استعيد كلمة سرك.
A password will be e-mailed to you.
وأفاد الاتحاد من أجل المتوسط ذوبان الأنهار الجليدية على كوكبنا الدافئ يرتبط بالفيضانات والانهيارات الأرضية ونتيجة ارتفاع مستوى سطح البحر والجفاف، خصوصا، وأن هذه الأنهار الجليدية تعتبر أساسية لسلامة النظم البيئية، إلا أن تدفقات المياه غير المستقرة الناتجة عن ذوبان الجليد السريع يمكن أن تؤثر سلبا على الأفراد والبيئة، في منطقة تعاني من ندرة المياه وإشكاليات الجودة، حيث من المتوقع أن يرتفع عدد السكان المصنفين كفقراء في المياه إلى أكثر من 250 مليون بحلول عام 2040، مما جعل الاتحاد من أجل المتوسط المذكور يواصل دعوته إلى ضرورة وضع حلول مترابطة تركز على تقاطعية المياه والطاقة والغذاء والنظم البيئية.
هذا، وعلى الرغم من أن جهود التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه في بلدان حوض المتوسط لا تزال غير كافية لمستقبل قابل للعيش، الأمر الذي حذرت منه شبكة ميديك، إلا أن الاتحاد من أجل المتوسط يؤمن إيمانًا راسخًا بالحاجة إلى توسيع نطاق التمويل والسياسات لمواجهة هذه الأزمة. ومن المقرر خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات المزمع عقده بنيس في يونيو، أن يدعو الاتحاد من أجل المتوسط إلى حماية البحر من خلال حدث جانبي مخصص حصريًا لحوض الأبيض المتوسط.
في ذات السياق، صرح ناصر كامل، الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط : أن الإحتفال باليوم العالمي للمياه، يدفع الجميع نحو الاعتراف بأن تغير المناخ والتدهور البيئي يشكلان تحديان إقليميان يهددان الأمن المائي والمرونة الساحلية وسبل عيش مواطنينا”. وأضاف:”يجب علينا جميعًا تقليل الانبعاثات وتشجيع الاستدامة. يلتزم الاتحاد من أجل المتوسط بتعزيز الحلول المناخية التعاونية التي من شأنها حماية بحرنا المشترك”