قوارب الصيد بآسفي تستأنف نشاطها تدريجيا بعد 3 أسابيع من التوقف
هاسبريس :
و م ع :
استأنفت قوارب الصيد أنشطتها تدريجيا، ابتداء من أول أمس الجمعة 17 أبريل الجاري بميناء آسفي، بعد توقف ثلاثة أسابيع، مع السهر على الاحترام الدقيق للتدابير الوقائية المتخذة في إطار حالة الطوارئ الصحية، قصد الحد من انتشار فيروس “كورونا” المستجد (كوفيد-19).
وأكد رئيس الكونفدرالية الوطنية للصيد الساحلي، حسن السعدوني، أن عملية استئناف نشاط الصيد جرت بشكل تدريجي خلال هذا الأسبوع، بهدف ضمان تموين السوق الوطنية والوحدات الصناعية بالمنتجات البحرية، مسجلا أن هذا القرار اتخذ من قبل مهنيي القطاع، بتنسيق مع السلطات المحلية والمكتب الوطني للصيد والهيئات الممثلة للصيادين، حيث يمثل قطاع الصيد البحري أحد ركائز الاقتصاد المحلي إقليم آسفي، باعتباره يوفر أزيد من 50 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر. ويتألف أسطول الصيد على مستوى ميناء آسفي من 1319 وحدة..
كما أوضح السعدوني، أنه انطلاقا من ضرورة التقيد بالقواعد الوقائية الصادرة عن السلطات المختصة لتفادي الوباء، تم اتخاذ مجموعة من التدابير في هذا الإطار، من قبيل تقليص عدد البحارة على متن قوارب الصيد إلى 50 في المئة وتفادي الاكتظاظ والاتصال المباشر بين الصيادين، مضيفا، أن المندوبية الإقليمية للصحة بآسفي أخضعت الصيادين الذين سيبحرون على متن القوارب، خلال الأسبوع الجاري، إلى سلسلة من الاختبارات الطبية للاطلاع على حالتهم الصحية.
إلى ذلكــ ، أبرز السعدوني أن المندوبية المذكورة نظمت، بتعاون أيضا مع فاعلي المجتمع المدني، حملات لتحسيس الصيادين حول التدابير الاحترازية الواجب التقيد بها، مع حثهم على تفادي التجمعات والاتصال المباشر، إلى جانب الارتداء الإلزامي للكمامات الواقية تماشيا مع التدابير الاحترازية لمكافحة فيروس “كورونا”، مستطردا، أن مكتب حفظ الصحة التابع للمجلس الجماعي لآسفي نظم حملة واسعة النطاق لتعقيم وتطهير ميناء المدينة ومختلف المرافق التابعة له وقوارب الصيد.
وفيما يتعلق بتوقف نشاط الصيد بميناء آسفي، أفاد السعدوني أن هذا القرار اتخذ، بشكل أحادي، من طرف مهنيي القطاع كإجراء وقائي للحد من انتشار فيروس “كورونا” في صفوف البحارة والصيادين والمساهمة في الجهود الجماعية لمكافحة الوباء.


