توفي الدكتور جيمس غودريش، عن عمر 73عاماً، والذي يعد أحد أشهر الجراحين وأطباء أعصاب الأطفال في العالم، نتيجة إصابته بفيروس كورونا المستجد، وجاء الصيت العظيم الذي حظي به هذا الطبيب كونه قد قام بفصل التوأمين جادون، وانايس، قبل 4 سنوات في مستشفى مونتيفيرو للأطفال، التابع للمركز الطبي في مدينة نيويورك، واستمرت العملية آنذاك 27 ساعة.
ووصف المستشفى التي يعمل بها غودريش، الطبيب الراحل بكونه رجلا متواضعا ومحبا للاهتمام بالأخرين، ولم يكن يكترث بالشهرة والأضواء، كما أنه كان محبوبا من قبل زملائه، والعاملين في المستشفى”.
وأضاف المستشفى أن غودريش كان جراح أعصاب ماهر، كما أنه كان لطيفا في التعامل مع زملائه في الكادر الطبي. وقال الدكتور فيليب اوجوا مدير مستشفى مونتفيرو: “الدكتور غودريش كان شعلة لمستشفانا، وسنفتقده فعلا، لقد كان متفردا في مهارته وقدراته”.
وكتبت إدارة المستشفى في تغريدة لها على موقع “تويتر”: “المستشفى في حالة حداد على الدكتور غودريش جراح أعصاب الاطفال الذي وافته المنية أمس الإثنين 30 مارس الحالي .
وكان غودريش قد أمضى 30 عاما يعمل في مستشفى مونتفيرو كأحد رواد الجراحة العصبية، كما أنه كان أستاذا في الجراحة العصبية وطب الاطفال، والطب التحميلي، والجراحة الترميمية، في كلية ألبرت أينشتاين الطبية في الولايات المتحدة.