“جون أفريكـ” تتابع مصير المختبئن وراء القصر الملكي
حـسـن حـمـدان :
بدأت كواليس جديدة تكشف عن المفاجأة التي حملها الزلزال السياسي من خلال إعفاء جلالة الملك محمد السادس في 24 أكتوبر الجاري، لكل من محمد حصاد من منصبه كوزير للتربية الوطنية، بصفته وزيرا للداخلية في حكومة ابن كيران التي صادقت على اتفاقيات مشروع “الحسيمة منارة المتوسط”، والذي كان معروفا بقربه من دوائر القرار السياسي، وكذا إعفاء علي الفاسي الفهري، شقيق المستشار الملكي الطيب الفاسي الفهري وزوج ياسمينة بادو وزير الصحة سابقا، من على رأس المكتب الوطني للماء والكهرباء.
وأفادت مصادر مجلة “جون أفريك” الفرنسية، في مقال على موقعها الإلكتروني، إن الرسالة من عزل الملك حصاد والفاسي الفهري، هي أن زمن اختباء الوزراء والمسؤولون العموميون وراء المؤسسة الملكية انتهى، وعادت المجلة إلى ربطها إعفاء حصاد والفاسي الفهري إلى خطاب الملك في عيد العرش الأخير، الذي انتقد فيه تصرف النخب السياسية وقال في أحد فقراته: “عندما لا تسير الأمور كما ينبغي، يتم الإختباء وراء القصر الملكي، وإرجاع كل الأمور إليه”.
مضيفة من أن المقصود بالأساس من هذه الفقرة هم المسؤولون والوزراء المعروفون بقربهم من محيط القصر الملكي.
