مليون و200 ألف عاطل بالمغرب حسب المندوبية السامية للتخطيط

هاسبريس :

كشفت المندوبية السامية للتخطيط، من خلال مذكرة إخبارية توصلت بنسخة منها “هاسبريس” تتعلق بوضعية سوق الشغل،خلال الفصل الأول من السنة الحالية، أن عدد العاطلين تزايد بــ 208 ألف شخص على المستوى الوطني، إذ ارتفع ب165 ألف شخص بالوسط الحضري و43 ألف بالوسط القروي، وانتقل عدد العاطلين، ما بين الفصل الأول من سنة 2019 ونفس الفصل من سنة 2020، من مليون و84 ألف إلى مليون و292 ألف عاطل، مسجلا بذلك ارتفاعا في الحجم الإجمالي للعاطلين بـنسبة 1ر19 %  على المستوى الوطني.

وأوردت مذكرة المندوبية المذكورة، أن معدل البطالة على المستوى الوطني ارتفع بنسبة 10.5 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2020 مقابل 9.1 %  في النفس الفترة من السنة الماضية، كما انتقل معدل البطالة، بين الفترتين، من 3ر13 %  إلى 1ر15 % بالوسط الحضري ومن 1ر3 % إلى 9ر3 % بالوسط القروي، مشيرا إلى أن أهم الارتفاعات في معدلات البطالة سجلت في صفوف الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة بــ 9ر3 نقطة ، ولدى الأشخاص المتراوحة أعمارهم ما بين 25 و34 سنة بــ 3ر2 نقطة، ولدى الأشخاص الحاصلين على شهادة بــ 9ر1 نقطة، ولدى الذكور بــ 6ر1 نقطة .

على ذات الواجهة، أوضحت ذات المذكرة أن نصف العاطلين 7ر50 %  هم في طور البحث عن أول شغل بــ 4ر44 % بالنسبة للرجال و63 % بالنسبة للنساء، كما أن ثلثي العاطلين  بنسبة 1ر66 %  هم في بحث عن الشغل لمدة تعادل أو تفوق السنة، بــ 1ر62 % بالنسبة للرجال و74 %  بالنسبة للنساء .

وأشارت المذكرة إلى أن أعلى معدلات البطالة سجلت على الخصوص في صفوف النساء (3ر14 % مقابل 3ر9 %لدى الرجال)، والشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة (8ر26 % مقابل 2ر8 % لدى الأشخاص البالغين 25 سنة فما فوق وحاملي الشهادات بــ 8ر17 % مقابل 6ر3 % لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على شهادة، كما أن  4ر30 % من العاطلين هم في وضعية بطالة نتيجة للطرد من العمل أو لتوقف نشاط المؤسسة المشغلة.

في سياق مماثل، ذكرت المندوبية أنه طبقا لتوصيات المكتب الدولي للشغل، يشمل مفهوم الشغل الناقص المعتمد في إطار البحث الوطني حول التشغيل مكونين أساسيين، يرتبط الأول بعدد ساعات العمل والثاني بالدخل غير الكافي أو عدم ملاءمة الشغل مع المؤهلات والتكوين، إذ حول المكون الأول المتعلق بــ“الشغل الناقص” المرتبط بعدد ساعات العمل.

وذكرت نفس المندوبية، أن عدد النشيطين المشتغلين في حالة هذا النوع، إنتقل ما بين الفصل الأول من سنة 2019 ونفس الفصل من سنة 2020، من 394 ألف إلى 443 ألف شخص. كما انتقل نتيجة ذلكــ معدل الشغل الناقص المرتبط بعدد ساعات العمل من 6ر3 % إلى 1ر4 %.

إلى ذلكــ ، أشارت ذات المندوبية إلى ما يقارب 1ر86 %  من السكان النشيطين ممن هم في وضعية شغل ناقص، ذكورا  و3ر44 %  منهم يقطنون بالوسط القروي ، كما أن 3ر34 %  منهم شباب تقل أعمارهم عن 30 سنة، و3ر47 %  هم من حاملي الشهادات، و8ر14 %  يتوفرون على شهادة عليا، كما أن عدد النشيطين المشتغلين في حالة الشغل الناقص المرتبط بالدخل غير الكافي أو عدم ملائمة الشغل مع المؤهلات والتكوين، انتقل من 649 ألف إلى 511 ألف شخص، وانتقل معدل هذا النوع من الشغل الناقص من 6 % إلى 7ر4 %.

وخلصت مذكرة المندوبية السامية للتخطيط ،إلى أن حجم النشيطين المشتغلين في حالة شغل ناقص بشقيه انتقل من مليون و43 ألف إلى 954 ألف على المستوى الوطني، من 533 ألف إلى 531 ألف شخص بالمدن، ومن 510 ألف إلى 423 ألف بالبوادي، إذ، انتقل معدل الشغل الناقص على المستوى الوطني من 7ر9 % إلى 8ر8 %، من 8ر8 % إلى 7ر8 % بالوسط الحضري ومن 7ر10 % إلى 9ر8 % بالوسط القروي.

 

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.