استعيد كلمة سرك.
A password will be e-mailed to you.
وخلال الندوة الصحافية المذكورة، أكد محمد أوزيان، مدير التعاون والتواصل والدراسات القانونية بالوزارة ومدير فعاليات “مراكش عاصمة شباب العالم الإسلامي 2025″، أن هذه المشاركة تعكس الأهمية التي تحظى بها مراكش كمدينة عالمية تستقطب مجموعة من التظاهرات والأحداث ذات البعد الدولي.
من جهته، أبرز طه أيهان، رئيس منتدى التعاون الإسلامي للشباب، أن تأكيد اختيار مراكش خلال اجتماع المكتب التنفيذي للمنتدى السنة الماضية في إسطنبول لتكون عاصمة للشباب خلال سنة 2025، يعكس مكانة المدينة الحمراء ذات التراث الغني والمتنوع كملتقى الحضارات التاريخي، مشيرا إلى أن برنامج هذه الفعاليات التي سبق أن احتضنتها مدينة فاس سنة 2017، يسلط الضوء على التحديات المختلفة التي واجهها الشباب في العالم الإسلامي على إثر جائحة كورونا ، حيث تحولت محاور الفعاليات إلى منصة استراتيجية لتعزيز الحوار بين الثقافات الإسلامية، وتمكين الشباب من لعب أدوار قيادية..
وأضاف طه أيهان، أن المنتدى يسعى من خلال برنامج “عاصمة الشباب” إلى توفير منصة للشباب من خلال تنظيم عدة فعاليات تشمل منتديات ومؤتمرات أكاديمية ومسابقات رياضية مما يسهم في تمكين الشباب وتطويرهم في مجالات مختلفة. أن المنتدى الافتتاحي لفعاليات “مراكش عاصمة شباب العالم الإسلامي” سيعرف حضورا وزانا على المستوى الوزاري بدول منظمة التعان الإسلامي إلى جانب ممثلي المنظمات الدولية والإقليمية الشريكة.
خلال افتتاح فعاليات “مراكش عاصمة شباب العالم الإسلامي 2025″، إستعرض محـمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، رؤية المغرب لتمكين الشباب وتعزيز دورهم في التنمية، مؤكدا أن هذه التظاهرة تُجسد إرادة جماعية حقيقية لتمكين الشباب، وإبراز دورهم الحيوي في بناء مستقبل المجتمعات وتحقيق الازدهار.
واعتبر الوزير محـمد المهدي بنسعيد،أن اختيار مراكش يعكس الاعتراف الدولي بمكانة المغرب كمنصة حضارية وفكرية، مشيرًا إلى أن المدينة لطالما كانت مركزًا للإشعاع الثقافي والفني في العالم الإسلامي، مشيرا أن وزارته تعمل على بلورة برامج مبتكرة تهدف إلى صقل مهارات الشباب وتوفير فضاءات محفزة للإبداع، مع دعم اندماجهم الاقتصادي والاجتماعي.
إلى ذلكــ ، شكلت جائحة كورونا محورًا أساسيًا في فعاليات “مراكش عاصمة شباب العالم الإسلامي 2025″، حيث تم تخصيص منتدى دولي بعنوان “شباب العالم الإسلامي: تحديات ما بعد جائحة كورونا” كأولى محطات البرنامج الرسمي، إنصب حول آليات إعادة ترتيب الأولويات، بعد أزمة كورونا كوفيد 19، حيث ناقش المشاركون والمشاركات، خلال ورشة قام بتيسيير أطوارها الإعلامي محمد سعيد الوافي الكيفيات التي دفعت عبرها الجائحة، الشباب إلى التركيز على التعليم، التشغيل، والصحة النفسية، بدلًا من الانشغال بالأنشطة التقليدية، كما تناولت معظم مداخلات شباب الدول الإسلامية دور الجائحة كفرصة ساهمت في تسريع الرقمنة، حيث استثمر الشباب في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي ضمن توصيات بضرورة دمقرطة الولوج إلى الرقمنة والفضاء السيبرنيتي، في الوقت الذي تطرقت خلاله مداخلات شبابية أخرى إلى ضرورة تم تسليط الضوء على التأثيرات النفسية للجائحة، خاصة على الفئات الشابة، مع الدعوة إلى إدماج الدعم النفسي في السياسات العمومية وتوطيد الإدماج الاقتصادي، خصوصا بعدما أثرت الجائحة على وثيرة فرص الشغل، مشددين على ضرورة تطوير نماذج جديدة للإدماج الاقتصادي العادل، والوعي بكون الإنكباب على تداعيات الجائحة الإقتصاية والتربوية التعليمية والإجتماعية والنفسية لايشكل مجرد استذكار للماضي، بل محطة لرسم معالم مستقبل أكثر مرونة وعدالة للشباب في العالم الإسلامي، وتحويل تداعيات الجائحة إلى ثورة رقمية وفرص للابتكار..