جائحة كورونا قد تهدد بأسوأ موجة بطالة في القطاع الخاص
هاسبريس :
على الرغم من الخسائر الكبيرة التي تكبدها الاقتصاد الوطني منذ بدء تنفيذ حالة الطوارئ الصحية، والمقدرة بمليار درهم يوميا، فإن الحكومة وضعت نصب أعينها أسوأ السيناريوهات، بعدما تكبدت عدد من القطاعات أضرارا كبيرة، فيما أضحی آلاف الأجراء مهددين بفقدان مناصبهم بفعل تداعيات هذه الجائحة.
من جهة أخرى، تحاول الحكومة استباق الأمور لتفادي أسوأ موجة بطالة قد تشهدها المملكة، نتيجة تسريح عدد من العمال والأطر، وهو السيناريو المطروح ليس فقط على مستوى عدد من مقاولات القطاع الخاص، بل حتى على مستوى بعض الشركات العمومية على غرار الخطوط الملكية الجوية (لارام) .
