مزجُ بين أحواش و الـ”جاز” لنقل ثقافة واحات المغرب من المحلية إلى العالمية
محمــد الـقـنــور :
عــدســــة : محمـد أيت يــحــي :
في إنسيابية من الطلاوة الفنية، والحبكة اللونية وتراتبية الأنغام ، وإستحضارا لمختلف قسمات الإبداع المغربي الأصيل والمنفتح عن العالمية ، مزجت مجموعة “أحواش جاز” ضمن فكرة فريدة وإنطلاقة فنية وموسيقية غير مسبوقة بالمغرب ، بين لوحات لحنية من فن أحواش وموسيقى “الجاز” لتتفتقُ تحت وهج تنوعات لونية وعلى فرادة ملابس مصممة الأزياء “مليكة الكاف”والفنان الموسيقي عبد الحق مبروك …حيث تشكل أهازيج “أحواش” كفن فلكلوري مغربي عريق ، في موازاة هارمونية مع نغمات الـ”جاز” رسالة إبداعية تروم نقل ثقافة الواحات المغربية من المحلية نحو درى العالمية .
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” فإن هذا العمل الفني الذي وصفه ذات البلاغ بالفريد من نوعه قدمه الفنان المغربي وعازف الساكسفون عبد الحق مبروك،حيث عمد من خلاله إلى إنشاء نقاط إلتقاء موسيقية على مستوى اللحن والإيقاع بين الـــ “جاز” وأحواش والفلكلور المغربي ضمن لمسات لحنية منسجمة
وقال عبد الحق مبروك خلال تقديمه للفيديو كليب الذي تم تصويره بواحات ورزازات إنه اعتقد في البداية أن فكرة إدخال آلة الساكسفون على فن أحواش عملا بسيطا، غير أن الموضوع تطلب منه ما يزيد عن عشر سنوات من البحث والدراسة، نظرا لندرة المصادر والمراجع بهذا الخصوص .
في ذات السياق، ساهمت “مليكة الكاف” مصممة الملابس المغربية في إضفاء صبغة خاصة على الفيديو كليب الذي تم عرضه، والذي ينتظر أن يتم نشره على قناة الـــ “يوتيوب” خلال الساعات القادمة، على أمل أن يحصد ملايين المشاهدات
في ذات السياق، عملت مليكة المعروفة فنيا بـ “نيديا مليكة” في تصميمها للزي الرئيسي للفنان مبروك الذي ظهر به في الفيديو كليب، على المزاوجة بين اللون الأبيض الذي يتخذه عادة رجال الواحات والمناطق الصحراوية المغربية كلون رئيسي في لباسهم الرسمي أثناء مشاركاتهم في أهازيج و رقصات فرق أحواش، بـ”السلهام الورزازي” ذو اللون الأحمر الغامق، كما استبدلت المصممة المعنية الجلباب بزي يتكون من قميص وسروال.
وأوضحت مليكة الكاف مصممة الأزياء المذكورة، لــ “هاسبريس” أنه على الرغم من ضيق الوقت الذي شاب عملية إنجاز “الفيديو كليب” فقد تفوقت في أن تكون في الموعد المنشود وفي أن تكسب رهان مهمتها بتصميم جميع الأزياء التي ظهرت في الفيديو كليب المذكور، مشددة على أنها عملت جاهدة على الإبداع في دائرة ونمطية تفاصيل زي أحواش وطبيعة مدينة ورزازات، كما لم تُفوِّت مصممة الأزياء الفرصة خلال تصريحها أن تتقدم بالشكر لأستاذتها جنكال مليكة مديرة مدرسة الوفاق بأكادير والتي لقنتها على حد تعبيرها مهنة التصميم بكل احترافية ومهنية .


