ندوة في الأمم المتحدة تُشيد بتدبير جلالة الملك محمد السادس للحوار بين الأديان
هاسبريس :
خلال ندوة افتراضية رفيعة المستوى نظمت بمبادرة من السفير عمر هلال، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة،حول “دور الزعماء الدينيين في التصدي لجائحة كورونا”، أشاد العديد من القادة الدينيين وكبار المسؤولين في مقر الأمم المتحدة بنيويوركـ ،بما وصفوه بالقيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال الحوار بين الثقافات والأديان .
في ذات السياق، لم يخف الكاردينال أيوسو غيكسوت سروره وهو يذكِّـرُ بما قاله صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 30 مارس 2019 خلال زيارة الحبر الأعظم بابا الفاتيكان للمغرب”، مبرزا، أن جلالته أكد أن “القيم الروحانية ليست هدفا في حد ذاتها، بقدر ما تدفعنا إلى القيام بمبادرات ملموسة. فهي تحثنا على محبة الآخر، ومد يد العون له”، حيث ربط سماحة الكاردينال بين هذه الكلمات والوضع الوبائي الحالي بالعالم، والذي يقتضي، أكثر من أي وقت مضى، المساعدة المتبادلة والتضامن بين الشعوب والأمم.
وفي مداخلة خلال هذا اللقاء، نوه آرثور شناير، الحاخام الرئيسي في كنيس “بارك إيست” في نيويورك، مؤسس ورئيس مؤسسة “نداء الضمير”، بقيادة جلالة الملك ودوره الريادي في مجال تعزيز قيم الحوار بين الأديان ومختلف الثقافات، والاحترام المتبادل والوحدة والكرامة الإنسانية.

