جامعة القطاع الفلاحي تحصر خلاصاتها ضد منهجيات الحكومة

حــســن حـمـدان :

ثمنت الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي مضمون بيان الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل ليوم 24 يناير ودعت في بلاغ صحافي توصلت به”هاسبريس” كافة النقابات  للرجوع إلى العمل النضالي الوحدوي دفاعا عن المطالب المشروعة للطبقة العاملة

في سياق متصل، انعقد يومه الإثنين 29 يناير لمنصرم الاجتماع الأسبوعي العادي للكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، وبعد استحضارها لأهم المستجدات العامة والنقابية على وجه الخصوص، وتتبعه للتحضيرات الخاصة بعقد الملتقى الوطني للفروع يوم الخميس فاتح فبراير الحالي، معلنة تسجيلها بإيجابية عالية للدينامية التي تعرفها الجامعة ولنجاح المحطات التنظيمية التي شهدها الأسبوع الماضي وأساسا منها إنطلاق التحضير لتأسيس فرع الدريوش وفرع ميدلت، والتحضير لتجديد فروع الراشدية وورزازات والقنيطرة والعرائش والجهة الشرقية، وتجديد فروع الجديدة والناظور وبوعرفة؛ فضلا عن نجاح عدد من المحطات التنظيمية الأخرى على مستوى النقابات الوطنية، خاصة منها النقابة الوطنية لمستخدمي المكاتب الجهوية للإستثمار الفلاحي والنقابة الوطنية للبحث الزراعي والنقابة الوطنية للعمال الزراعيين وما تشهده باقي النقابات الوطنية التابعة للجامعة من دينامية؛ وكذا لإطلاق تنظيم المرأة بالقطاع الفلاحي والغابوي للتحضيرات الأولية استعدادا لتخليد باليوم العالمي للمرأة 08 مارس.

كما شددت ذات الكتابة التنفيذية تثمينها لمضمون بيان الأمانة الوطنية للإتحاد المغربي للشغل ليوم الأربعاء 24 يناير 2018 واستعداد الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي للانخراط بقوة في البرنامج النضالي الذي سيقرره المجلس الوطني القادم لمركزيتها، دفاعا عن مطالب الطبقة العاملة المشروعة، حيث لم تخف في اجتماعها المعني، الذي يصادف الذكرى الرابعة لانطلاق التنسيق النقابي بين مركزيتها ونقابات أخرى (29 يناير 2014)  أسفها لتوقف هذا التنسيق؛ داعية كافة النقابات  إلى الرجوع إلى العمل النضالي الوحدوي لصد الهجوم العدواني للرأسمالية المتوحشة على أوضاع وحقوق الطبقة العاملة ووضع حد لما وصفته بالحوارات المغشوشة ومحاولة تمرير قوانين تراجعية وعلى رأسها المشروع المشؤوم للقانون التكبيلي للإضراب، مع  تضامنها مع الجامعة الوطنية لعمال الفوسفاط في نضالها من أجل مطالبهم المشروعة والعادلة، مع تثمينها لنجاح الوقفة المنظمة أمام مقر المكتب الشريف للفوسفاط يوم 25 يناير الأخير، وكذا مع مستخدمي ومستخدمات القناة الثانية 2M في نضالاتهم المتواصلة، و مع جميع الحراكات الشعبية التي يعرفها المغرب ومعلنة دعمها للمطالب المشروعة لعموم الفئات الشعبية؛ مع مطالبتها بالسراح الفوري لكافة المعتقلين السياسيين، ومناداتها سائر منخرطي ومنخرطات الجامعة للمشاركة القوية في التظاهرات المقررة بمناسبة الذكرى السابعة لانطلاق حركة 20 فبراير المجيدة، التي تصادف اليوم الدولي للعدالة الاجتماعية، مع التأكيد على أن المعركة من أجل مغرب الديمقراطية والكرامة والحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية ستظل مستمرة، وكذا تضامن الجامعة مع كفاح الشعب الفلسطيني في معركته التاريخية ضد الاستعمار الصهيوني المدعوم من طرف الامبريالية الأمريكية، ومن أجل استقلال فلسطين وعاصمتها القدس.

 

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.