حقوقيون بغفساي يسجلون تجاوزات في مساعدات التخفيف من آثار “كورونا”

هاسبريس :

في إطار مهامه الحقوقية المتعلقة بمواكبة الوضع الحقوقي في مجاله الجغرافي؛ وفي ظل إمكانيته البسيطة؛ سجل مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بغفساي، العديد من تجاوزات؛ ترجمتها الاتصالات الهاتفية بعضوات وأعضاء المكتب؛ وكذلك عبر تصفحه لمختلف المواقع الاجتماعية المهتمة بقضايا المنطقة.

كما أن المعلومات التي توفر عليها مكتب الفرع؛ كشفت العديد من التجاوزات التي تعيق المجهودات المبذولة من طرف الدولة المرتبطة بالحد من انتشار الوباء والحماية والسهر على صحة المواطنات والمواطنين؛ والتقليل من مستوى الضرر الذي لحق فئات واسعة من المواطنين وفي مقدمتهم الفقراء جراء الجائحة؛ ومن بينها، ما وصفه ذات البلاغ،بإستثناء العديد من المعوزين من مساعدة رمضان بكل من غفساي المدينة و”الورتزاغ”؛ مما دفع بالعديد من المواطنين من الورتزاع الاحتجاج؛ وذلك يوم 29 أبريل 2020 أمام مقر قيادة “الورتزاغ”؛ وكذلك عبر العديد من النساء بغفساي المدينة عن احتجاجهن على عدم استفادتهن من مساعدة رمضان؛ وذلك يوم الأربعاء 06 ماي الجاري أمام باشوية غفساي.

في سياق متصل، إنتقد الفرع المذكور، توفر عدد من الميسورين بالمنطقة على بطاقة راميد؛ مما يجعلهم من بين المستفيدين من المساعدة، في حين أن وضعهم المادي  مريح ، في حين أن العديد من المواطنات والمواطنين من الفئات الهشة والمعوزة لم يتوصلو إلى حدود الساعة بمساعدة راميد، واستمرار عملية نقل المواطنين عبر النقل السري من مدن بعيدة إلى المنطقة؛ مما يهدد سلامة وصحة الساكنة؛ ويساهم في انتشار العدوى بالفيروس بشكل كبير.

إلى ذلكــ ، ثمن مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان يقظة ساكنة دائرة غفساي على تفاعلها الإيجابي مع الحجر الصحي ونوه بإلتزامها في المنازل؛ منوها بمجهودات وتضحيات نساء ورجال الصحة؛ وعمال النظافة في مواجهة الجائحة، ومطالبا بتوفير لوائح المستفيدين والمستفيدات من مساعدة راميد ومساعدة رمضان على مستوى كل جماعة؛ وذلك لإضفاء الشفافية والمصداقية على المجهودات المبذولة من طرف كل المتدخلين؛ وضمان الحق في المعلومة لمتتبعي الشأن العام على المستوى كل جماعة.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.