نقابيون يفتحون النار على المدير الجديد لمستشفى وادي زم

حــســن حـمـدان :

إثر تجديد المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) UMT بوادي زم والدائرة ، والذي أتى بعد تعيين مدير جديد للمستشفى المحلي بوادي زم ، أكد المكتب المحلي “استعداد مناضلات ومناضلي “إ م ش “وعموم نساء ورجال الصحة لما أسموه بالمساهمة في إنقاذ قطاع الصحة محليا، كما “ثمن الاجتماعات التي أطلقتها الإدارة مع الموظفين للإطلاع على مشاكلهم مع حرصه على مساندتهم وصون كرامتهم وتشجيعهم” على أمل أن يفضي ذلك إلى إجراءات إيجابية لتحسين الأوضاع، وترك الوقت الكافي للمدير الجديد للتعاطي مع أوضاع المستشفى غير أن هذا الأخير شرع في مراكمة الخروقات والتعسفات والعشوائية في التسيير والتمييز بين الموظفين والمصالح .

وذكر بلاغ صحافي من المكتب النقابي لفرع الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل بوادي زم توصلت به “هاسبريس” ،أن الفهم السيئ للإشارات الإيجابية من طرف المدير المذكور ، والمطالب الرامية للنهوض بالمستشفى وتأجيل مطالب الموظفين إلى حين توفير الأجواء الملائمة للعمل الجماعي، شرع مدير المستشفى المعني في استهداف بعض أعضاء إ م ش، إلا أن المكتب ارتأى تأجيل أي رد على تجاوزاته إلى حين الاجتماع معه رسميا لوضع الأمور في نصابها، خصوصا بعدما تبين – كذلك- أنه لم يقم على العموم بأية مبادرات حقيقية لتجاوز الإختلالات والمشاكل باستثناء عدد من الجمل ظل يرددها في لقاءاته مع العاملين في معظم المصالح.

وأورد ذات البلاغ، أن المكتب النقابي توجه للمدير المعني كان قد تقدم بطلب لقاء بتاريخ 21 نونبر 2017 ثم رسالة تذكيرية يوم 8 دجنبر، ولم يتم تحديد موعد الإجتماع الرسمي الأول معه إلا يومه الخميس 28 دجنبر 2017، بعد أكثر من شهر من طلب اللقاء الأول؛ حيث ومباشرة بعد تقديم الحضور ، يضيف ذات البلاغ ، أخد الكلمة الافتتاحية المدير المعني وبدأ في تقديم بعض “عنترياته”و”اختراعاته”حسب نعث البلاغ، كما ادعى رفض المكتب حضور لقاء مشترك لم يقم بإستدعاءه إليه رسميا، بمبررات ذكر البلاغ المعني أنها “من نسج خياله لزرع التفرقة بين مكونات القطاع محليا”، وهو الأمر الذي تم الرد عليه من طرف النقابيين المحتجين في حينه.

وأورد نفس البلاغ من المكتب النقابي لفرع الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل بوادي زم،  أنه سيرا على نهج المدير الجديد للمستشفى المحلي بوادي زم  في تجاوز اختصاصاته وسنه لقانون خاص به في التسيير بما في ذلك رفض مذكرات تعيين وزارية ، وعزمه تغيير تعيينات أصحابها، ورهنه توقيع محضر الالتحاق باجتهاده وعلمه الوفير ، ورفضه لمراسلات موجهة للإدارة ومطالبته بتغيير مضامينها بما يناسبه ورفض تسلم وتوجيهه لبعضها ورفض صيغ بعض المراسلات الموجهة إليه وإثقالها بملاحظات مزاجية بخط يده، وغير ذلك من الخروقات والشطط في الاستعمال العشوائي لسلطة الإدارة، فقد كشف عن ما وصفه ذات النقابيون بعدائه الواضح والمسبق للإتحاد المغربي للشغل والذي كرسه بتهربه من الاتفاق على تحديد جدول أعمال الإجتماع والذي يعتبر الملف المطلبي أحد مكوناته الرئيسية، علما يضيف البلاغ ، أن معظم نقطه لاتتعدى اقتراحات لتطوير أداء المؤسسة والنهوض بها للمساهمة في تجاوز أوضاعها والتي يتضرر منها العاملين فيها والمرتفقين؛ لكنه اجتهد في التهرب من ذلك بطريقة مرتبكة ولامسؤولة مقابل تشبثه غير المفهوم بالتداول في جدول أعمال لايكاد يتجاوز الوهم وعدم الفهم الصارخ ورغبته في التدخل الفج في مايجب أن تناقشه معه النقابة.

وأمام هذا النشاز – يستطرد البلاغ – والتصرفات الغريبة وغير المسؤولة الصادرة عن المدير الجديد للمستشفى المحلي بوادي زم ، وردا على تدخله فيما لا يعنيه، ومحاولاته لإفراغ الاجتماع من جدواه الحقيقي وتخوفه كأنه سيخضع لمحاكمة لاطاقة له بها، وبعد تنبيهه المتكرر للتحلي بالمسؤولية وتجاوز المأزق الذي وضع نفسه فيه، تم أبلاغ احتجاج المكتب على تصرفاته التي وُصفت بكونها لاترقَ إلى مستوى الحد الأدنى من الكياسة المطلوب المتوخاة  في مسؤول إداري، مما جعل  الوفد النقابي ينسحبُ من الاجتماع  بعد حوالي نصف ساعة .

وشدد ذات البلاغ، على أن المكتب النقابي لفرع الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل بوادي زم، إذ يعبر عن استغرابه من هذه الطينة من المسؤولين التي أصبحت تعينها وزارة الصحة والتي لايمكنها إلا المساهمة في تأزيم أوضاع المؤسسات الصحية المتأزمة أصلا، فإنه يعبر عن تنديده الشديد بهذه الممارسات الغريبة الصادرة عن مدير مستشفى وادي زم، ويدعو الإدارة إقليميا وجهويا ومركزيا والسلطات والجهات المعنية إلى التدخل لوضع حد لهذا الشيء غير المفهوم، معلنا عزمه القيام بعدد من الإجراءات وخوض برنامج احتجاجي للتصدي لهذا الوضع سيتم الإعلان عن بعض تفاصيله قريبا.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.