في إطار الإجراءات المتخذة من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، من أجل التخفيف من الانعكاسات السلبية لقلة التساقطات المطرية خلال الموسم الفلاحي الحالي،ووفق معطيات للمديرية الجهوية للفلاحة لجهة العيون الساقية الحمراء، تم تخصيص 15 ألف قنطار من الشعير المدعم لحماية القطيع ومساعدة مربي الماشية المتضررين من قلة التساقطات المطرية بإقليم بوجدور، وذلكــ ، قصد توزيع 2,5 مليون قنطار من الشعير المدعم لصالح مربي الماشية على الصعيد الوطني بالمناطق المتضررة من قلة الأمطار.
وحسب ذات المصادر، فقد تم تعيين ممثلين عن الفلاحين بالجماعات القروية لتفادي الاكتظاظ بمركز التوزيع، يعهد إليهم تمثيلهم للحصول على الحصة المحددة لكل فلاح،تماشيا مع تدابير الوقاية ضد فيروس “كورونا كوفيد 19″.
وسجلت المعطيات ان هذه العملية تنضاف الى مجموعة من الإجراءات التي تندرج في إطار برنامج مخطط المغرب الأخضر، والتي همت على الخصوص توزيع 11 ألف و250 قنطار من الأعلاف المدعمة بإقليم بوجدور.
وتشمل هذه الأعلاف، الشعير بــ 6 آلاف قنطار، والأعلاف المركبة بــ ألف قنطار، والشمندر بــ ألف و250 قنطار، والذرة بـ 3 آلاف قنطار، الى جانب تعزيز الإجراءات لفائدة الكسابة لإغاثة الماشية بتجهيز المراعي ، وتهيئة وبناء مجموعة من نقط الماء، وتوفير الصهاريج المرنة.
هذا، وحدد ثمن بيع الشعير المدعم في 200 درهم للقنطار يؤدى مباشرة في حساب الشركة المكلفة بالتموين، مع الإشارة إلى أن الفرق بين هذا الثمن والثمن الحقيقي بالسوق ستتحمله الدولة، إضافة إلى التكفل بنقل الشعير من نقط البيع إلى المراكز الرئيسية للجماعات الترابية البعيدة جدا عن مراكز التوزيع والتي يصعب التنقل إليها.
وكانت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، قد أعلنت عن توزيع 2,5 مليون قنطار من الشعير المدعم لصالح مربي الماشية في المناطق المتضررة من قلة التساقطات المطرية.
كما أفادت ذات الوزارة،أن هذا الإجراء يندرج في إطار برنامج خاص لدعم علف الماشية وضعته الوزارة للتخفيف من آثار هذا النقص في التساقطات المطرية التي عرفها الموسم الفلاحي الحالي 2019/ 2020 في عدة جهات بالمملكة على القطيع، وخاصة لدى ساكنة الجماعات الترابية القروية الأكثر تضررا.