السرطان والخصوبة تحت المجهر بمراكش
مـحـمـــد الـقـنـور :
عــدســـة : محمـد أيت يــحـي :
يمكن لبعض أنواع علاج السرطان أن تضر بالخصوبة أو تسبب العقم وذلك ناتج عن مضاعفات العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي الذي يتلقاه المرضى خلال حصصهم العلاجية. لذا إيمانا منها بضرورة دراسة سبل ضمان الخصوبة عند مرضى السرطان الذكور منهم و الإناث، فان مجمع الاستشاريين المغاربة لأمراض الخصوبة المرتبطة بالسرطان بشراكة مع جمعية أطباء التوليد بمراكش نظما يوما دراسيا وطنيا، إعتبر الثاني من نوعه ، قصد مناقشة مختلف طرق الحفاظ على الخصوبة لدى مرضى السرطان
هذا ، وإلتئم اليوم الدراسي المعني في مراكش تحت رعاية الجمعية الملكية المغربية لطب النساء والتوليد بإشراف البروفسور الحسين الماعوني، و بحضور ثلة من الأخصائيين المغاربة و الأجانب لدراسة احدث التقنيات المعتمدة لضمان الخصوبة عند مرضى السرطان، هذا ورغم كون تشخيص السرطان وعلاجه أمرًا متعباً، إلا أن التطور العلمي و الطبي جاء لفك العزلة عن هؤلاء المرضى عبر إحداث تقنيات جديدة للحفاظ على أمل الإنجاب.
في ذات السياق، وقريبا من إهتمامات اليوم الدراسي المعني ، حذرت دراسة جديدة نشرت الأربعاء، من أن الوفيات الناجمة عن سرطان عنق الرحم ستتضاعف في المغرب بحلول عام 2035، في الوقت الذي يحصد هذا النوع من السرطان حياة 2000 مغربية سنويا، داعية السلطات المختصة إلى تطعيم النساء الشابات. وحذرت الدراسة، التي أنجزها المركز التونسي للصحة العامة من تفشي سرطان عنق الرحم في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط بحلول عام 2035، إذ سيصبح أكثر أنواع السرطان القاتلة في المنطقة، فيما يسجل المغرب أكثر حالات الوفيات بهذا النوع من السرطان.


