ببالغ الحزن والأسى تلقت هيئة تحرير يومية “هاسبريس” خبر انتقال الشريفة الكريمة للا فاطمة مرسلي ،والدة الفنانة التشكيلية المغربية، الأستاذة زهراء حنصالي، وعمة زميلنا الحاج محمد جمال مرسلي إلى الرفيق الأعلى. وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم كافة الزميلات والزملاء بخالص العزاء وأبلغ المواساة للفنانة حنصالي للزميل مرسلي ولجميع أسرة الفقيدة وجميع ذويها وأرحامها.
ونبتهل إلى الله العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته مع النبئين والشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولائكـ رفيقا ، كما نطلب من العلي القدير جل في علاه ، أن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان، آمين.
هذا، وقد عرفت الفقيدة بطيبوبة أخلاقها،وقوة عزيمتها في الإقبال على الخير والنفع لمن تعرفوا عن شيمها خلال حياتها، وبحضور بديهتها ونقاء سريرتها، وكانت العضد المساعد لزوجها الراحل سيدي محمد حنصالي،الأديب الأريب،والخطيب الفقيه، بمسجد درب ضبشي الكبير في المدينة الحمراء، الرئيس الأسبق لرابطة خطباء مراكش، وأحد جهابذة أهل العلم وعلوم اللغة العربية وذوي الصلاح ورجالات التقوى والتدريس في الحضرة المراكشية،ممن تعلم على يديه العديد من الأساتذة في التعليم والقضاء والتوثيق والمحاماة.
فرحم الله الفقيدة للا فاطمة مرسلي، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولله ما أعطى ولله ما أخذ .