استعيد كلمة سرك.
A password will be e-mailed to you.



تعود هذه الحقبة إلى ما بين 20 ألف و130 ألف سنة ماضية، ويعود أقدم آثار صنعها إنسان في المغرب لتلك الفترة، وهي عبارة عن قطع حجرية يقترب شكلها من الشكل الكروي، غير أنها مضلعة ومتعددة الزوايا في الحواف، تم إيجادها بموقع «عرباوة» شمال سهول المغرب، ودوار «الدوام» قرب مدينة الرباط، وموقع «قرديجة المرجلا» بنواحي غابة المعمورة. كما وجدت رسومات سطحية في كهوف بالمغرب، مثل مغارة «الهرهورة» ومغارة «دار السلطان».


فمن المعلوم ، أن الحضارات المغربية الإسلامية، إبتدأت مع تأسيس الأدارسة لأول دولة إسلامية في المغرب سنة 788 ميلاديًّا، على يد إدريس بن عبد الله، الذي دخل حاضرة وليلي الرومانية فارًا من بطش العباسيين بعد معركة فخ في ضواحي مكة، واحتضنته قبيلة آوربة بوليلي وزرهون الأمازيغية، واستقر حاكما لها، وقد تمغربت الدولة الإدريسية شكلا ومضمونا، وبعد انهيارها، جاء المرابطون القادمون من قبيلة لمتونة الصحراوية، فبنوا دولتهم سنة 1069م، وكانت أغمات مركزا أوليا لها، ثم مراكش عاصمتها ، وتمكنوا من الوصول إلى مجمل شمال أفريقيا والأندلس بحلول 1086م. ليأتي المهدي بن تومرت، من قبائل مصمودة بالأطلس، ويطيح بدولة المرابطين، متهمًا إياها بالخروج عن العقيدة الصحيحة، ليؤسس دولة الموحدين سنة 1147م، التي سيطرت على شمال أفريقيا والأندلس في إطار دولة إيديولوجية صارمة في تدبير شؤون الحكم وقضايا التعليم وفي تأسيس الحضارة.