الأدب نافذة للتلاقح الإبداعي والثقافي بين المغرب وإسبانيا
هاسبريس :
أوضح باحثون وأكاديميون خلال ندوة نظمت من طرف جلس الجالية المغربية بالخارج بشراكة وتعاون مع منشورات ( ديوان ) والجمعية السوسيوثقافية للتعاون والتنمية ” إكسينيا”، وذلكــ أمس الجمعة 25 ماي الحالي بالعاصمة الإسبانية مدريد بمناسبة معرض الكتاب أن الثقافة والأدب شكلت على الدوام من خلال الأعمال الإبداعية للكتاب المغاربة الذين يبدعون باللغة الإسبانية و الاهتمام الذي يوليه الكتاب الإسبان لتيمة المغرب كموضوع للكتابة عاملا أساسيا ومحوريا للتقارب الثقافي بين ضفتي مضيق جبل طارق، مؤكدين أن الإنتاج الثقافي والأدبي لهؤلاء الكتاب والمبدعين لم يكن له بسبب العديد من القيود والإكراهات ذلك التأثير المنشود داخل الأوساط الثقافية الناطقة باللغة الإسبانية مقارنة بنظرائهم الكتاب والمبدعين الإسبان الذين اختاروا المغرب كموضوع لكتاباتهم وأعمالهم ومن ضمنها بعض الأعمال والكتابات التي اكتسبت شهرة عالمية .
وشدد كل من الكتاب والمبدعين الإسبان والمغاربة كعبد الرحمان فاتحي وكريستينا لوبيز باريو والحسن العربي وفرناندو دي أغريدا وليونور ميرينو ونجاة المزوري شقرون ومحمد مغارة وهشام جمال وعبد القادر الشاو يوغيرهم ممن شاركوا في هذه الندوة، على أهمية دعم وتعزيز العلاقات والروابط اللسانية واللغوية والثقافية بين المغرب وإسبانيا اللذين يتقاسمان تاريخا مشتركا عريقا بما في ذلك تعزيز وتقوية حضور الأدب والثقافة الناطقة باللغة الإسبانية في المغرب .
هذا، وتميز هذا اللقاء الثقافي والفكري الذي حضره أمين الشودري القنصل العام للمملكة المغربية بمدريد بتقديم آخر المؤلفات والإصدارات لكتاب ومبدعين مغاربة يكتبون باللغة الإسبانية بالإضافة إلى كتب ومؤلفات ومقالات وأبحاث .
