أمير قطر يبلغ جلالة الملكـ دعم بلاده لمونديال “المغرب 2030”
هاسبريس :
و م ع :
أفاد بلاغ للديوان الملكي أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أجرى مساء أمس الأربعاء 13 يونيو الحالي ، اتصالا هاتفيا مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.
وأوضح البلاغ أن قطر كانت من بين الدول التي صوتت اليوم لصالح الترشيح المغربي خلال عملية التصويت لاختيار البلد المنظم لكأس العالم 2026 التي أجريت اليوم بموسكو.
وخلال هذا الاتصال الهاتفي، أبلغ الشيخ تميم جلالة الملك دعم قطر الكامل للمغرب في حال تقدم المملكة بترشيحها لتنظيم مونديال 2030.
في سياق مماثل، كانت الولايات المتحدة الإمريكية قد نزلت بثقلها، من أجل دفع المغرب للتنازل عن تنظيم مونديال 2026 مقابل مساندته في مونديال 2030، خصوصا بعدما إتضح للقائمين على الملف الأمريكي المشترك خطورة الملف المغربي وقوته، وذلكـ قبل 3 أسابيع فقط من موعد الحسم النهائي الذي كان البارحة الأربعاء 13 يونيو الحالي بالعاصمة الروسية موسكو، إلى درجة أن تلفزيون “إي إس بي إن”، وهو من أكبر الشبكات التلفزيونية الرياضية العالمية، ويوجد مقره في الولايات المتحدة الأمريكية و المملوك للشركة الشهيرة “والت ديزني”، بث تقريرا أكد من خلاله أن الملف المغربي متقدم على الملف الأمريكي الشمالي من حيث حشد الأصوات اللازمة للظفر بتنظيم المونديال .
وبحسب ما رشح من تسريبات فإن الولايات المتحدة الأمريكية عرضت على المغرب أن يتنازل عن تنظيم مونديال 2026 ودعم الملف الأمريكي، على أن تقوم أمريكا بدعم استضافة المغرب لمونديال 2030 الذي عبرت ثلاث دول من أمريكا الجنوبية عن رغبتها في استضافته بشكل مشترك وهي الأرجنتين و الأوروغواي و الباراغواي.
مصادر لم تستبعد إمكانية حدوث توافقات، بإسناد تنظيم مونديال 2026 للملف الأمريكي الشمالي المشترك، و إسناد المغرب تنظيم مونديال 2030، على غرار ما قامت به اللجنة الأولمبية الدولية قبل أشهر عندما اسندت لباريس استضافة أولمبياد 2024، و أسندت لمدينة لوس أنجلوس الأميركية تنظيم أولمبياد 2028.
هذه التوافقات قد تذهب الـ “فيفا” في اتجاه مباركتها، كون أمريكا و كندا و المكسيك قادرين على إنجاح أول نسخة سيشارك فيها 48 منتخبا بدل 32، مع منح المغرب تنظيم مونديال 2030، ومنحه المزيد من الوقت لتشييد باقي الملاعب و تأهيل بنياته التحتية و الفندقية و الصحية، استعدادا لأكبر محفل رياضي عالمي، خاصة و أن الـ “فيفا” نفسها تريد مكافأة المغرب بإسناده تنظيم إحدى كؤوس العالم، علما أنه ترشح في أربع مرات سابقة و لم ينجح في أي محاولة .
كما أن الفيفا تعلم أن المغرب سرق منه حلم المونديال على الأقل عندما ترشح ونافس الملف الجنوب أفريقي في العام 2003، للظفر بتنظيم مونديال 2010، و أنه كان فعلا يستحق أن يسند له تنظيم إحدى الدورات، لولا التوافقات و الرشاوى التي كانت تقدم تحت جنح الظلام. وهو ما ترجمه رئيس الفيفا جياني إنفانتينو في تصريح لوكالة “أنتيرفاكس” الروسية شهر أبريل 2016، عندما قال: “… مستعدون لمنح المغرب شرف تنظيم كأس العالم 2026 دون اللجوء إلى التصويت ردا للاعتبار وتحقيقا للعدالة، بعد أن سرق منه الحق في استضافته مرتين بسبب الحملات المغرضة وثقافة الكراهية وشيوع الرشاوي والفساد في فيفا” .
