الأسبوع الوطني السادس للصناعة التقليدية في مراكش يراهن على 500 ألف زائر

هاسبريس :

ذكر عبد الله عدناني، المدير العام لدار الصانع، أن الدورة السادسة من الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، المنظمة بمراكش تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تراهن على 500 ألف زائر، مشيرا أن الدورة الحالية تقدم دورات تكوينية لفائدة الحرفيين القادمين من كل جهات المملكة، تتمحور حول التمكن من تقنيات البيع وأساليب الاستكشاف وتسويق منتوجات الصناعة التقليدية، وذلك ضمن برمجة متنوعة ومتكالمة تطال الحرفيين والحرفيات والأكاديميين من المختصين في الصناعة التقليدية، والإعلاميين المتابعين.


وأفاد عدناني أن الحرفيين يواجهون مجموعة من التحديات، لاسيما مشكلة تسويق منتجات الصناعة التقليدية، مبرزا أن هذا المعرض الوطني، الذي تنظمه وزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي إلى غاية 26 يناير الجاري، يسعى إلى معالجة هذه المشكلة باعتباره منصة للزيارات المفتوحة أمام الجمهور، ولتبادل المعارف والخبرات بين الحرفيين من جميع جهات المملكة.

في سياق مماثل، أكد سيداتي الشكاف، رئيس جامعة غرف الصناعة التقليدية، أن سياسة تنظيم المعارض أضحت مصدر تسويق وترويج لمنتوجات الصناعة التقليدية، ولإبداع الحرفيين، وللتنافسية، ولتجديد ممارسات القطاع، علاوة على التعددية الثقافية التي تميز الهوية المغربية ، حيث إعتبر الدورة السادسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية فضاء مفتوحا وموعدا سنويا للاحتفاء بحرفيات وحرفيي الصناعة التقليدية، تروم تثمين منتوجاتهم والتعريف بمهاراتهم، وقدراتهم الإبداعية وخبرتهم الإنتاجية في خلق منتوج عصري يتماشى مع أذواق المستهلك دون المساس بطابعه التقليدي الأصيل.واعتبر الشكاف أن ”المقاربة الاقتصادية تشكل دون شك الهدف الرئيسي لتنظيم الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، من أجل الرفع من الإنتاجية ومبيعات الحرفيين، وتسليط الضوء في الوقت نفسه على جودة منتوجاتهم ومهاراتهم”.


من جهته، سلط محمد خالد العلمي، رئيس فدرالية مقاولات الصناعة التقليدية، الضوء على نجاح الدورات السابقة بالنظر إلى الجهود المبذولة والاهتمام الذي حظيت به من طرف مختلف الفاعلين الحكوميين، والمنتخبين، والمجتمع المدني، وكذلك من طرف الحرفيين أنفسهم، مؤكدا أن “الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية” يشكل قيمة مضافة تساهم في الرفع من الإنتاجية، وتطوير المستوى الاقتصادي للعاملين في قطاع الصناعة التقليدية”.
وأوضح العلمي أن الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية امتدادا للمسار الإيجابي الذي أطلقته الوزارة في هذا القطاع، مسجلا أنه ما تزال هناك عقبات لاسيما في مجال تكوين الحرفيين يروم استراتيجية واعدة لتطوير قطاع الصناعة التقليدية للفترة 2021-2030.

وتميز حفل الافتتاح بكلمة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، السيدة نادية فتاح العلوي، التي أكدت أن الصناعة التقليدية تعد من بين القطاعات الاقتصادية والاجتماعية الأكثر أهمية في الاقتصاد الوطني، حيث تمكن من خلق قيمة مضافة وفرص عمل يبلغ مجموعها مليون و130 ألف حرفي وحرفيات في قطاع الصناعة التقليدية .


وللإشارة، فقد عرفت الدورة السادسة تنظيم رواق خاص بالحفاظ على المهن المهددة بالانقراض، وتمديد فترة العرض من أسبوع إلى أسبوعين، ومشاركة عدد من الدول الصديقة كضيوف شرف، وهي تونس، وموريتانيا، والشيلي، وإندونيسيا، والهند، كما إهتزت مراكش على وقع أنغام وألوان كارنفال فني إستعراضي، تضمن رقصات وأهازيج شعبية، انطلق من مدخل زاوية شارع محمد الخامس وشارع المنارة، نحو ساحة باب الجديد، في دعوة ضمنية للسياح وزوار المدينة الحمراء قصد زيارة فضاء المعرض.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.