الدكالي : 95 % معدل تلقيح الأطفال بالمغرب
هاسبريس :
بمناسبة ترؤس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، بالمركز الصحي ” دار الولادة الزرقطوني”بحي المسيرة بمراكش، أشار أنس الدكالي وزير الصحة أمس الأربعاء 31 يناير المنصرم بمراكش،أن برنامج التلقيح مكن المغرب من تحقيق 95 في المائة في نسبة التغطية كمعدل، حيث أن هناك بعض اللقاحات التي تغطي بنسبة 99 في المائة وأكثر.
وأضاف الدكالي أن عملية تلقيح الأطفال وتقديم حصيلة 30 سنة من العمل في خدمة صحة الطفل، وحقه في التلقيح، مكن المملكة من تقليص عدد الإصابات بمجموعة من الأمراض المعدية بشكل كبير. وأفاد الوزير نأنه سيتم بشكل قوى دعم برنامج التلقيح في ما يخص مرض الإصابة بالتهاب الكبد “ب” الذي ستسعى المملكة في ظرف سنتين أن تصل إلى نسبة تغطية 99 في المائة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المغرب استطاع القضاء بشكل نهائي على مرض الكزاز ، وفي طور القضاء على شلل الأطفال والدفتيريا، ومبرزا أن هذه المناسبة تعد فرصة للوقوف على الإنجازات التي قام بها المغرب بفضل رعاية ودعم صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم وكذلك عبر المجهودات المبذولة بالقطاع الصحي، مبرزا أنه يوجد بالمغرب 13 لقاحا من بينها 12 لقاحا للأطفال أقل من خمس سنوات وآخر للأم.
من جهتها، أكذت لمياء بازير ، عن المرصد الوطني لحقوق الطفل، أن التلقيح يبقى الوسيلة الأكثر فاعلية للحماية والتغلب على الأمراض، مشيرة إلى أن المغرب تمكن منذ انطلاق هذا البرنامج سنة 1987، من القضاء على العديد من الأمراض بما في ذلك الكزاز والشلل والدفتيريا والحصبة.
وأضافت بازير أن هذا البرنامج يأتي انطلاقا من حرص صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا مريم على مقاربة مركزة على النتائج لضمان الصحة كحق لكل المغاربة ولكافة الأطفال، مبرزة المجهودات الجبارة التي تقوم بها سموها في مجال التنمية الاجتماعية وعزيمتها القوية في خدمة قضايا المرأة والطفولة.
وللإشارة، فإن المغرب يحتفل بمرور ثلاثين سنة على بداية العمل بالبرنامج الوطني للتمنيع تحت شعار ” 30 سنة في خدمة حق الطفل في التلقيح”، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وتحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم. ويهدف هذا الحدث إلى التحسيس بضرورة التلقيح وأهميته كتدخل صحي فعال وآمن لحماية صحة الأطفال والسكان، بإعطاء الأطفال جميع اللقاحات المحددة في إطار الجدول الوطني للتلقيح، وكذا بتثمين إنجازات البرنامج الوطني للتمنيع واستشراف مستقبل ضامن لولوج منصف لجميع الأطفال.
