وفاة مواطنة بجماعة القباب لاتزال تثير الردود بخنيفرة ‏

هاسبريس : ‏

 

وصفت وزارة الصحة ملابسات وفاة مواطنة بجماعة القباب بإقليم خنيفرة الذي تداولت بعض المنابر ‏الإعلامية بالخبر الزائف لكونه يدعي وفاة المواطنة المذكورة أمام المركز الصحي التابع لجماعة القباب ‏بإقليم خنيفرة وأن أبواب هذا المركز كانت مغلقة.‏
ونظرا لكون هذا الخبر يتضمن العديد من المغالطات،حسب بلاغ من المديرية الجهوية للصحة بجهة بني ‏ملال خنيفرة ، والتي أوضحت للرأي العام الوطني، المحلي والجهوي ظروف وملابسات بخصوص هذا ‏الحادث حيث تم في ليلة الخميس الفارط 08 يونيو الحالي في الساعة 10 ليلا نقل سيدة تبلغ من العمر ‏‎41‎‏ ‏سنة من طرف أفراد عائلتها على متن سيارة خاصة إلى المركز الصحي لقباب بعد تعرضها لوعكةصحية ‏حادة،حيث أنه ومباشرة بعد وصولها أمام الباب الرئيسي للمركز الصحي تم الكشف عليها من طرف ‏الممرضة المداومة التي كانت في نفس الآن رفقة الفريق المتواجد بالمركز منشغلين بعملية ولادة داخل ‏قاعة الولادة، حيث اتضح وللأسف أن المواطنة المعنية فارقت الحياة وهي في الطريق الى المركز، وتم ‏في الحين إبلاغ السلطات المحلية ليتم نقل المتوفاة الى مستودع الأموات بالمستشفى الاقليمي بخنيفرة ‏قصد التشريح.‏
وذكر ذات البلاغ ، أنه ومباشرة بعد هذا الحادث وحوالي الساعة 10 ليلا و20 دقيقة من نفس اليوم ‏استقبل المركز الصحي والدة الفقيدة وهي في حالة هستيرية وفي أزمة صحية حادة، حيث خضعت ‏لمجموعة من الفحوصات من طرف الطاقم الطبي المداوم بالمركز ومن التحاليل المخبرية التي بينت أن ‏المتوفاة كانت تعاني من الضغط الدموي ومن ارتفاع نسبة السكري، ليتم بعد ذلك توجيهها عبر سيارة الإسعاف ‏التابعة للمركز إلى المستشفى الإقليمي بخنيفرة والذي استفادت فيه من كل الفحوصات والإسعافات اللازمة ‏وهي ما زالت الى حدود الساعة متواجدة بالمستشفى تحت المراقبة.‏
إلا أنه، ورغم المجهودات التي بذلها المهنيون بالمركز الصحي لفائدة المتوفاة ووالدتها، حسب ذات البلاغ ، ورغم عدم صدور ‏أي رد فعل من أسرة المتوفاة ، فإن جماعة من الشباب ممن كانوا يتواجدون بالمقاهي القريبة من المركز ‏الصحي ، قامت بأفعال غير مقبولة و لا مبرر لها من قبيل رمي المركز الصحي بوابل من الحجارة الشيء ‏الذي خلف استنكارا لدى العاملين ولدى المرضى المتواجدين داخل المركز.‏
وتجدر الإشارة إلى أن المركز الصحي بالقباب يشتغل وفق التوقيت الرسمي من الساعة 08 صباحا و30 ‏دقيقة إلى الساعة 04 و30 دقيقة مساء، مع استمرارية العمل بدار الولادة الموجودة داخل المركز 24/24 ‏ساعة وكذا اشتغال الأطباء في نظام الحراسة والمداومة الليلية.‏
في سياق مماثل، لم تخفِ وزارة الصحة استيائها وتذمرها الذي وصفته بالشديد من الأفعال غير المقبولة وغير المبررة ‏التي تعرض لها المركز الصحي التابع لجماعة القباب بإقليم خنيفرة، مشددة أنها ترفض بشدة الاعتداءات ‏المتكررة التي يتعرض لها مهنيو الصحة والمؤسسات الصحية، ومُغتنمة هذه النازلة لتعبر على دعمها ‏وتنويهها بالمجهودات الجبارة التي يقوم بها كل العاملين بالقطاع الصحي، ودعت كل المتدخلين لتحمل ‏مسؤولياتهم في توفير الأمن لفائدة المؤسسات الصحية وللمهنيين الذين يشتغلون في ظروف لا تخفى ‏صعوبتها على أحد.‏

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.