تهنئة بالسلامة للأستاذ أنور باقة

مـحـمـد الـقـنـور  : 

في أجواء من الامتنان والفرح، تلقّت الأسرة الثقافية والتواصلية خبر تعافي الأستاذ أنور باقة من الوعكة الصحية المفاجئة التي ألمّت به مؤخرًا، والتي خرج منها بحمد الله ناجيًا معافى. وقد شكّل هذا الخبر مناسبةً سعيدةً لكل من عرفه عن قرب، لما يمثله من قيمة أخلاقية وتضامنية إنسانية في الوسط الأجتماعي والثقافي بمراكش.

فقد أثبت الأستاذ أنور باقة، عبر مسيرته الوظيفية والإنسانية الطويلة، أنه ليس مجرد فاعل خير ينقل المعرفة، بل هو حاملٌ لرسالة إنسانية نبيلة، وفاعلٌ في المشهد الثقافي والإجتماعي، حيث ترك بصمات واضحة في كل علاقاته مع مختلف أجيال المراكشيين، وفي إثراء العمل الخيري الذي تشهده الساحة المراكشية.

وعليه، فإن خروج الأستاذ أنور باقة من هذه الأزمة الصحية بسلام، يُعدّ بشارةً بالخير، ورسالة أملٍ لكل عائلته ومحبيه وأصدقائه، ممن غمرتهم مشاعر الدعاء والرجاء في هذه الفترة العصيبة.

واليوم، إذ يعود الأستاذ أنور باقة إلى محيطه الخاص ومحيطه العام، فإن الجميع يرفع أصدق التهاني والتبريكات، متمنين له دوام الصحة والعافية، ومواصلة عطائه الإجتماعي والإنساني الذي لا ينضب.

فـهنيئًا للأستاذ أنور باقة بسلامته، وهنيئًا لمراكش باستمرار إشعاعه الخيري والإنساني.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.