مهرجان ربيع تاملالت يسدل ستاره وقع فقرات فنية وتفاصيل إنمائية

هاسبريس  :

عاشت ساكنة بلدية تاملالت على تراب إقليم قلعة السراغنة، على وقع فقرات وتفاصيل النسخة الثامنة لمهرجان ربيع تاملالت، الذي نظم تحت شعار “المنتوجات المجالية والأنشطة المدرة للدخل من أجل التنمية وخلق فرص الشغل”، حيث ترأس عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حفل افتتاح المهرجان، بحضور عامل إقليم قلعة السراغنة ورئيس الغرفة الفلاحية لجهة مراكش آسفي ومنتخبين ومنتخبات بالعديد من مختلف الجماعات الترابية بالإقليم، وممثلي مهنيي القطاع الفلاحي ومسؤولين بالوزارة.

وهدف المهرجان المعني، الذي أسدل ستاره أمس الأحد 5 يناير الحالي، والذي نظمته جمعية مهرجان ربيع تملالت بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وعمالة إقليم قلعة السراغنة والغرفة الفلاحية لجهة مراكش آسفي ومجلس ذات الجهة  والجماعة الترابية تملالت والجماعة الترابية الجوالة، إلى أن تشكل فضاء لتبادل الآراء بين محتلف الفاعلين حول القضايا المرتبطة بتنمية السلاسل الفلاحية، كشف عنها معرض للمنتوجات المجالية بمشاركة أكثر من 30 تعاونية تقدمت مختلف المنتوجات الفلاحية التي يشتهر بها الإقليم كزيت الزيتون،والكمون، النباتات الطبية والعطرية، وزيت الأركان، والعسل، و”الكبّار”.

كما عرف المهرجان تنظيم عدة عروض لفن التبوريدة بمشاركة أزيد من 40 فرقة (سربة) تنتمي إلى مختلف جهات المملكة، إضافة إلى أنشطة اقتصادية وثقافية أتت على شاكلة محاضرات، ومعارض للفنون التشكيلية والفنون التعبيرية ، فضلا عن منافسات رياضية .

 

خبراء ومتخصصون يتباحثون حول مسارات وآفاق تجديد اللغة العربية بمراكش

هاسبريس :

احتفاء بلغة الضاد وامتداداتها الابداعية والبلاغية نظم المركز الدولي للثقافة والفنون والتنمية (سيكاد) والمنسقية الجهوية التخصصية لمادة اللغة العربية بالمجلس الجهوي لتنسيق التفتيش بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش أسفي ندوة علمية تحت عنوان: “مسارات في تجديد اللغة العربية” مساء السبت الفارط 4 يناير الجاري بالقاعة الكبرى للمجلس الجماعي لمراكش.


هذا، واستهلت الجلسة الافتتاحية التي ترأسها الأستاذ “عبد الفتاح الثقة” نائب رئيس “سيكاد” بخطابات افتتاحية لكل من مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش أسفي، ومدير المناهج بوزارة التربية الوطنية، ورئيس مركز سيكاد للثقافة والفنون والتنمية، ومنسق المجلس الجهوي لتنسيق التفتيش، والمنسق الجهوي التخصصي لمادة اللغة العربية وممثل المجلس الجماعي وممثل مجلس مقاطعة جليز.

وتخللت الجلسة الأولى التي ترأسها الأستاذ محمد فتح الله مصباح ” مداخلات علمية قيمة لثلة من الباحثين والدارسين الذين قاربوا سؤال تجديد اللغة العربية، وفي هذا السياق جاءت المداخلة الأولى للدكتور “الحسين أيت امبارك” تحت عنوان “اللغة العربية في الدرس الجامعي” قارب من خلالها راهنية تدريس لغة الضاد بالجامعة المغربية وأهم ما ينتظرها من تحديات مستقبلية، من جهته تناول الأستاذ حسن عمار في معرض مداخلته المعنونة ب”درس اللغة العربية وسؤال التجديد” جوانب من تمفصلات درس لغة الضاد وآفاق تطويره، وعلى المنوال ذاته جاءت المداخلة الثالثة للدكتور “فؤاد شفيقي” التي قاربت “درس اللغة العربية بالتعليم الابتدائي”، أما المحتفى به الأستاذ حسن باغور فكان مسك ختام المداخلات العلمية من خلال مقاربته النوعية ل”مسار تجديد تدريس اللغة العربية”.


في حين ترأس الجلسة الثانية الفنان والمخرج المسرحي عمر الجدلي ، حيث عبقت الجلسة المعنية بثقافة الاعتراف، إذ تم من خلالها تكريم الأستاذ والمفتش التربوي رحال بغور تثمينا لمساره العلمي والمهني الغني، ويعد الأستاذ رحال بغور أحد أبرز المفتشين التربويين للتعليم الثانوي جهويا ووطنيا ، وعضو المجلس الوطني للجمعية المغربية لمفتشي التعليم الثانوي ، وقد مارس الأستاذ المحتفى به مهام التنسيق المركزي والجهوي التخصصي لمادة اللغة العربية بالتعليم الأصيل بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش آسفي ، كما شارك في لجان مراجعة المناهج والبرامج ، وعمل ضمن فريق الخبراء الوطنيين المكلفين بإرساء مشروع تعليم القراءة المبكر ، وفي برامج عمل المركز الوطني للتقويم ، وفي لجان التأليف المدرسي إضافة إلى مهام أخرى تتعلق بالتأطير والتكوين المستمر جهويا ووطنيا.


إلى ذلكـــ ، تخللت هذه التظاهرة العلمية الباذخة شهادات في حق المحتفى به وإلقاءات شعرية لكل من الشاعر عبد الكريم أيت عبو والشاعر محمد رحيمي، وأسدل الستار بتقديم الدرع التكريمي للأستاذ رحال بغور، جدير بالذكر أن هذه التظاهرة عرفت حضورا مكثفا لممثلي أسرة التعليم وللعديد من الباحثين والدارسين والمهتمين بلغة الضاد.

جدل علمي حول ربط اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة بالسرطان

هاسبريس :

أكدت دراسات علمية متطابقة، على وجود مجموعة متزايدة من الأدلة على أن اللحوم المصنعة على وجه الخصوص، ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الكلى والقولون والمعدة، ويرجع ذلك جزئيا إلى النترات المستخدمة للحفاظ على تلك الأطعمة.

كما ارتبطت اللحوم الحمراء بسرطان القولون والمستقيم، حتى عند استهلاكها بكميات معتدلة، وفقا لذات الدراسات التي نشرت في دجنبر الشهر الفارط بالعديد من المنابر الإعلامية المختصة في التغذية.

ووجدت الدراسات المعنية أن أي نوع من اللحوم المشوية في درجات حرارة عالية يؤدي إلى تفاعل كيميائي، مكونا لمسرطنات معروفة، حيث تتحد دهون اللحم والعصائر مع الدخان واللهب.

ومع ذلك، أشارت دراسة مثيرة للجدل، نشرت في شتنبر إلى أن تناول اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة قد لا يزيد في الواقع من مخاطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب وغيرها من الأمراض المزمنة، مشيرة إلى الفوائد الصحية الناجمة عن خفض تناول اللحوم بكمية “ضئيلة” مقارنة بالمتعة التي يتلقاها معظم الناس أثناء تناولها.

الجبن المصنوع من حليب البقر يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

هاسبريس :

في أكتوبر الماضي، حث عدد من الأطباء عبر ربوع العالم على تعزيز الصحة من خلال التغذية النباتية وتقليل استهلاك المنتجات الحيوانية، خاصة منها الجبن المصنوع من حليب البقر بالنظر إلى نتائج بحث يقول إن منتجات الجبن عالية الدسم مرتبطة بزيادة تصل إلى 53% بخطر الإصابة بسرطان الثدي.

ويُعتقد أن الجبن عامل خطر بسبب الهرمونات المستخدمة لعلاج ألبان الأبقار التجارية، ووجد البحث أن الدهون المشبعة في الجبن تلعب دورا في زيادة معدل الوفيات بالسرطان.

ولكن بشكل عام، فإن الأبحاث حول التأثير الصحي للجبن مختلطة للغاية. إذ وجد تحليل أجري عام 2017 أدلة عن ارتباط الجبن بعدم وجود خطر إضافي للوفاة من أمراض القلب أو الأمراض القاتلة من أي نوع، بما في ذلك السرطان.

وفي الواقع، فقد تم ربط منتجات الألبان قليلة الدسم بالفوائد الصحية، خاصة كجزء من خطط الأكل الصحي على غرار النظام الغذائي لمواطني دول حوض البحر الأبيض المتوسط. .

 

فيلم مغربي يعود للحياة بعد منعه 45 عاماً إثْرَ إنتاجه

هاسبريس :

في مدينة الدار البيضاء وفي عام 1974، كان قد قرر أربعة مخرجين مغاربة النزول للشوارع والتحاور مع الناس بشأن سؤال يعتبرونه مصيرياً: ما نوع السينما التي يحتاج إليها المغرب؟ مما شكل آنذاكـ تجربة فريدة أخرجها للنور المخرج المغربي المخضرم مصطفى الدرقاوي في فيلمه «أحداث بلا دلالة»، وهو الفيلم الذي عرض مؤخرا في قسم «بانوراما السينما المغربية» خلال الدورة الـ 18 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

هذا، وتتناول أحداث الفيلم حول أربعة مخرجين شبان، يحاولون رسم ملامح الهوية السينمائية المغربية في فترة السبعينات، وهي الفترة التي كانت السينما المغربية فيها تتلمس خطواتها، وتحاول إعادة تعريف نفسها في حقبة ما بعد الاستقلال. يقرر الأربعة النزول إلى الشوارع للتحاور مع الناس، ومعرفة انطباعاتهم عن السينما المغربية، وتوقعاتهم لما يجب أن تتناوله هذه السينما.

والواقع، أن الإجابات تتنوع بطبيعة الحال بين من لا يهتم سوى بالقيمة الترفيهية للسينما، ومن يريد للسينما أن تكون صوت الطبقة العاملة والمنبر البصري لطرح مشكلاتها، ومن يريد أفلاماً شخصية حميمية، لكن الإجابة التي تثير اهتمام المخرجين الأربعة تأتيهم على لسان عامل ميناء، عندما يقول لهم «أنا لا أعرف ما انتظره من السينما».

ويقود  فضول المخرجين الأربعة تجاه هذا العامل إلى تتبعه، حيث تتخذ أحداث الفيلم منحى مثيراً عندما يوثق هؤلاء المخرجون بكاميرتهم جريمة قتل يرتكبها هذا العامل. ويجبرهم البحث عن الدافع وراء هذه الجريمة إلى إعادة النظر في تصوراتهم عن السينما، ودور الفنان في المجتمع.

ولايقتصر عنصر المغامرة في هذا الفيلم على فكرته فحسب، بل على ظروف إنتاجه وعرضه أيضاً. فالفيلم الذي أنتج عام 1974 لم يعرض سوى مرة واحدة في باريس، قبل أن يصدر قرار بمنع عرضه في المغرب، لينتهي الأمر بالفيلم في خزانة الأرشيف بإقليم قطالونيا الإسباني، ويطويه النسيان لعقود حتى اعتقد أنه تم فُقدانه .

كما يغلب على الفيلم الروائي طابع وثائقي واضح، بفضل الحركة الانسيابية للكاميرا التي تدور لتلتقط المحادثات بشكل يبدو عشوائياً. ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من أهم فناني ومثقفي المغرب في ذلك الوقت.

غير أن  مؤسسة «فيلموتيكا دي قطالونيا» استخرجت النسخة الأصلية من الفيلم المصورة بخام 16 ميليمتراً، وعملت على ترميمه ليعود الفيلم إلى النور مرة أخرى، ويعرض بعد أكثر من 45 عاماً على إنتاجه للمرة الأولى في مهرجان برلين السينمائي .

سميرة سعيد تغني لأول مرة في مسلسل مغربي تعرضه إم بي سي 5 قريبا

هاسبريس :

من المرتقب أن تغني النجمة المغربية سميرة سعيد لأول مرة، بمسلسل”هي” المغربي الذي ستعرضه “إم بي سي” مطلع سنة 2020 على قناتها الخامسة MBC 5.
وتتعاون سميرة في المسلسل بأغنية الجنريك الخاصة بالمسلسل المذكور الذي يحمل عنوان “هي” مع فرقة “أندريالين” التي تضم موسيقيين شباب مغاربة بدأوا رحلتهم الموسيقية سنة 2014، حيث يتعلق الأمر بعثمان العوينة وإسلام بنقدور والمهدي تباري.

وتعد سميرة سعيد من الفنانات المغربيات والعربيات القلائل اللواتي نجحن في الحفاظ على النجومية طيلة مسارها الفني الحافل بالعطاء من خلال انفتاحها على جميع التجارب الغنائية، مع حرصها الدائم على التجديد من خلال التعامل مع فنانين شباب من بينهم أعضاء فرقة “أندريالين”، إذ من المنتظر أن تحمل أغنية المسلسل لمسة شبابية مغربية تمنحها سميرة خبرتها الطويلة والمميزة في مجال الغناء.
ويعتبر مسلسل “هي” دراما اجتماعية صورت أحداثها بمدينة الدار البيضاء، وأشرف على إخراجها مراد الخودي وآخرين، وجسد أدوارها الرئيسية مجموعة من أبرز الممثلين المغاربة من ضمنهم زينب عبيد، وأمين الناجي، ورشيد الوالي وحنان إبراهيمي، وأيوب اليوسفي، ومريم باكوش، وعبد السلام البوحسيني وممثلين آخرين.

دار الشعر بتطوان تحتفي بالشاعر الراحل الخمار الكنوني الذي خلف وراءه ربيعا شعريا زاخرا

هاسبريس :

تحتفي دار الشعر في تطوان بالشاعر الراحل محمد الخمار الكنوني، يوم السبت المقبل 28 يناير المقبل، في فضاء المركز الثقافي بمدينة القصر الكبير، حيث تقام هذه الاحتفالية ضمن برنامج “شاعر في الذاكرة”، حيث يستعيد نقاد وشعراء وفنانون وموسيقيون مغاربة روح الشاعر الراحل، مثلما يتوقفون، من جديد، لدى تجربته الشعرية الزاخرة، التي جعلت منه أحد رواد القصيدة المغربية المعاصرة.
ومن المنتظر، أن يستهل الكاتب والناقد المغربي نجيب العوفي هذا اللقاء بتقديم عرض افتتاحي حول “درس الشاعر محمد الخمار الكنوني”، تليه أمسية شعرية بمشاركة الشعراء عبد الإله المويسي وأمل الأخضر وعبد السلام دخان ونجية الأحمدي. بينما يحيي الفنان عصام سرحان حفلا فنيا بالمناسبة، إلى جانب فرقة أصدقاء دار الشعر للموسيقى العربية. حيث ستقدم هذه الفرقة موسيقى الأغنيتين الخالدتين اللتين كتب كلماتهما الشاعر الخمار الكنوني وأداهما الفنان عبد الوهاب الدكالي، ويتعلق الأمر بأغنية “آخر آه” و”حبيبتي”. كما سيؤدي الفنان عصام سرحان روائع الفنان والملحن الخالد عبد السلام عامر، الذي جمعته بالراحل الخمار الكنوني صداقة متينة في المكان “القصر الكبير”، وفي الزمان، خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وهي المرحلة التي شهدت أقوى مراحل التحديث المغربي في الأدب والثقافة والفن.
ويعتبر محمد الخمار الكنوني، صاحب “يتيمة الدهر والشعر المغربي”، ويتعلق الأمر بديوانه الوحيد والفريد “رماد هسبريس، الذي أفرد له محمد بنيس دراسة خاصة في الجزء الثالث من كتابه “الشعر العربي الحديث”، إلى جانب درويش وأدونيس.
إذ تابع الخمار الكنوني دراسته في القاهرة، حيث التقى بالمجاهد المغربي عبد الكريم الخطابي، كما كان على اتصال بأعلام الفكر والأدب الحديث، في مطالع الستينيات.
إلى ذلكــ ، عمل الشاعر أستاذا لمادة الشعر الأندلسي في جامعة محمد الخامس بالرباط، وهو محقق كتاب “الوافي في نظم القوافي” لأبي البقاء الرندي.

هذا، ونشر الشاعر الراحل محمد الخمار الكنوني ديوان شعره “رماد هسبريس” الواحد ، رغم كونه خلف وخلد من ورائه نصوصا شعرية ونقدية كثيرة، جمعها الباحث محمد العربي العسري، مؤخرا، في كتاب عنه تحت عنوان “محمد الخمار الكنوني في آثاره الأخرى”، حيث ضم الكتاب النصوص الأولى في تجربة الشاعر، وخاصة القصائد العمودية التي كتبها في البدايات، ونشرها في مجلات “أقلام” و”آفاق” و”المشاهد” و”الوعي”، ومجلات أخرى، إذ لم يكتف بنشر ديوانه فقط ، بل إستمر في نشر قصائد شعرية أخرى حتى بعد صدور “رماد هسبريس” سنة 1987، على صفحات مجلة “الموقف” وفي مجلة “الوحدة” وفي “العلم الثقفي”، ومنها قصيدة “الخريف” و”عرس المليشيات” و”زندقة المرايا” و”هوامش على ورق خريفي” و”أبجدية النخيل”.
وكان الراحل الخمار الكنوني قد تحدث في آخر حوار معه، نشر في “العلم الثقافي” عن ديوان شعري يضاهي “رماد هسبريس”، حيث لم يخف أمنيته إن أسعفته وضعيته الصحية في جمع الديوان وترتيبه ونشره. لكن الشاعر محمد الخمار الكنوني سوف يرحل قبل ذلك، في ربيع 1991، مخلفا من ورائه ربيعا شعريا زاخرا، وقصيدة مغايرة ومعاصرة، جعلته شاعرا عصيا على النسيان راسخا في الذاكرة.

الأنفلونزا أو “نزلة البرد” ذاكـ المرض المرتبط بفصل الشتاء

هاسبريس :

تعتبر النزلة الوافدة أو مايعرف علميا بالأنفلونزا – Influenza  مرضا فيروسيا يتميز بالتفشي الموسميّ، على نطاق واسع. نتيجة فيروس الأنفلونزا الذي يعد المسبب الرئيسي له والذي ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق الجهاز التنفسي.

ويسبب فيروس الأنفلونزا النزلة الوافدة في فصل الشتاء في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، في فصل الصيف في النصف الجنوبي وفي المواسم الماطرة في المناطق الاستوائية.
القدرة على التغيّر: يغيّر فيروس الأنفلونزا، بوتيرة عالية، بنية البروتينات التي على سطحه، بحيث يخدع جهاز المناعة الذي كان قد أنتج أجساما مضادة ضد الصيغة السابقة منه. وهكذا يمكن أن يصيب مرض النزلة الوافدة الشخص نفسه أكثر من مرة واحدة.
وينتشر المرض على نطاق واسع حيث يتفشى بوسط عدد كبير جدا من الأطفال والبالغين إذ نحو ثلث الأطفال و10٪ من البالغين، مما يؤدي إلى غيابات متكررة عن العمل والمدرسة، ويخلق ضغطا شديدا على المستشفيات والمصحات والعيادات.

وتكمن علامات مرض الأنفلونزا والأعراض التي تصاحبه والتي تثير الضيق والانزعاج، لكنها تزول وتختفي من تلقاء نفسها بعد بضعة أيام. ومع ذلك، فإن إشكاليّة مرض النزلة الوافدة تتعلق، أساسا، بمضاعفاته المحتملة التي تشمل: التهاب الرئة  أو: الالتهاب الرئوي – pneumonitis ، أو التهاب الشعب الهوائية (أو: التهاب القصبات – bronchitis ، التهابات الأذنين ومضاعفات في الجهاز العصبي.

هنالك مجموعات محددة هي أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات النزلة الوافدة. وهي تشمل: المسنين، المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة في الجهاز التنفسي (بما في ذلك الربو- Asthma‏)، مرضى القلب، مرضى الكلى، مرضى السكري، المرضى الذين يعانون من نقص خلقي أو مكتسب في جهاز المناعة، الذين يتعالجون بالستيرويدات (Steroid) أو بالمُعالَجات الكيميائية (Chemotherapy)، النساء الحوامل والأطفال حديثو الولادة. هذه الفئات تعاني من ارتفاع كبير في معدل مضاعفات النزلة الوافدة ومن ارتفاع في معدلات الاستشفاء والوفاة جراء المرض ومضاعفاته. ولذا، فمن الضروري منع أو تقليل آثار النزلة الوافدة لدى أفراد هذه الفئات، قدر المستطاع.

إلى ذلكــ ، يظهر مرض الأنفلونزا، في بداياته، كنزلات برد وانسداد في الأنف، عُطاس والتهاب في الحلق. لكن نزلات البرد تتطور،عادة، ببطء، بينما يظهر مرض الأنفلونزا ويصيب فجأة. وفي حين إن نزلات البرد يمكن أن تشكّل مجرد إزعاج عابر، كما يولّد مرض الأنفلونزا شعورا عاما سيئا للغاية، نتيجة ارتفاع في درجة حرارة الجسم فوق 38 درجة لدى البالغين وبين 39,5 – 40 درجة لدى الأطفال والأولاد، وتنامي القشعريرة  والتعرق، الصداع والسعال الجاف، الآلام في العضلات، وخاصة في الظهر، والذراعين وعلى مستوى الساقين، مع الشعور بالضعف العام والتعب وانسداد الأنف، وفقدان الشهية
الإسهال والقيء عند الأطفال

وتنتقل فيروسات الأنفلونزا في الهواء في داخل قطرات صغيرة جدا، جرّاء السعال، العُطاس أو حتى التحدث مع شخص مريض بالأنفلونزا. ويمكن استنشاق هذه القطرات من الهواء مباشرة، أو يمكن ملامستها من خلال غرض ما، مثل جهاز الهاتف، لوحة مفاتيح الحاسوب، جهاز الحاسوب نفسه أو غيرها، ومن ثم نقلها إلى العينين، الأنف أو الفم.
وتنقسم الأنفلونزا إلى ثلاث مجموعات (أصناف) من الفيروسات هي: A ،B و C :

الأنفلونزا A – يمكن أن يكون المسبّب الرئيسي لتفشّي أوبئة فتاكة على نطاق عالمي، تضرب كل 10 إلى 40 عاما.
الأنفلونزا B – يسبّب تفشّيا أكثر اعتدالا ومحدودية. فيروسات الإنفلونزا من نوعيّ A و B يمكن أن تكون، معا أو على حدة، المسبّب لانتشار مرض الأنفلونزا الذي يظهر كل شتاء. هذا، بينما لم يتم العثور على أي علاقة بين فيروس الأنفلونزا من نوع C وبين ظهور وباء الإنفلونزا.
ويظل فيروس الانفلونزا C  مستقرا، نسبيا، بينما يمر الفيروسات من نوعيّ A و B بتغييرات دائمة، إذ تظهر منها أصناف جديدة على الدوام، رغم أن الجسم ينتج أجساما مضادة ضد نوع الأنفلونزا الذي أصيب به، لكن هذه الأجسام المضادة لا تمنع الإصابة بالمرض من فيروس الأنفلونزا من نوع أخر. ولذلك، يوصي الأطباء بالتطعيم ضد الأنفلونزا، سنويا.

 

المعرض الوطني حول “جماليات الحروف” يتألق بالرباط

هاسبريس :

 

قدمت الجمعية المغربية لفنون الخط مؤخرا، بفضاء العرض بمسرح محمد الخامس بالرباط، مشهدا خطيا وحروفيا و زخرفيا متطورا من خلال المعرض الوطني السادس ” جماليات الحروف” حيث وشم العرض بجماليات حروفية وخطية وزخرفية ذات قيمة عالية اختلفت فيها المقاسات والخامات وتنوعت فيها الإبداعات والأساليب فتركت سحرا جماليا في نفوس المتتبعين. وبذلك تكون الجمعية المغربية لفنون الخط قد خدمت التنمية الفنية والثقافية المغربية برؤية جمالية متطورة وبتصورات عالمة وفلسفة جديدة جعلت الخط المغربي يعتلي صفوة الخط عالميا من خلال إبداعات الفنانين الذين بصموا فضاء العرض بأعمالهم الإبداعية.


وفي حفل الافتتاح الذي قدمه الخطاط المغربي الأستاذ محمد أمزيل تم الاحتفاء بالفائزين بجوائز محمد السادس لهذه السنة وكذا بالمكرمين من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وتم تقديم ضيف شرف هذه الدورة التركي كوركان بهلوان مخفي.
ولربط الصلة بين المجال التطبيقي والمجال النظري؛ نظمت الجمعية المغربية لفنون الخط ندوة علمية جال خلالها المتدخلون في مساحات معرفية حول الخط المغربي من خلال مداخلة كل من الدكتور حماد يوجيل وسبر أغوار العلاقة القائمة بين الخط واللغة الدكتور محمد البندوري من خلال مداخلته حول تناغم اللغة والخط في جزئها الثاني، كما وأضفى على الندوة الدكتور محمد المغراوي فسحة معرفية من خلال مجموعة من الأفكار والمعارف التي زادت من الحمولة الثقافية للخط. وسير أطوار هذه الجلسة العلمية الأستاذ محمد بوخانة.

كما قدم الخطاط عبد الفتاح هراوي الفائز بجائزة محمد السادس للتفوق في فن الحروفية، ورشة تطبيقية أمام الجمهور الحاضر، في حين قدم الخطاط التركي البارع كوركان بهلوان مخفي ضيف شرف الدورة ورشة خطية بديعة في فن خط الثلث المشرقي.

يوم دراسي بالرباط حول واقع الإبداع النسوي في المغرب

هاسبريس :

استقبل المركز الثقافي النسوي بمدينة الرباط ، باقة من المبدعات المغربيات، المتخصصات في مجالات الفنون التعبيرية والتشكيلية ومختلف مجالات الثقافة، خلال فعاليات يوم دراسي تفاعلي، ضمن برنامج “خميس الثقافة، نظمته جمعية “جمع المؤنث” التي تشرف عليها كوثر دينية، المعروفة باختيارها لتيمات مستجدة وساخنة، بشراكة مع مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير،إنصب مناقشة قضايا المرأة والإبداع.

هذا، وجاء اليوم الدراسي الثقافي والفني المذكور، في ظل ندرة اللقاءات التي تمنح خلالها الفرص للمرأة المبدعة للتكلم عن معاناتها في وسط مليء بالعراقيل وبمختلف أشكال التمييز المبني عن النوع.

وانطلق اللقاء الثقافي بكلمة لرئيسة جمعية “Féminin Pluriel”، أعقبتها مداخلات لكل من الدكتورة أنيسة الدرازي، و الأستاذات سلوى شرقاوي، وكنزة لعروسي، ونعيمة زيطان، وماجدة اليحياوي وعدد من المثقفات والفنانات ممن أغنين اللقاء بمساهماتهن القمة.

في ذات السياق، حظيت مختلف المداخلات بمتابعة الحضور،كما تألقت الفنانة والأستاذة أنيسة الدرازي بتقديمها لتجربتها  في الميدان المسرحي، حيث أتحفت جمهورها بمداخلة أكاديمية عن المرأة في المسرح من النص إلى العرض، إذ رغم أكاديمية مداخلتها، إلا أنها مسرحت مداخلتها تقنيا وجماليا، وبوبتها في سبع مشاهد صبت كلها حول تجربتها،مما أدى إلى تفاعل الحضور مع تطلعاتها وانتظاراتها الفكرية الغنية في مجال الفن والمسرح.

كما تمكنت الدرازي من إيصال رسائلها مستثمرة معرفتها لمجال المسرح، وممارستها للفن منذ طفولتها ، منذ أول مسرحية مونولوج قامت بتمثيلها، كــ إمراة يهودية” للكاتب الألماني الشهير “برتولت بريشت”، بفي 45 دقيقة من الأداء باللغة الفرنسية، أذهلت به جمهور المعهد الثقافي الفرنسي، وعمرها لم يتجاوز خمسة عشرة سنة،لتخوض غمار المسرح بعد ذلك تمثيلا ودراسة وتدريسا ونقدا وكتابة وترجمة، حيث كانت أول امرأة مغربية وعربية جمعت بحرفية عالية بين التطبيقي والنظري في مجال المسرح.