استعيد كلمة سرك.
A password will be e-mailed to you.
والحق ، أن الأستاذ الفقيد المحجوب الخالدي ترك أثرًا لا يُمحى في قلوب جميع من عرفوه، فلم يكن فقط أستاذًا، بل كان فاعلا جمعويا نزيها، ورجل إحسان ومبادرات خيرية، وصديقًا للكثيرين، ممن يمدهم بالعون والنصائح، ويقف بجانبهم في لحظاتهم الصعبة، مما جعل إرثه خصوصا في سعيه لبناء بيوت الله ليس مجرد خطوات مبادراتية بل دروسا تعليمية، وقيما ومبادئ بقيت محفورة في ذاكرة كل من تعامل معه، وجعلت إرثه أكثر إشراقًا ونورانية وتأثيرًا، حيث لم يكن فقط أستاذًا ينقل المعرفة، أو رجل إدارة تربوية ينفذ المخططات و البرامج التربوية فقط، وإنما كان أيضًا قلبًا نابضًا بالخير، وروحا مفعمة بالعطاء، يعمل بجد لإحداث الفروق الإيجابية في حياة من حوله من خلال مبادراته الإحسانية، حيث استطاع أن يكون بعون الله سندًا للعديد من الأشخاص، وناشرًا لقيم التضامن والتكافل الاجتماعي.