الرميد يشن هجوما على بعض رواد “الفايس بوكـ” ويصفهم بالكذب والإفتراء بدون حدود

هاسبريس :

شن مصطفى الرميد وزير الدولة في حقوق الإنسان من خلال تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على “الفايس بوكـ” هجوما على بعض “نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي” ممن يروجون لأخبار حول  تدارس الحكومة الزيادة في تعويضات الوزراء، مؤكدا أنه “ليس هناك ما هو أسوأ من الافتراء والكذب، وليس هناك أكثر إيذاء من الاغتيال المعنوي للناس باختلاق الأراجيف وإشاعتها”، موضحا أن “اليوم، هناك بالفعل كتائب تسكن الفضاء الازرق، بعضها يكذب ويفتري بدون حدود، وبعضها يتلقف الافتراءات ويشيعها بدون تردد، ويحسبون ذلك هينا، وهو عند الله عظيم.. إنه الذباب المنتشر، والوحوش الكاسرة”.

ووصف الرميد ما يروج من أخبار حول موضوع الزيادات في تعويضات الوزراء بـ”الكذب” والافتراء”و “اغتيال معنوي للناس باختلاق الأراجيف والإشاعات”، مشيرا أن“ كثير من الناس يعتقدون أن من يملك السلطة وحده يمكن أن يتعسف ويسيء، والحقيقة أن الجميع بإمكانه أن يسيء ويتعسف إن تجرد من أخلاق التحري والصدق، لأن كل واحد إلا ويملك مستوى من السلطة، نعم، تختلف من فرد لآخر، لكن، في النهاية للجميع مقدار منها، تعززت كثيرا بوسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت تعز وتذل، وترفع وتضع، وتقدم وتؤخر، حتى لا نقول تحيي وتميت!”.

وتساءل الرميد “هل يعقل أن حكومة قررت كل هذه القرارات المؤلمة، في هذه الظروف الصعبة، ثم تفكر، مجرد التفكير في أي زيادة او زيادات لأعضائها أو لغيرهم؟”ليخلص كاتبا، “إني والله متأسف لوجود مواطن واحد له جرأة الافتراء لهذا النوع من الأكاذيب، ومتألم لوجود مواطن واحد تصل به الحماقة لتصديق هذا النوع من الأراجيف”، ومستنتجا بقوله : “لذلك، وما دمنا في شهر رمضان، فليس أسوا من أن يعرف الكاذب أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (إياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا). أما من يقوم بإشاعة الكذب على الناس، بتقاسم الأخبار الزائفة المسيئة فحسبه ما قال في حقه الحديث النبوي الشريف:(كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع)”.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.