أطباء يتدارسون في مراكش آليات تقليص المخاطر الصحية
هاسبريس :
تحت شعار” تقليص المخاطر الصحية”، تدارس عدد من الأطباء والأخصائيون من إفريقيا وأوروبا والمغرب منذ الجمعة الفارطة بمدينة مراكش، مختلف أليات السبل الكفيلة بتقليص المخاطر الصحية بغية تحسين جودة الحياة لدى المواطنين.
وأكد المؤتمرون خلال الدورة الــ 7 للمعرض الدولي للجمعية المغربية لأطباء الفحص بالصدى والمؤتمر الافريقي الثالث للطب العام التطبيقي، المنظمين ما بين 26 و29 أبريل الجاري على ضرورة تجنب الأسباب المؤدية إلى الإصابة ببعض الأمراض وتقليص المخاطر الصحية لهذه الأمراض، والوقاية والكشف المبكر عنها والمساهمة في توفير أفضل تشخيص للأمراض المصرح بها.
وللإشارة، فإن هذه التظاهرة الطبية، المنظمة بشراكة بين الجمعية المغربية للفحص بالصدى والجمعية المغربية للطب الاستعجالي، أزيد من 3000 طبيب ومختص يمثلون عددا من البلدان الإفريقية والأوروبية.
إلى ذلكـ ، أفاد الدكتور جعفر هيكل،رئيس اللجنة العلمية للمعرض فإن الطب التشخيصي والوقائي يعتبر ضرورة ملحة من أجل تدبير مثالي للأمراض، ملاحظا، أن الوقاية الأساسية والأولية ليست فقط ضرورة بالنسبة للحصة العمومية، بل أيضا طريقة مثالية للطب التطبيقي.
وأضاف هيكل أن تشخيص الأمراض مبكرا أصبح في الوقت الراهن بمثابة استراتيجية أكثر نجاعة، موضحا، أن الأمراض الغير معدية خاصة مرض السكري والأمراض العقلية والسرطانات تسبب أكثر الوفيات على المستوى الوطني والعالمي بنسبة 75 في المائة، مشيرا أن الهدف من هذه التظاهرة، التي تجمع أطباء الطب العام بالقطاعين العام والخاص وجامعيين من أجل تبادل التجارب والخبرات والعمل بشكل جماعي حول مواضيع الصحة العمومية بالمغرب وإفريقيا، هو المساهمة في التكوين الطبي المستمر الذي يعتبر المفتاح الأساسي لجودة الخدمات الصحية واحترام المريض.
في سياق مماثل، أوضح الدكتور عبد اللطيف أعشيبات،رئيس الجمعية المغربية للأطباء التصوير بالأشعة الصينية، أن تقليص المخاطر الصحية يشكل في الوقت الراهن تحديا حقيقيا بالنسبة للصحة العمومية وتحسين جودة الحياة، مذكرا بأن الجمعية أصبحت حاليا فاعلا رئيسيا في مجال التكوين الطبي المستمر من خلال تنظيم الأيام الجهوية والإفريقية الرامية إلى تعزيز تبادل الخبرات والتجارب بين الأطباء الأفارقة.


