منتحلو صفة “صحافي” يخرقون حالة الطوارئ بمراكش و مرصد وطني يعتزم مراسلة ولاية الأمن للتدخل
هاسبريس :
طفت على السطح في الآونة الأخيرة، ظاهرة غريبة استشرت مؤخرا ببعض شوارع مدينة مراكش، في زمن “كورونا” وأثارت إستغراب الساكنة، حيث بات بعض حملة الهواتف “الذكية” ينتحلون صفة الصحافيين،لإستجواب المارة، ونشر “السيلفيات” والقيام بحوارات على قارعة الطريق، قصد نشرها على صفحاتهم لاغير بمواقع التواصل الإجتماعي، وإذاعتها عبر تطبيقات التراسل الفورية، لإثارة البلبة والإشاعة، وفي إستهانة بمقتضيات القانون المتعلق بالحجر الصحي، ودون مراعاة التدابير الإحترازية القاضية بالتباعد الإجتماعي،ومواصفات الإحتراز من نقل العدوى.
هذا، ونددت فعاليات جمعوية بهذا السلوك، الذي وصفته في إتصال بــ “هاسبريس” بالسلوك اللامسؤول،والتصرف الجاهل، وبإقدام هؤلاء المنتحلين للصفة الصحافية لتي ينظمها القانون، على الخروج الغير المبرر لهؤلاء الأشخاص و بعضهم من ذوي السوابق للشوارع الرئيسية وعلى مستوى ساحة جامع الفنا وشارع الأمراء والسمارين وببعض أحياء المدينة العتيقة وأسواقها، خاصة في الفترات الزوالية من كل يوم في تجاهل تام لقانون الحظر و الطوارئ.
في ذات السياق، علمت “هاسبريس” من مصادر متطابقة، أن مرصد وطني حقوقي بعد حصر مجموعة من أسماء هؤلاء، يعتزم مراسلة والي أمن مراكش حول هذه الظاهرة الخطيرة على الأمن الصحي العام بمدينة الرجال السبعة.

