استعيد كلمة سرك.
A password will be e-mailed to you.
ولأن فاتحة الخلفاوي شجرة مثمرة ، ولأن الأشجار المثمرة هي عادة ما تقدف بالحجارة، فإن فاتحة الخلفاوي لا تتخلى عن حسها الفكاهي المرح المراكشي، عندما إلتقتها “هاسبريس” وهي تتصفح إدعاءات وأكاذيب ضدها مصحوبة بإنزلاقات لغوية ، و”شقلبات” إملائية لكتابات مغرضة وصفتها ضاحكة بـــ “الــكاملوطية” وبكونها تتنافي مع أخلاقية الإعلام وتُناقض أليات الكتابة الصحافية المهنية المحايدة شكلا ومضمونا ، حيث تناولت إسمها ولقبها وشخصيتها وعملها بالكثير من الإفتراءات،والأباطيل وبمنتهى الغوص في منطق الذكورية،على خلفية تسخير أحدى الجمعيات المتطاولة عن حقوق الإنسان ضدها، وضد ما يتطلبه العمل الحقوقي من حياد ومن موضوعية ومن إحترام لكافة الفرقاء، ومن تناغم ومتابعة لمعطيات سلطة القضاء ومن فن إستماع وقدرة على تجديد وحصر الخلاصات .