نازلة تكشف الشجرة التي تغطي أدغال وزارة الصحة
هاسبريس :
أكد المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان ما وصفهفي بلاغ صحافي توصلت به”هاسبريس” بــ انهيار المنظومة الصحية بالمغرب، وذلكــ في سياق استمرار وفيات الرضع حديثي الولادة بشكل مقلق, و تردي الخدمات الصحية بمراكز التوليد بأكثر المستشفيات على الصعيد الوطني، مما بات -حسب ذات البلاغ- يتطلب افتحاص عاجل لجميع دور ومستشفيات الولادة قصد العمل على تأهيل بناياتها وإعادة انتشار الطاقم البشري بها.
إلى ذلكــ ، وفي إطار تبنيه لملف الدفاع عن حق الجميع في الصحة والعلاج بشكل جيد، قرر المكتب التنفيذي المذكور طرح ملفات الفساد والإهمال وعدم القيام بالواجب المهني أمام القضاء ، خصوصا في ظل صمت الوزراة والمصالح الجهوية والإقليمية، والنفخ في الأنشطة الرسمية لها، والتطبيل بمنطق الشراكات الدولية والفتوحات الطبية و”العلمية”، وكذا من أجل إسماع صوت المواطنات والمواطنين والجمعيات المؤطرة لهم وفي هذا الإطار قرر المكتب التنفيذي وضع شكاية بالتعذيب والإهمال والسب والقذف والتسبب في مقتل جنين ضد كل من :
· (ح-ن) مولدة بالمستشفى الإقليمي بالجديدة
· الدكتورة (ب)
· رئيس قسم الولادة بالمستشفى الإقليمي بالجديدة
وتعود تفاصيل الشكاية الموضوعة لدى الوكيل العام لدى محكمة الإستئناف بالجديدة ، حسب ذات المعطيات التي تلقتها “هاسبريس” إلى دخول السيدة (غ-د) (الضحية) بصحبة زوجها و والدته وإحدى صديقاتها المستشفى الإقليمي بالجديدة حيث قامت المولدة إلى طلب عودة الضحية مع حدود الساعة الثانية صباحا من اليوم الموالي (01-10-2017), وحيث رغم معاينتها لهبوط سائل أخضر من الضحية وبحضور إحدى الممرضات لم تقم المولدة بأي إجراء أو تدخل ولم تسلمها ولو سرير ، بل كل ما قامت به هو مطالبتها بأكل التمر والمشي ذهابا وإيابا في بهو المستشفى, وبعد تفاقم الألم طلبت منها أن تصعد فوق إحدى الطاولات وطلبت منها الإستمرار في التوجع دون أي تدخل أو تواجد أي ممرض أو مرافق لها لأزيد من ساعة حيث بقيت في هذا الوضع من الألم الشديد المصحوب بإفرازات مهبلية غزيرة, إلى حدود الساعة التاسعة صباحا حيث قامت بفحصها الدكتورة (ب) التي عرضت السيدة غزلان لمجموعة من الإهانات والسب والقذف وطلبت منها قول الشهادة (لا إله إلا الله) استعدادا للموت, وبعد أن خرج رأس الطفل أدخلوا السيدة غزلان إلى “البلوك” بطريقة مهينة مصحوبة بالإحتقار والإستهزاء والمولدة تسب ظروف العمل والمستشفى والمرضى وتم ربط الضحية بشكل مهين, حيث قامت بعد أن خرجت الوليدة بتصويرها دون إذن من عائلتها بل خرجت عند الأب لتؤكد له أن الوليدة في وضع سليم, وبعد ذلك ونظرا للإجهاد وعدم تقديم أي مساعدات للنفساء غزلان ، حيث لفظت الوليدة يوم الجمعة الموالي أنقاسها الأخيرة, لتقوم الأسرة بتقديم شكاية شفوية لرئيس القسم الذي أكد أن المولدة ارتكبت أخطاء مهنية وأخلاقية ، متوعدا باتخاذ تدابير عقابية مناسبة في حقها.
وحيث أن الملف الطبي للنزيلة النفساء غزلان يؤكد سلامة الجنين وسلامتها وحملها في وضع طبيعي دون احتياج لأي تدخل جراحي، ونظرا للأضرار النفسية والجسدية التي خلفتها عملية مقتل الجنينة نتيجة الإهمال وسوء المعاملة وعدم القيام بالواجب المهني, ومن أجل أن يتحمل القضاء مسؤوليته في حماية أرواح المواطنات والمواطنين المغاربة داخل المستشفيات العمومية والخصوصية فقد قررت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان الالتجاء للقضاء من أجل وضع حد للتسيب والفوضى بالقطاع العمومي للصحة بالمغرب.
