استعيد كلمة سرك.
A password will be e-mailed to you.
وفي نفس سياق شهادات الكفيفات المتزوجات تتحدث نظراؤهن من غير المتزوجات من ذوات الإعاقة البصرية وضعيفات البصر مؤكدات ان”قطار الزواج لم يفتهن” كما تصرح “ح م ي” 41سنة، المتزوجة والأم لطفلة واحدة، والموظفة بإحدى المعاهد العليا أنها كانت بطلة من بطلات الجمباز على مستوى جهة الدار البيضاء، قبل أن تفقد بصرها في حادثة مؤلمة، بسبب سقوطها على رأسها في التداريب إستعدادا لمسابقة دولية لذات الرياضة مما أدى بها إلى فقدان بصرها، مؤكدة أنها فقدت البصر ولكن لم تغب عن عقلها يوما البصيرة.
ويتذكر “م ص ط” كيف بادره والد “ب ش ر”، صهره المرتقب، بإشارة منه ، إلى أن إبنته كفيفة، ليجيبه “م ص ط | على البديهة والتلقائية، بكونه أراد الزواج بها، لكونها كفيفة تتمتع بالبصيرة ولاتحتاج للبصر، وأن أهم شيء لديه الاخلاق والنسب الطيب، وان الاعاقة لن تحد من مدى حبه لها، وإعجابه بها.
وعن الزواج بالمكفوفة، تم إستفسار مجموعة من الشباب المغاربة في الموضوع، ضمن خطة عمل ميدانية شملت مدن مراكش والجديدة والصويرة، ومراكز حضرية وشبه قروية بكل من إقليمي الحوز على مستوى بلدية أيت أورير وشيشاوة على مستوى بلدية إيمنتانوت، فخلص البحث إلى قبول ما يزيد عن 76 في المئة من الشباب من الذكور، بالزواج بالكفيفة، مع شرط الحب والتفاهم، حيث أجمع معظم المستجوبين من الشباب الذكور، على القاعدة الإنسانية، مؤكدين أن الكفيفة وأن كل إنسان معرض لكف البصر وأنه ليس عيبا يدينها، في حين ركز شباب آخرون من المستجوبين، على أن الفتاة الكفيفة تتمتع بأسبقيات في المجتمع المغربي، وبمساعدات إدارية أثناء الحاجة إليها، وأنها تحافظ على زوجها بكل ما تملك من بصيرة ومن تفهم .