شركات تتهرب من الضرائب عبر الفواتير الرخيصة والتهريب
هاسبريس :
نعث أحمد رضى الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي، مشكل التهرب الضريبي بكونه أحد المعضلات الكبرى التي يواجهها الاقتصاد المغربي، موضحا،أن التهرب لا يهم فقط، القطاع غير المهیکل، وإنما يهم شركات باتت تحول أنشطتها إلى القطاع غير المهيكل، سواء من خلال التهريب من الخارج، أو من خلال الاستيراد بفواتير رخيصة.
وكشف أن من هذه الشركات من يعتمد في 20 إلى 30 % من أنشطتها على النشاط غير المهيكل، لتفادي الضرائب. وأكد الشامي، خلال لقاء عن بعد، نظمته مؤسسة الفقيه التطواني الجمعة 12 يونيو، أنه بالإمكان محاربة التهرب الضريبي “إذا توفرت الإرادة السياسية”، لأنه من السهل معرفة ذلك من خلال مقارنة أرباح الشركات المتهربة مع تلك التي تلتزم بالقوانين، ومقارنة استهلاكها للكهرباء، مشيرا أن هناك “لوبیات” سترفض ذلك، لكن لا بد من القيام بهذه الإجراءات.
