التدبير المغربي لجائحة كورونا يحظى باهتمام الصحافة الإيطالية وتصفه بـ “غير المسبوق”
هاسبريس :
عن وكالة الأنباء الإيطالية “نوفا” :
إسترعت الخطة التي اعتمدها المغرب لمواجهة وباء كورونا، بإهتمام الصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية والإليكترونة الإيطالية، حيث أجمعت كل هذه الأصناف الإعلامية أن خطة عاهل المملكة المغربية، كانت “غير مسبوقة وإعتبرت الأولى من نوعها على صعيد إفريقيا “.
وفي مقال أساسي بعنوان “فيروس كوفيد-19 : خطة الملك محمد السادس لمواجهة الأزمة”، وإشتغل على معطياته أكثر من منبر إعلامي إيطالي،أوضحت وكالة “نوفا” الإخبارية الإيطالية أن التدابير التي اتخذها المغرب إعتمدت نهجا وقائيا واستباقيا لتطويق الوباء وأن جلالة الملك محمد السادس أطلق هذه الخطة منذ البداية ، حيث وبتوجيهات ملكية، تم تقوية الطاقة السريرية للإنعاش، وتقرر بأن يكون الطب العسكري رديفا للطب المدني خلال حالة الطوارئ الصحية في المغرب التي بدأت في 20 مارس الماضي.
وذكرت وكالة (نوفا) أن المغرب قام منذ البداية بإغلاق الحدود ثم بإقرار الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي، وفرض وضع الكمامات الواقية، وأن قوات الأمن تسهر على ضمان احترام هذه التدابير، معتبرة، أن خطة المغرب لمواجهة وباء كورونا “متعددة الأبعاد” وتتضمن تدابير “متنوعة وبعيدة المدى” لمكافحة انتشار الفيروس ومواجهة التأثير الاقتصادي والاجتماعي للوباء وهو ما يعتبر بمثابة “خطة مارشال” مغربية.
في سياق مماثل، أفادت الوكالة المعنية، ومعظم المنابر الإعلامية الإيطالية، أن السلطات العمومية “تعبأت بشكل كبير” من أجل تقديم الدعم لمواطني المملكة الأكثر تضررا ، في مواجهة تباطؤ النشاط الاقتصادي، لاسيما من خلال إحداث صندوق خاص، الملك محمد السادس، وهو الصندوق الذي تمكن إلى حدود الساعة من جمع ما يفوق 32 مليار درهم من الهبات.
وأشارت الوكالة المعنية، ومعظم المنابر الإعلامية الإيطالية،إلى أن إحداث لجنة لليقظة الاقتصادية تهدف “تقييم واستباق التداعيات الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة لكوفيد-19″، والتي قامت باعتماد مجموعة من الإجراءات المالية الاستباقية التي تستهدف عموم الساكنة الأكثر تضررا من الوباء.
كما لفتت ذات المصادر،إلى أهمية إصدر عاهل البلاد للعفو لفائدة 5654 سجينا، وإعطاء أوامره باتخاذ جميع التدابير اللازمة لتعزيز حماية نزلاء المؤسسات السجنية والإصلاحية للحيلولة دون انتشار فيروس كورونا المستجد، وانتشار العدوى في السجون.
