وزارة الداخلية تعتزم الشروع بــ 206 عملية افتحاص، وعاصفة زجرية كبرى مرتقبة
هاسبريس :
عدسة: محمد أيت يحي :
علمت “هاسبريس” من مصادر متطابقة بوزارة الداخلية ، أن هذه الأخيرة تعتزم الشروع بــ 206 عمليات افتحاص، ابتداء من 2018، للمجالس الترابية المنتخبة، وتتوزع بين 75 مهمة افتحاص مالية مجالس العمالات والأقاليم، و30 مهمة للتدقيق في العمليات المحاسباتية للبلديات، و12 عملية تدقيق للعمليات المالية والمحاسباتية للمجالس الجهوية، و85 مهمة تدقيق للحساب الخصوصي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و4 مهام تهم قياس مؤشرات النتائج المسجلة في إطار اتفاقيات القروض الممنوحة من قبل البنك الدولي للحكومة .
في ذات السياق، وفيما يتعلق بالجماعات المحلية، علمت “هاسبريس” من ذات المصادر، أن خالد سفير، الوالي المدير العام للجماعات المحلية،قرر إضفاء المزيد من الشفافية والحكامة الجيدة على برامج التأهيل الحضري للمدن، الذي عصف بالعديد من المسؤولين الترابيين ، حيث قرر تعديل العديد من اتفاقيات للشراكة والمصادقة، التي همت عددا من برامج التأهيل والتنمية الحضرية، بغلاف مالي إجمالي قدره 6.73 ملايير درهم، وذلك خلال ثمانية أشهر الأولى من السنة الجارية، ساهمت ضمنه وزارة الداخلية عبر المديرية العامة للجماعات المحلية بـ 1.47 مليار درهم.
وشملت هذه البرامج المتعلقة بتعبيد الطرق والأرصفة والتشوير والإنارة العمومية وتهيئة المساحات الخضراء وعصرنة الساحات العمومية وتطوير التجهيزات الاقتصادية والثقافية والرياضية، والتي ظلت تشكل مصدر ثراء فاحش لبعض رؤساء الجماعات ومسؤولي وأصحاب مكاتب دراسات وبعض المقاولات “المحظوظة”، موضوع تتبع يومي داخل مصالح المديرية العامة حول الجماعات المحلية في مراكش و خنيفرة وطاطا وطرفاية ومكناس وصفرووالدريوش وتاوريرت ووزان وغيرها ، خصوصا وأنها لم تنجح لحدود الساعة في تغيير ملامح واجهة هذه المدن المستفيدة، ولاحتى على مستوى شوارعها الرئيسية وممراتها الحيوية الكبرى، ومجالاتها التقليدية .
والغريب حسب ذات المصادر، أن بعض رؤساء الجماعات ، ممن باتوا”ينامون في العسل” نتيجة إدخال أياديهم في أموال برامج التأهيل الحضري، طالبوا بحصولهم على استفادات جديدة، غير أن سفير الوالي الجديد على مديرية الجماعات المحلية الذي شرع في فتح باب مكتبه أمام بعض الرؤساء والبرلمانيين، حيث لايزال يرفض التأشير على ملفات طلباتهم التي تحيط بها أكثر من علامات إستفهام وفق ذات المصادر، وعلى الرغم من ماوصفته المصادر المعنية بالضغوطات المتنوعة التي يتعرض لها من طرف بعضهم، ممن يضعون رجلا في الجماعة ورجلا في البرلمان .
