تكنولوجيا مبتكرة لتطوير مقاولات ناشئة بالمغرب

هاسبريس :

 خلال أشغال المناظرة الخامسة لجمعية مستعملي الأنظمة المعلوماتية بالمغرب المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تحت شعار “المغرب… نحو عصر رقمي للابتكار”، أوضح مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي ، أمس الخميس 25 أكتوبر الحالي بمراكش ، أن المغرب مدعو إلى النهوض بالتكنولوجيا المبتكرة من أجل تطوير مقاولات ناشئة قادرة على جعل المملكة فاعلا رئيسيا على المستوى الدولي في هذا المجالـ حيث تضمن برنامج هذه التظاهرة عروضا وموائد مستديرة وورشات وذلك لإثراء النقاش حول موضوع هذه المناظرة ، والاطلاع على آخر التوجهات في مجال الأنظمة المعلوماتية..

وشدد العلمي على أن “المغرب مدعو إلى النهوض ببعض التكنولوجيا المبتكرة من أجل خلق وتطوير مقاولات ناشئة عالمية تمكن المملكة من التموقع على الساحة الدولية وتساهم أيضا في الابتكار المفتوح بشراكة مع مجموعاتنا الكبرى ومؤسساتنا “، مشيرا إلى أن واقع المجال الرقمي بالمغرب وتشخيص الاستراتيجيات السابقة يفرض تسريعا طموحا للاستفادة على نحو تام من الامكانات التي يوفرها التحول الاقتصادي والاجتماعي بفعل تكنولوجيا المعلوميات ، مضيفا أن الوزارة تطمح في إطار المغرب الرقمي إلى ضمان اقلاع رقمي ناجح وإعطاء دينامية جديدة لتحول قطاع الاقتصاد الرقمي.

كما أفاد العلمي أن المجال الرقمي يتيح أساليب جديدة للتنمية ، ويشكل فرصة من الواجب اغتنامها من قبل المقاولات المغربية لضمان تحقيق أداء جيد وتنافسية مستدامة، خصوصا، وأن العديد من المجموعات المغربية وبعض الإدارات سارت في مسار التحول الرقمي ، مؤكدا أن الرهان يتجلى في تعميم هذا التوجه على جميع المقاولات والإدارات.

من جانبه ، أكد محمد سعد رئيس جمعية مستعملي الأنظمة المعلوماتية بالمغرب، أن هذه الدورة التي تناقش مواضيع كبرى ذات صلة برقمنة المقاولات والشركات وبتكنولوجيا المعلوميات ، تعد مناسبة لإبراز مساهمة المجال الرقمي في مختلف قطاعات الأنشطة من بينها القطاع الصناعي.

وتطرق سعد إلى مختلف المنجزات والدعامات الرئيسية لرؤية 2018-2020 لجمعية مستعملي الأنظمة المعلوماتية بالمغرب ، موضحا أنه من خلال هذه الاستراتيجية تسعى الجمعية إلى الارتقاء بتكنولوجيا المعوميات والمجال الرقمي بالمغرب من خلال مواكبة وكالة الرقمنة في مهامها وتوفير منظومة لأعضائها تتيح لهم استخدام تكنولوجيا المعلوميات والمجال الرقمي كرافعة لتحقيق النمو.

وتسعى هذه المناظرة المنظمة بشراكة مع وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي ، إلى تكريس التفكير والنقاش حول مجال الأنظمة المعلوماتية، من خلال التطرق لمواضيع بناءة ومتنوعة، حيث إعتبرت من طرف المراقبين والمتتبعين فرصة لتقاسم وتبادل الآراء وأساليب العمل الرقمي بين مهنيي الأنظمة المعلوماتية ، بفضل المساهمة الفعلية لعدد من المحتضنين ، وكذا محطة متميزة لنخبة من الخبراء والفاعلين في ميدان الأنظمة المعلوماتية،قصد تقديم آخر المستجدات والتصورات التي تهم هذا القطاع الحيوي، ولعرض شتى المكتسبات التي يمكن أن يحصل عليها السكان عبر عملية الرقمنة ، قصد تحسين ظروف عيشهم ، من خلال تجويد أداء الإدارة ومكافحة الرشوة ، وعبر توضيح الأسس الهادفة التي يتعين إرساؤها من أجل تطوير الاقتصاد.

 

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.