قراءة دلالية لصور شردمة الخيانة في بيتز الفرنسية
هاسبريس :
أكد مجموعة من خبراء الصورة، لــ”هاسبريس” أن صور من قاموا بإحراق العلم الوطني المغربي، وإهانة الرموز التاريخية الوطنية، تكشف أن أصحابها مجرد كتاكيت على مستوى الشكل، وأشرار وخونة من خلال مضمون الفعل، فصور الشردمة التي وصفتها ذات المصادر بالحمقاء وبالمحتجة على المجهول في بيتز بفرنسا، حيث تتواجد الإقامة الملكية، ضد المغرب والمغاربة ، طبعتها نزوعات طغيان ترجمته إحالات إنتقامية “نيرونية”، وكأن المغرب ورمزية المغرب متواجدة فقط في بيتز الفرنسية، وهو الأمر، الذي يجيب عنه بشكل عملي، مغاربة العالم الأحرار، ممن يحملون المغرب قي وجدانهم وضمائرهم ، من هونغ كونغ إلى لوس أنجلس، ومن أبيدجان إلى أوسلو .
في ذات السياق، كشف إعلاميون خبراء من ذوي الإختصاص أثناء عملية أولية إستقرائية، لتحليل الصور الفوتوغرافية ، أن العلاقة بين طريقة وقوف هؤلاء وفعلهم، تفيد إحساسا كامنا في احتقار ذواتهم، وإهتزازا للثقة بالنفس لديهم وإنغماسا من لدنهم في الاكتئاب .
في سياق مماثل، أجمعت مختلف الملاحظات على الصور، أن هؤلاء يخوضون حربا بلا قضية، ويشنون هجمات وهمية من أجل اللاشيء، قصد التدنيس والتدليس، جعلت موقفهم من المغرب والمغاربة بلا لون ولاطعم ولاحتى رائحة موقف أو فكرة .
فبينما يسرف هؤلاء الحمقى – حسب ذات المصادر- في محاولة النيل من المغرب والمغاربة، وزعزعة مشاعر المواطنات والمواطنين في ميادين بيتز وفي أزقتها ، يظل القاسم الرابط بينهم عبر هذا الفعل الجنوني، يكتسي عنوان عريضا ، مفاده أنهم “مجرد خونة بملابس إحتجاجية”.
وتؤكد نفس المصادر، أن شردمة الخيانة في بيتز” تعتقد أنها تخوض حربا لا هوادة فيها،في حين أن لا وجود لهذه الحرب سوى في أذهانهم وتهيُّئاتهم، مما يكشف أنهم خونة وأغبياء وهمج ، فاسدون وفاشلون يعادون الوطنية والقيم والتمدن وجميع أوجه الحضارة الإنسانية.
