المغرب يقدم نموذجا في الرقابة على المفاعلات النووية والإشعاعية

هاسبريس :

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن المغرب أصبح نموذجا في مجال الرقابة على مفاعلات البحث النووية بإفريقيا وخارجها. وأوضح مكتب الإعلام والتواصل بالوكالة في مقال صادر عنه، أن المغرب الذي يشغل مفاعل البحث (تريغا مارك II) بات مركزا للتدريب في مجال الرقابة على المفاعلات النووية بمنطقة شمال إفريقيا وخارجها، ومثالا يحتذى في التفتيش والاستقلالية والموثوقية.

وأبرز المقال الذي توصلت به “هاسبريس” أن مفاعل (تريغا مارك)، الذي يعد أكبر منشأة نووية في المغرب وجزء من المركز الوطني للعلوم والتكنولوجيا النووية، يساهم في مختلف الأنشطة ذات الصلة بالبحث والتدريب في الطب النووي والتطبيقات الصناعية وتدبير النفايات المشعة.

ونقل ذات المقال عن الخمار المرابط، المدير العام للوكالة المغربية للسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور) تصريحات أكد فيها أن “تنظيم ومراقبة أي نشاط يتضمن مصادر مشعة يجب أن يتم بشكل دقيق ومضبوط، وهو ما نجح المغرب في القيام به”.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.