فنون الطبخ،والصحة والحكمة في العالم تتألق بفاس
هاسبريس :
خلال ندوة تواصلية وثقافية نظمت مؤخرا بفاس ، في إطار الدورة الثالثة لمهرجان دبلوماسية الطبخ ،دعا طباخون محترفون وممثلون عن مؤسسات عمومية وخبراء لفنون العيش المغربية من مغاربة وأجانب الى الأخذ بعين الاعتبار في تلقين فن الطبخ للأجيال الصاعدة، الثقافات المحلية، خصوصا الجانب المتعلق بالتقاليد والعادات والتاريخ ، حيث يروم المهرجان المعني والمنظم حول موضوع “فنون الطبخ.. الصحة والحكمة في العالم”، إلى التفكير في كيفية دمج الأبعاد الثقافية الأساسية في المقاربة السياسية والدبلوماسية المعاصرة، في أفق تكريس التمدن وتوطيد الرفاهية.
وشدد المشاركون على أهمية تثمين المنتجات المحلية التي تشكل عنصرا أساسيا في إبراز فن الطبخ الأصيل. ودعا المتدخلون خلال هذه الندوة المنظمة حول موضوع “الحكمة والثقافات وفن الطبخ .. تراث لامادي “، مختلف المهنيين والفاعلين إلى الحفاظ على تنوع وغنى الثقافات المحلية عبر وضع علامات الجودة والرجوع الى الوصفات الغذائية للجدات باعتبار قيمتها الغذائية وذوقها الرفيع.
هذا، وتميزت الدورة الثالثة لمهرجان دبلوماسية الطبخ ، بتقديم تجارب مغربية ومكسيكية وتونسية في مجال تثمين المنتجات المحلية، والدفع من أجل تعزيز تبادل الخبرات في المجال من أجل إعطاء مصداقية ورؤية واضحة حول هذه المنتجات التي تعكس جودة الطبخ، في أفق توفير أرضية للتبادل الثقافي تتمثل في المنضدة، وذلك من أجل إبراز التراث اللامادي للمغرب في مختلف مكوناته العبرية، العربية- الأندلسية والأمازيغية.
