وزارة شؤون الهجرة تعقد لقاءً مع عائلات المغاربة العالقين في جحيم ليبيا
هاسبريس :
إثر الوقفة الاحتجاجية المنظمة من طرف عائلات المغاربة العالقين بليبيا، أول أمس الاثنين 11 دجنبر الحالي،قصد مواصلة تنقيل هؤلاء المغاربة إلى أرض الوطن، وإنقادهم من الجحيم الليبي ، قامت الوزارة المنتدبة المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، بعقد لقاء تواصلي مع هذه العائلات لتقديم كل التوضيحات المرتبطة بالتدابير التي تتخذها الوزارة للقيام بالعملية الثالثة، على غرار العمليتين السابقتين.
وتجدر الإشارة، أن الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة ، وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية،بدأت منذ مدة في عملية ترحيل المغاربة العالقين بليبيا على دفوعات، حيث انصبت الجهود في المرحلة الأولى على 235 شخصا من المغاربة العالقين بمنطقة زوارة الليبية.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ سابق لها، أن “هذه المهمة قد تجري بتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي عن طريق مديرية الشؤون القنصلية والاجتماعية بتنسيق مع الجهات المختصة، وأنها انتقلت إلى عين المكان قصد القيام بكل الإجراءات الأولية لتحديد هوية المغاربة العالقين.
وأبرز ذات البلاغ السابق أنه ” بمجرد انتهاء هذه العملية الضرورية استأجرت الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية لهذا الغرض كانت قد انطلقت من مطار جربة الدولي بتونس، حيث تم توفير كل الظروف اللوجيستيكية لنقل العالقين عبر حافلات إلى مدنهم الأصلية، مع إقرار جميع الظروف المناسبة من تغذية وعلاج طبي من خلال تعبئة طاقم طبي متعدد الاختصاصات قصد مواكبة وصول المغاربة العالقين إلى مطار محمد الخامس الدولي .

وخلص البلاغ السالف الذكر، إلى أن هذه العملية الثانية ستتلوها عمليات أخرى تنفيذا للتوجيهات الملكية العليا، اهتماما بكل المغاربة المتواجدين في ظروف صعبة .
