النسخة الثانية من حكومة العثماني وسؤال الكفاءات
هاسبريس :
استقبل جلالة الملك محمد السادس، أمس الأربعاء 10 صفر 1441 ه، الموافق 9 أكتوبر الحالي ، بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط، سعد الدين العثماني رئيس الحكومة وأعضاء حكومة جلالة الملك في صيغتها الجديدة بعد إعادة هندستها، حيث حضر هذه المراسيم الحاجب الملكي سيدي محمد العلوي، كما أدى الوزراء الجدد القسم بين يدي الملك، ويتعلق الأمر بكل من :
– سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة.
– المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان والعلاقات مع البرلمان.
– عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية.
– ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
– محمد بنعبد القادر، وزير العدل.
– أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
– محمد الحجوي، الأمين العام للحكومة.
– محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة.
– عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.
– سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.
– خالد آيت الطالب، وزير الصحة.
– مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي.
– عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء.
– نزهة بوشارب، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.
– نادية فتاح العلوي، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي.
– عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة.
– محمد أمكراز، وزير الشغل والإدماج المهني.
– الحسن عبيابة، وزير الثقافة والشباب والرياضة، الناطق الرسمي باسم الحكومة.
– جميلة المصلي، وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة.
– عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني.
– نور الدين بوطيب، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية.
– محسن الجزولي، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
– نزهة الوافي، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج.
– إدريس اعويشة، الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي.
هذا، وإنطبعت الهندسة الجديدة للحكومة المعدلة بتقليص عدد الوزراء إلى 23 وزيراً في حكومة العثماني حيث حافظ الوزراء “التكنوقراط” الكبار على مناصبهم كعبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، وناصر بوريطة كوزير للشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وأحمد التوفيق كوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، ومحمد الحجوي، كأمين عام للحكومة وعبد اللطيف لودييالوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، نور الدين بوطيب الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية .
في حين، استمر “التكنوقراطي” محسن الجزولي في منصبه كوزير منتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي. بينما كان التغيير الوحيد الذي طرأ على الوزراء اللامنتمين هو حدف مونية بوستة التي كانت تشغل منصب كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي.
كما غادر لحسن الداودي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، ومصطفى الخلفي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، وبسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، ومحمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني، ونجيب بوليف، كاتب الدولة المكلف بالنقل، وخالد الصمدي، كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي وهم الوزراء المنتمين لحزب العدالة والتنمية .
وعن الحركة الشعبية، فقد رحل عن الحكومة كل من محمد لعرج، وزير الثقافة والاتصال،لتعرف وزارته هيكلة جدرية قلبا وقالبا، بعدم تكليفها بشؤون الإتصال، خصوصا مع حضور المجلس الوطني للصحافة، وفاطنة لكحيل، كاتبة الدولة لدى وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة المكلفة بالإسكان، وحمو أوحلي، كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية، ومحمد الغراس، كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، كما رحل عن الحكومة من حزب الاتحاد الاشتراكي، كل من عبد الكريم بنعتيق، الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، ورقية الدرهم، كاتبة الدولة لدى وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي المكلفة بالتجارة الخارجية.
كما سجل حزب التجمع الوطني للأحرار، المفاجئة بعدم استوزار رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، ومحمد أوجار، وزير العدل، ولمياء بوطالب، كاتبة الدولة لدى وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي المكلفة بالسياحة.
كما عرفت النسخة الثانية من حكومة سعد الدين العثماني،عدم استوزار رئيس حزب الحصان،محمد ساجد، وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ورحيل الشاب عثمان الفردوس، كاتب الدولة المكلف بالاستثمار المنتميان لحزب الاتحاد الدستوري.

