العنصرية: ليست أمريكا وحدها، المجتمعات العربية لديهم نصيبهم

هاسبريس :

كان لافتا ذلك الاهتمام الكبير من الشارع المغربي والشارع المغاربي والعربي، بقضية مقتل المواطن الأمريكي الأسود جورج فلويد، على يد شرطي أبيض في ولاية (مينيسوتا) الأمريكية، والذي أعقبته حركة احتجاج في الشارع الأمريكي لم تهدأ حتى الآن.

وعبر وسائل التواصل الإجتماعي، وخاصة تويتر، تدفقت آلاف التغريدات من مواطنين من المنطقة العربية، عبر هاشتاجات متعددة منها “حياة السود مهمة”، و”العنصرية في أمريكا”، و” أمريكا تنتفض”، و”إتركونا نتنفس” .

وفي الوقت الذي بدت فيه معظم التغريدات والتعليقات، القادمة من المنطقة العربية، شاجبة لما قالت أنها عنصرية، يعج بها المجتمع الأمريكي، ومشيرة إلى أن الأحداث الأخيرة عرت هذا المجتمع، وأظهرته على حقيقته، فإن جانبا مهما من الناشطين المغاربة، على وسائل التواصل الاجتماعي، اهتموا بإبراز حقيقة أن المجتمع المغربي، ربما يزيد في عنصريته على نظيره الأمريكي، مع العلم، أن المجتمع المغربي، ومقارنة بالمجتمعاتالشرق أوسطية،يحظى بميزة أن مجتمع متعدد الروافد الحضارية ويخطو نحو المجتمع الديمقراطي، ويحكمه نظام عريق وحي ومتطور، فضلا عن كونه بات ينعم بشفافية تسمح له بكشف الأخطاء وعلاجها، وهو ما لا يتوفر في المجتمعات العربيةالشرق أوسطية والإسلامية .

وتمثل “جيهان س” في تغريدة لها ضمن هاشتاج #حياة_السود_مهمة هذا الاتجاه فتغرد لبعض المغاربة  : “قبل ما تتكلموا عن العنصرية في أمريكا وسود أمريكا أو بالغرب بشكل عام، أنظروا إلى قاموسكم اليومي، المليئ بعبارات الوصم، والتحقير من قبيل “عزي” و”القلاوي” و”الخماكي” و”الحرطاني” و”الشلح” و”اليهودي” و”جغاوي” و”لعيالات”، و”لعور” و”البراهش” …

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.