المؤسسة المغربية للشفافية و محاربة الفساد تطالب وزير الصحة بتوضيح حول إهمال مواطن في مستشفى بمراكش

هاسبريس :

توصلت “هاسبريس” ببلاغ صحافي يفيد أن  المؤسسة المغربية للشفافية و محاربة الفساد تابعت باهتمام كبير مقطع الفيديو الذي تم تداوله لأحد المرضى المصابين بفيروس كورونا و المتعلق بمواطن و مستتمر مغربي يحمل الجنسية البريطانية ويقيم بالمغرب مند مدة. يرقد بالمستشفى الجامعي بمراكش.

هذا وأفاد البلاغ، أن المواطن المعني كشف ما وصفه بالتقصير الكبير من ادارة المستشفى، وعدم تمكينه من أقل الحاجيات الضرورية الواجب توفيرها لمريض، مما بات يطرح اكتر من علامة استفهام حول طريقة التعامل مع مرضى كوفيد 19 أثناء فترة العلاج او الحجر الصحي.
وذكر البلاغ أن المكتب التنفيدي للمؤسسة المغربية للشفافية و محاربة الفساد، أجرى اتصالا مباشرا مع المعني بالأمر الذي أكد واقعة الفيديو وجميع ما جاء فيه و هو يدرف الدموع مؤكدا أن كل ما جاء في تسجيل الفيديو المنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي هو صحيح بل هناك ماهو اكتر من دلك.
وأمام هذه الوضعية اللاإنسانية والغير الإستشفائية المهنية، طالب المكتب التنفيدي للمؤسسة المغربية للشفافية و محاربة الفساد من وزير الصحة التدخل السريع لتصحيح هدا الوضع و تمتيع المرضى من حقهم في العلاج كأحد الحقوق الدستورية بالمملكة مع فتح تحقيق بخصوص هذه الفضيحة وفضائح أخرى ، ونشر توضيح للرأي العام الوطني .

وللإشارة، فإن مقطع الفيديو المنشور للمواطن المريض والمصاب بفيروس “كورونا” والذي يتلقى العلاج بالمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، كشف “غياب الرعاية والاهتمام” بالنسبة للموضوع في الحجر الصحي بالمستشفى المذكور. وقال صاحب الفيديو، إنه تلقى في بداية الأمر تعاملا ممتازا حينما كان في مستشفى إبن زهر” المامونية” بحي سيدي ميمون وسط مدينة مراكش وذلك في انتظار توصل الطاقم الطبي بنتائج التحليل بشأن حالته.

وأضاف المواطن المعني أنه بعد تأكد إصابته بوباء كورونا المستجد “كوفيد 19” ، تم نقله إلى المركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس، لتبدأ معاناته منذ وصوله إلى المستشفى، إذ تم وضعه في سرير  وما زال يحمله آثار نفاياته، كان مريض آخر قد غادره لتوه. مؤكدا أن معاناته انطلقت منذ ذلك الحين، حيث تم منعه من الحمام ومن مغادرة غرفته، مبرزا أنهم منحوه إناء بلاستيكيا من أجل التغوط ، سرعان ما سحبوه منه، ليقضي حاجته في صندوق بالغرفة، كما منعوا عنه الماء المعدني الخاص بالشرب.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.