استعيد كلمة سرك.
A password will be e-mailed to you.
كما أشارت حنصالي إلى أن الفنون التشكيلية من رسم ونحث وتزويق وتلوين وتدوير وزخرفة، وخط عربي متنوع ونقش وغيرها تلعب دورًا هامًا في تربية الذوق وصقل مواهب الناشئة من الأطفال المتعلمين، وإكتشافها، وتنمية المدارك الثقافية، وتنمية الإبداع وتطوير التعبير الفني لدى الأفراد، والجماعات على حد سواء، بالإضافة إلى دورها الأساسي في التعرف على مختلف الأشكال الثقافية المختلفة التي تزخر بها بلادنا، والبلدان المشاركة الشقيقة والصديقة.
وكشفت حنصالي، أن ما ميز المعرض التشكيلي الدولي بمراكش، هو كون منظميه، إستشرفوا منذ مرحلة التحضيرات الأولية، على أن تتم تحويل المبالغ المالية المتحصلة من بيع اللوحات، إلى الحساب البنكي الرسمي للتضامن مع الضحايا، وفي أن يشكل ذات المعرض محطة تعليمية وتربوية، تروم عرض الأعمال الفنية وتبادل الأفكار والتجارب بين الفنانين والفنانات وبين الجمهور من النقاد والمهتمين بالفنون، وإطلاع الأطفال، على عوالم الألوان والأطياف وطرق التعامل مع مختلف فضاءات وأحجام اللوحات، وفنون الخط العربي، ودور الحكايات في تنمية الخيالات الإبداعية لدى الطفل، عبر فقرة “حكايات الجدات” المخصصة للناشئة من طرف إدارة المعرض، فضلا عن الكثير من الفقرات التشكيلية والتعبيرية المدرجة في برنامج المعرض التشكيلي الدولي المذكور .