شفاء عائلة فرنسية وطالبة طب يتحول لمنبع أمل ضد”كورونا” بمراكش
هاسبريس :
بعد التأكد من إصابتهم بفيروس كورونا المستجد شهر مارس الماضي، اليوم تغادر 4 حالات مستشفى ابن زهر “المامونية”بمدينة مراكش، وذلك بعد شفائهم التام من الفيروس، شفي كل من السائح الفرنسي، زوجته و ابنتهما، الذين خضعوا للحجر الصحي يوم الــ 9 من شهر مارس الماضي، وبالإضافة إلى طالبة بكلية الطب والصيطلة التابعة لجامعة القاضي عياض، تبلغ من العمر 22 سنة، أصيبت بالفيروس يوم 15 من نفس الشهر.
في ذات السياق، أكدت لمياء شاكري المندوب الجهوي لوزارة الصحة لجهة مراكش آسفي أنه إلى جانب تلقي هؤلاء المصابون الأربعة للعلاجات الضرورية، فإن الطاقم الطبي المكلف بمتابعة الحالات المؤكد إصابتها بفيروس كورونا حرص على تقديم الدعم النفسي لهم، لأن الحجر الصحي لمدة 14 يوما ليس بالأمر الهين”، مضيفة : “أن هذه الحالات الأربع أصبحت تتمتع اليوم بصحة جيدة، وأنهم تحولوا إلى مصدر امل لباقي المصابين”، مما يؤكد قوة التدابير العلاجية المتوفرة بمراكش، ضد الإصابة بفيروس “كورونا كوفيد 19”.
وللإشارة، فإن السائح الفرنسي البالغ من العمر 48 سنة، كان هو الحالة الأولى المؤكدة على مستوى جهة مراكش آسفي ، والثالثة وطنيا، حيث قدم إلى مراكش رفقة زوجته البالغة من العمر 38 سنة، وابنته، 10 أشهر يوم 7 مارس الماضي، قبل أن تظهر عليهم أعراض تنفسية نقلوا على إثرها للمستشفى.
