مراكش تحتضن تدريبًا دوليًا في فن الأيكيدو إيواما ريو

مـحـمـد الـقـنــور : 

في أجواء تنظيمية مفعمة بالروح الرياضية، تستعد مدينة مراكش لاحتضان حدث رياضي وثقافي متميز، يتمثل في تنظيم تدريب دولي في فن الأيكيدو إيواما ريو خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 10 ماي 2026، بمشاركة خبراء دوليين بارزين في هذا الفن القتالي الياباني التقليدي.

هذا، وسيعرفُ هذا الحدث الرياضي المرموق، كما توضح الملصقات الترويجية له، حضور المدرب البلجيكي كارلو فان باريس الحاصل على الحزام السادس دان، إلى جانب الخبير الفرنسي باتريس لو ماسون، وذلك تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للفنون القتالية.

في سياق متصل، من المرتقب أن تعكس هذه التظاهرة الرياضية الفريدة والمتميزة روح الأيكيدو القائمة على الانسجام الروحي والتوازن الحركي، حيث سيُظهر المدربون المغاربة والدوليون المشاركون فقرات ودية تعكس عراقة هذه الرياضة وقيم الاحترام والتعاون التي تتجسد فيها .

كما سيعرف برنامج التظاهرة حصصًا تدريبية مكثفة موزعة على ثلاثة أيام، تجمع بين الجانب التقني والبعد التربوي والفلسفي لفن الأيكيدو.

إلى ذلكـــ ، يربط شعار التظاهرة “تحت شمس المغرب، بين روح البودو” وبين الأصالة اليابانية والفضاء المغربي الغني بالثقافة العريقة والانفتاح.

 ويعتبرُ التيكونجتسو والرياضات المماثلة، فنا قتاليا يسمى التيكونجتسو (Taikong-Jutsu)، وهو أحد الفنون القتالية الحديثة التي تجمع بين تقنيات الدفاع عن النفس والهجوم، وتستمد جذورها من مدارس يابانية تقليدية في الجوجيتسو والكاراتيه، لكنها تطورت لتصبح نظامًا شاملاً يدمج بين الضربات كالركلات واللكمات، المسكات، الرميات، وتقنيات السيطرة على الخصم.

كما يشكل” التيكونجتسو”رياضة دفاعية وهجومية تهدف إلى تمكين الممارس من الدفاع عن نفسه بفعالية، مع التركيز على السيطرة بدل الإيذاء، حيث لا يقتصر على الجانب البدني، بل تعزز قيم الانضباط، التحكم في النفس، والاحترام المتبادل، ضمن رياضة تنافسية، لها بطولات محلية ودولية، وتخضع لقوانين منظمة من طرف الاتحاد الدولي والعربي والإفريقي للتيكونجتسو.

وفي السياق المغربي تعد الجامعة الملكية المغربية للتيكونجتسو والرياضات المماثلة هي الهيئة الرسمية التي تشرف على هذه الرياضة، حيث تنظم البطولات الوطنية، وتؤطر الجمعيات والأندية، كما تمثل المغرب في المحافل الدولية.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.