهات، وترسخ روح المواطنة الإيجابية حتى في أوساط هؤلاء المقصيين وضحايا التشرد سواء لدى الأشخاص او المؤسسات، إنه تضامن يرنو إلى التوظيف الجماعي للإمكانيات والتعاون الخلاق من أجل الإنسلاخ من التخلف، وتحقيق الإقلاع التنموي الشامل والمستديم مع الدفاع عن حقوق كل المواطنين والمواطنات في العيش الكريم، والمساواة في تجسيد تلك الحقوق سواء على مستوى الأفراد او الجماعات او الجهات، وترسيخ روح المسؤولية لدى الأفراد في مختلف مواقعهم وكيفما كان مستوى مسؤولياتهم، وتشجيع المبادرة والإبداعية و تثمين الكفاءات، ونبذ الإتكالية.
تلك هي أبرز مرتكزات العصرنة والحداثة القادرة على مواكبة المستجدات والإستجابة لمتطلبات المرحلة المعيشة.

وزارة شؤون الهجرة تعقد لقاءً مع عائلات المغاربة العالقين في جحيم ليبيا

هاسبريس :

إثر الوقفة الاحتجاجية المنظمة من طرف عائلات المغاربة العالقين بليبيا، أول أمس الاثنين 11 دجنبر الحالي،قصد مواصلة تنقيل هؤلاء المغاربة إلى أرض الوطن، وإنقادهم من الجحيم الليبي ، قامت الوزارة المنتدبة المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، بعقد لقاء تواصلي مع هذه العائلات لتقديم كل التوضيحات المرتبطة بالتدابير التي تتخذها الوزارة للقيام بالعملية الثالثة، على غرار العمليتين السابقتين.

وتجدر الإشارة، أن الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة ، وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية،بدأت منذ مدة في عملية ترحيل المغاربة العالقين بليبيا على دفوعات، حيث انصبت الجهود في المرحلة الأولى على 235 شخصا من المغاربة العالقين بمنطقة زوارة الليبية.

                                    مجموعة من المغاربة العالقين في ليبيا

وأوضحت الوزارة، في بلاغ سابق لها، أن “هذه المهمة قد تجري بتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي عن طريق مديرية الشؤون القنصلية والاجتماعية بتنسيق مع الجهات المختصة، وأنها انتقلت إلى عين المكان قصد القيام بكل الإجراءات الأولية لتحديد هوية المغاربة العالقين.

وأبرز ذات البلاغ السابق أنه ” بمجرد انتهاء هذه العملية الضرورية استأجرت الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية لهذا الغرض كانت قد انطلقت من مطار جربة الدولي بتونس، حيث تم توفير كل الظروف اللوجيستيكية لنقل العالقين عبر حافلات إلى مدنهم الأصلية، مع إقرار جميع الظروف المناسبة من تغذية وعلاج طبي من خلال تعبئة طاقم طبي متعدد الاختصاصات قصد مواكبة وصول المغاربة العالقين إلى مطار محمد الخامس الدولي .

وخلص البلاغ السالف الذكر، إلى أن  هذه العملية الثانية ستتلوها عمليات أخرى تنفيذا للتوجيهات الملكية العليا، اهتماما بكل المغاربة المتواجدين في ظروف صعبة .

 

وزارة الداخلية تعتزم الشروع بــ 206 عملية افتحاص، وعاصفة زجرية كبرى مرتقبة

هاسبريس :

عدسة: محمد أيت يحي :

علمت “هاسبريس” من مصادر متطابقة بوزارة الداخلية ، أن هذه الأخيرة تعتزم الشروع  بــ 206 عمليات افتحاص، ابتداء من 2018، للمجالس الترابية المنتخبة، وتتوزع بين 75 مهمة افتحاص مالية مجالس العمالات والأقاليم، و30 مهمة للتدقيق في العمليات المحاسباتية للبلديات، و12 عملية تدقيق للعمليات المالية والمحاسباتية للمجالس الجهوية، و85 مهمة تدقيق للحساب الخصوصي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و4 مهام تهم قياس مؤشرات النتائج المسجلة في إطار اتفاقيات القروض الممنوحة من قبل البنك الدولي للحكومة .

في ذات السياق، وفيما يتعلق بالجماعات المحلية، علمت “هاسبريس” من ذات المصادر، أن  خالد سفير، الوالي المدير العام للجماعات المحلية،قرر إضفاء المزيد من الشفافية والحكامة الجيدة على برامج التأهيل الحضري للمدن، الذي عصف بالعديد من المسؤولين الترابيين ، حيث قرر تعديل  العديد من اتفاقيات للشراكة والمصادقة، التي همت عددا من برامج التأهيل والتنمية الحضرية، بغلاف مالي إجمالي قدره 6.73 ملايير درهم، وذلك خلال ثمانية أشهر الأولى من السنة الجارية، ساهمت ضمنه وزارة الداخلية عبر المديرية العامة للجماعات المحلية بـ 1.47 مليار درهم.

وشملت هذه البرامج المتعلقة بتعبيد الطرق والأرصفة والتشوير والإنارة العمومية وتهيئة المساحات الخضراء وعصرنة الساحات العمومية وتطوير التجهيزات الاقتصادية والثقافية والرياضية، والتي ظلت تشكل مصدر ثراء فاحش لبعض رؤساء الجماعات ومسؤولي وأصحاب مكاتب دراسات وبعض المقاولات “المحظوظة”، موضوع تتبع يومي داخل مصالح المديرية العامة حول الجماعات المحلية في مراكش و خنيفرة وطاطا وطرفاية ومكناس وصفرووالدريوش وتاوريرت ووزان وغيرها ، خصوصا وأنها لم تنجح لحدود الساعة في تغيير ملامح واجهة هذه المدن المستفيدة، ولاحتى على مستوى شوارعها الرئيسية وممراتها الحيوية الكبرى، ومجالاتها التقليدية .
والغريب حسب ذات المصادر، أن بعض رؤساء الجماعات ، ممن باتوا”ينامون في العسل” نتيجة إدخال أياديهم في أموال برامج التأهيل الحضري، طالبوا بحصولهم على استفادات جديدة، غير أن سفير الوالي الجديد على مديرية الجماعات المحلية الذي شرع في فتح باب مكتبه أمام بعض الرؤساء والبرلمانيين، حيث لايزال يرفض التأشير على ملفات طلباتهم التي تحيط بها أكثر من علامات إستفهام وفق ذات المصادر، وعلى الرغم من ماوصفته المصادر المعنية بالضغوطات المتنوعة التي يتعرض لها من طرف بعضهم، ممن يضعون رجلا في الجماعة ورجلا في البرلمان .