التجمعيون يؤكدون إنخراطهم في الرؤية الملكية
هاسبريس :
في كلمة له خلال افتتاح أشغال الدورة الثانية للجامعة الصيفية لشبيبة التجمع الوطني للأحرار بمراكش حول موضوع ” لنبني جميعا مسار الثقة “، شدد عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، على أن الحزب منخرط بقوة في الرؤية الملكية الرامية لمعالجة مكامن الخلل في القطاعات الاجتماعية ، ولاسيما التعليم والصحة والشغل، إذ تضمن برنامج هذا اللقاء العديد من الورشات أطرها قيادات الحزب وخبراء مستقلين في مجالات الاقتصاد والسياسة والرياضة والثقافة والعمل الجمعوي..
هذا،وشاركـ في أشغال الدورة المعنية ما يناهز 4000 من شباب الحزب يمثلون كافة جهات المملكة إلى جانب مغاربة مقيمين بالخارج.، وبحضور قيادات الحزب من وزراء وأعضاء المكتب السياسي ومنسقين جهويين..
وأوضح في هذا السياق، أن “مسار الثقة” يعد عرضا سياسيا يقدمه حزب التجمع الوطني للأحرار استجابة لنداء صاحب الجلالة ، مبرزا أن هذا الكتاب موجه لجميع الفئات ويتضمن حلولا واقعية بناء على تشخيص دقيق للواقع ولمجالات الصحة والتعليم والشغل.
كما أكد في هذا الصدد،على أن حزب التجمع الوطني للأحرار ملتزم بتفعيل مضامين “مسار الثقة” الذي تم اعداده بعد أشهر من المشاورات والجولات واللقاءات نظمها الحزب بجميع جهات المملكة.
من جهة أخرى، أفاد أخنوش على أن حزبه ملتزم بمواصلة النهج القائم على الانصات للمواطنين والذي يعتبر أن المعركة الحقيقية تتجلى في تحقيق العيش الكريم لجميع المغاربة ومحاربة الفقر والهشاشة ، مشددا على أن ” الحزب يسير على الطريق الصحيح الذي يطمح لمغرب العدالة الاجتماعية والمسؤولية والتماسك”.
كما شدد أخنوش على شريحة الشباب ، مشيرا أنها باتت مدعوة إلى سد الطريق على الخطابات السلبية والعدمية واستلهام التجارب الناجحة ليحددوا بأنفسهم مصيرهم ويقوموا بدورهم كاملا داخل المجتمع.
في حين، أشارت أمينة بنخضرا رئيسة منظمة المرأة التجمعية، إلى أن الحزب جعل من مسألة خلق وتعزيز المنظمات الموازية للحزب (منظمة المرأة التجمعية ، ومنظمة الشبيبة التجمعية ) أولوية من أجل تمكين الشباب والنساء من لعب دورهم داخل الحزب والمجتمع.
وذكرت بنخضرا الشباب بضرورة مواجهة ثقافة العدمية واليأس ورفض أي مبادرة جدية ، مبرزة المكتسبات التي حققتها النساء المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس .
في سياق مماثل، سجل يوسف شيري،رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، أن منظمة الشبيبة التجمعية أضحت قوة سياسية مهمة بالساحة السياسية المغربية وذلك بعد سنة فقط من تأسيسها، حيث تشتمل حاليا أزيد من 20 ألف عضو ينحدرون من جميع جهات المملكة ، داعيا إلى توفير الشروط الضرورية لاندماج الشباب ومنح مزيد من الاهتمام لقضايا الشباب.
