رحلة علمية في عالم الطيور

هاسبريس :

تعتبر الطيور هي الحيوانات الوحيدة التي تملك الريش، تكيفت الطيور باستثناء القليل للطيران ويشمل التكيف امتلاكها عظاما خفيفة مجوفة ,فقدان المبيض الايمن وقناته في اناث اغلب الانواع,تحوير الطرفين الاماميين الى جناحين,ظهور الريش,فقدان المثانة البولية وظهور اكياس هوائية كفوءة وتمتاز الطيور بدرجة حرارة جسم مرتفعة وثابتة
وتصنف الطيور كالاتي :

تصنيف الطيور القديمة

ينتمي الى هذا الصنيف جنسان منقرضان,وقد كان الطائر بحجم الغراب ومكسو جسمه بالريش, وكانت عظامه صلدة والجؤجؤ صغير ويرجح انه كان غير قادر على الطيران
تصنيف الطيور الحديثة
يضم هذا الصنيف جميع الطيور عدا الطيور القديمة وتمتاز بامتلاكها ثلاث عرة فقرة او اقل مضغوطة في الذنب
– فوق رتبة مسننة الفكوك
تنتمي لهذه المجموعة طيور منقرضة سابحة وغير قادرة على الطيران,ذا جناحين اثريين وفكين مزودين باسنان
فوق رتبة قديمة الفكوك
تضم ست الى سبع رتب من الطيور غير قادرة على الطيران,وهي عديمة الاسنان سريعة العدو اثرية الجناحين ومن امثلتها النعامة ostrich ,والكيوي Kiwis والريا Rheas والكاسواري Cassowaries وطائر الموا Moa وهو طائر منقرض كبير الحجم جدا

فوق رتبة حديثة الفكوك

وتعد فوق رتبة حديثة الفكوك جميعها قادرة على الطيران عدا البطريق penguin الذي يتحول جناحاه الى مجذافين وتعرف المجموعة الطيور الجؤجؤية وذلك لوجود الجؤجؤ ، الذي يبرز من القص ويزود سطحا كبيرا لاتصال عضلات الطيران الكبيرة كما ان عظام الجناحان مختزلة وخفيفة الوزن .

الجهاز الهضمي في الطيور

الجهاز الهضمي هو الجهاز الذي تمر من خلاله البلعة الغذائية بداية من تناولها وحتى تحولها إلى مواد بسيطة يستفيد منها الجسم. يختلف الجهاز الهضمي في الطيور عنه في الحيوانات الأخرى اختلافاً كبيراً، حيث لا تمتلك الطيور أسنان ولا يوجد مضغ للغذاء في الفم، حيث يُفرغ المريء مُحتوياته مباشرة في الحوصلة حيث يُخزن فيها ويمتزج بالمُخاط الموجود بها، ثم يُمرر بعد ذلك إلى المَعدة الحقيقية (الغُدية) والتي بها العصير المَعدي الهضمي والمُخاط الذي يمتزج بالغذاء، ثم تمر البلعة الغذائية بعد ذلك إلى القانصة وهي عضو عضلي يوجد به بعض من الرمال والحصى والتي تساعد في طحن وتفتيت الغذاء قبل انتقاله للمحطة الأخرى في القناة الهضمية وهي الأمعاء الدقيقة ثم الأعورين ثم الأمعاء الغليظة وأخيراً إلى فتحة المجمع ثم فتحة الجسم الخارجية .

الأجزاء الرئيسة للجهاز الهضمي هي:

1- المنقار ,الفم
اغلب الطيور تحصل على غذاءها باستخدام المنقار حيث تلتقط الطعام وتدخله الى الفم ,ولاتستطيع مضغ الطعام لعدم احتواء فمها على اسنان لذلك يحتوي فمها على غدد تفرز لعاب يرطب الطعام ليسهل بلعه,كما يحتوي اللعاب على بعض الانزيمات التي يبدأ عندها الهضم للطعام وبعدها يستخدم الطير لسانه لدفع الطعام لمؤخرة فمه ليستطيع بلعه
2- المريء  وهو أنبوب مرن يربط الفم مع بقية القناة الهضمية حيث يحمل الطعام من الفم الى الحوصلة ومن الحوصلة الى المعدة الحقيقية
3- الحوصلة  وهو انتفاخ في المريء على شكل كيس في نهاية منطقة الرقبة يعمل كمخزن للغذاء
4-  المعدة الحقيقية او المعدة الغدية

وهو الجزء المُنتفخ من المريء والذي يسبق القانصة، حيث يحتوي على غدد تُفرز الإنزيمات الهاضمة وحامض الهيدروكلوريك

5– القانصة أو المَعدة العضلية
وهو جزء من القناة الهضمية وجوده خاص بالطيور ويتالف من عضلات قوية تعمل عمل الاسنان في الطيور فالغذاء الملتهم مع السوائل الهاضمة من الغدد اللعابية والمعدة الحقيقية تمر الى المعدة العضلية من اجل طحن الغذاء وخلطه وهرسه لعمله على شكل عجينة
6- الأمعاء الدقيقة
وهي أطول أجزاء القناة الهضمية في الطيور، وتتكون الأمعاء الدقيقة من ثلاثة مناطق على الترتيب هي الإثنى عشر ، الصائم ، اللفائفي حيث تُفرز الإنزيمات الهاضمة، وتستقبل الإفراز البنكرياسي والصفراء من الكبد لتكملة عملية هضم الغذاء. وتتميز الأمعاء بوجود جهاز امتصاص على شكل خملات  تُغطي الجدر الداخلية للأمعاء، حيث تقوم بامتصاص المواد الغذائية بكفاءة وسرعة عالية في فترة لا تتجاوز الثلاث ساعات منذ تناول الطائر الغذاء. تستقبل الامعاء الدقيقة عصارة البنكرياس لهضم البروتينات وعصارة الصفراء لهضم الدهون وامتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون

7- الأعوريين : وهما قناتان مقفلتان في منطقة ارتباط الأمعاء الدقيقة مع الامعاء الغليضة، كل قناة تسمى أعور Cecum، يبلغ طول كل قناة حوالي 12 سم، وتمتلئ تلك القناتان بالمواد البرازية، ولا يوجد للأعورين دور أساسي في عملية الهضم، ولكن يتم فيه ما يُعرف بالهضم الميكروبي الخاص بالألياف والسليولوز،كما يجري فيه امتصاص الماء المتبقي في المواد البرازية. ويختلف طول الأعورين باختلاف نوع الطائر، فهما طويلان في الدجاج والرومي وأثريان في الحمام، وغائبان في الببغاء.
8-الأمعاء الغليظة أو المستقيم .
اقصر من الامعاء الدقيقة ويحدث فيها الامتصاص الأخير للماء ولاتحدث فيها عمليات هضم ولكن تفرغ محتوياتها مباشرة الى المجمع
9- المجمع وهي المنطقة المُنتفخة في نهاية القناة الهضمية أي نهاية المستقيم، وهي تعتبر غرفة تجميع، حيث يُفرغ فيها الحالبين وقناة البيض (في الإناث) أو الوعاء الناقل في الذكور، وينتهي المجمع بفتحة الإخراج  .

ومن الجدير بالذكر أن إخراج الطائر هو خليط من البول والبراز، حيث تفتح كل من قناتي البول والأمعاء في فتحة المجمع، لذا يختلط البول والبراز معاً ليخرج من الطائر

10- مُلحقات الجهاز الهضمي
أ- الكبد
وهو أحد الأعضاء الهامة بالجسم، حيث يتكون من فصين، الفص الأيمن أكبر قليلاً من الفص الأيسر، ويحتوي على الحوصلة المرارية  والتي تُخزن العصارة المرارية، حيث يُفرز العصارة المرارية التي تحتوي على الإنزيمات الهاضمة من قناة تصب في الحوصلة المرارية، وقناة كبدية تصب في الإثنى عشر. توجد الحوصلة المرارية في معظم الطيور، لكنها تغيب في بعضها.

ب- البنكرياس
وهو شريطي الشكل تُحيط به الإثنى عشر، ويخرج من البنكرياس ثلاث قنوات بنكرياسية تصب عُصارتها في نهاية الإثنى عشر مع القنوات المرارية، وتحتوي العصارة البنكرياسية على إنزيمات هاضمة للمواد النشوية والدهنية والبروتينية، وأيضاً لها دوراً في معادلة الوسط ألحامضي لإفرازات المَعدة بعد وصولها للأمعاء، كما أن البنكرياس يُفرز هرمون الأنسولين الهام في تنظيم سكر الدم.

الجهاز الغطائي للطيور

الجلد في الطيور يتالف من طبقتين رئيسية البشرة التي تكون بصورة عامة رقيقة ومرنة وتكون ارق في المناطق المغطاة بالريش مقارنة بالمناطق غير المغطاة بالريش مثل المنقار والقدم والبشرة  تتالف بدورها من طبقتين الخارجية تدعى الطبقة المتقرنة  وتكون خلاياها مسطحة وتشكل مادة القرنين  مادتها الرئيسة وهي مادة بروتينية قوية جدا غير قابلة للذوبان بالماء ولاتسمح بنفاذ الماء فتمنع دخول الماء وخروجه من الجسم بواسطة التبخر وتقاوم البكتريا, والطبقة الثانية الطبقة المولدة  تتالف من صف واحد من الخلايا لها القدرة على الانقسام اما طبقة الادمة  تكون اكثر سمكا من البشرة وتتالف من الياف متشابكة للنسيج الرابط والنسبة الكبرى منها الياف الكولاجين مع نسبة قليلة من ايلاستين مع الالياف العضلية التي تحرك الريش وخلايا دهنية واوعية دموية والياف عصبية ومستقبلات حسية مع فراغات هوائية تربط مع الاكياس الهوائية لتعزز كفاءة الطائر في الطيران
الجهاز العصبي للطيور
ويتالف من 1- الجهاز العصبي المركزي  ويشمل الدماغ والحبل الشوكي
2- الجهاز العصبي المحيطي ويشمل ويشمل الاعصاب والعقد المرتبطة بالدماغ والحبل الشوكي والياف ذاتية منتشرة في الجسم خاصة للسيطرة اللاارادية
واعضاء حسية .ودماغ الطيور يتضمن النخاع المستطيل

ويشمل جزء من ساق الدماغ ويحوي على
عصيبات تنظم التنفس وحركة القلب وضغط
الدم
1- الفص البصري
ونسبيا يكون كبير في الطيور وذلك
لأهميته في بعض الطيور حادة البصر
التي تقترن مع العيش في الهواء والابصار لمسافات بعيدة حيث تزن العيون فيها أكثر من وزن الدماغ ,كما إن بعض الطيور النشطة ليلا تملك حاسة إبصار متطورة ومدى الرؤيا يعتمد على موقع العين في حالة موقعها على جانبي الرأس أو في مقدمة الرأس
2-  المخيخ الذي يساعد في التناسق الذي يحدث بين العضلات خلال عملية الطيران في الطيور الطائرة وعلى الرغم من افتقار المخ للقشرة المخية لكن الطيور تمتلك ذكاء اللبائن حيث تستطيع ان تنقل الرسائل العصبية خلال مناطق الدماغ العليا والسفلى وهذا يفسر لنا سلوك الطيور المعقد
3- المخ  الذي يتالف من نصفي كرة المخ زائدا الفصين الشميين ويكون الفص الشمي صغير نسبيا في اغلب الطيور وذلك بسبب ضعف حاسة الشم فيها ولكن بعض الطيور تملك حاسة شم متطورة مثل الكيوي الذي يكون تقريبا اعمى ولكن يعتمد على حاسة الشم للعثور على غذاءه
4- كما ان حاسة السمع متطور في الطيور ومع بعض الطيور النشطة ليلا تمتلك تمتلك حاسة سمع حادة
الجهاز الاخراجي
الجهاز الاخراجي يتالف من زوج من الكلية ,ان الطيور من الفقريات التي يعيش اغلبها في اليابسة لذا لها كلية بعدية  والوحدة الوظيفية للكلية هي النفرون ذات قدرة كبيرة على تركيز البول وبهذا تقلل فقدان الماء,للطيور كبيبات اكبر لذا يحدث ترشيح اكثر لكن لها نبيبات كلوية وقطعة متوسطة اكبر لذا ترشف اكثر كمية من الماء ويرتشف بعض الماء ايضا في النبيب الملتوي القاصي وان الماء
المتبقي والفضلات الايضية وهي بالدرجة الرئيسية حامض اليوريك تمر للاسفل الى المجمع وتمزج مع المواد الغائطية ثم يرتشف الماء ويطرح المتبقي الى الخارج من المجمع

 

الجهاز التكاثري

الوحدات التركيبية للتكاثر هي الخلايا النطفية والبيضية والتي تدعى بمجموعها الامشاج  التي تحتاج لعضو منسل هو  لكي تتكون وتخزن لحين الاستعمال والذي ينقل خلال قنوات وعندما تلتقي الامشاج التكاثرية الانثوية والذكرية معا تدعى العملية الاخصاب  الذي كون داخلي في الطيور وبعد اصاب البيضة تمر خلال قناة البيض وتصل الى الاسفل وتستقبل اول غلاف من البروتين يدعى ألاح الالبومين (بياض البيض) وتكوين قشرة فوق البيوض وقرب وصول البيضة لنهاية قناة البيض وقبل خروجها يمكن ان تستقبل مختلف الصبغات الملونة. يتالف جهز التكاثر في الذكر من زوج من الخصى تشبه حبة الفاصوليا تقع أمام قمة الكلية ويكون حجم الخصية صغير في المواسم التي لايحدث فيها التكاثر ويزداد حجمها لعدة مئات في مواسم التكاثر,ولاينضج الحيمن الا في حالة حدوث انخفاض درجة الحرارة مثل اللبائن لذا بعض الطيور يحدث انخفاض في درجة الحرارة ليلا ليسمح بتطور الحيمن او بعض الطيور تملك توسع في نهاية قنوات التي تربط الخصى مع المجمع يدعى ووظيفته تشبه وظيفة كيس الصفن في اللبائن التي تضم الحيامن بعيدا عن درجة حرارة الجسم في البطن.لقليل من ذكور الطيور عضو جماع حقيقي كالبط والوز والنعامة في الجهة الظهرية للمجمع وبعض أنواع الطيور الاخرى تعمل على احتكاك منطقة المجمع لكل منهما لنقل الحيامن الى البيضة من الذكر الى الأنثى أما الجهاز التكاثري في الأنثى يتالف من المبيض وقناة البيض ا لتي تؤدي الى المجمع ونلاحظ في اغلب الطيور وجود مبيض وقناة بيض في الجانب الأيسر اما الجانب الايمن يختزل او غير فعال وظيفيا.

هذا، وعند نضج المبيض يلاحظ انه يشبه عنقود العنب ويحتوي على 4000 بيضة صغيرة يمكن ان تتطور الى الاح ,كما ان بروتين ألاح والدهون تصنع في الكبد وتنتقل عن طريق مجرى الدم إلى المبيض غير الناضج خلال مرحلة نضج المبيض.كل مبيض يزداد حجمه خلال موسم التكاثر خمسين مرة مقارنة مع حجمه في المواسم التي لايحدث فيها تكاثر. أما قناة البيض تكون على هيئة أنبوب ملتوي تقسم الى اقسام رئيسة وكل جزء من القناة تؤدي وظيفة معينة لوضع البيضة كاملة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.